باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

وأخيرا إلتقي النهران العظيمان ابوعركي وهاشم صديق .. كتب صلاح الباشا من الخرطوم

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2017 3:58 مساءً
شارك

شهد العام 2000م أكبر إنفجار بالساحة الغنائية السودانية ،حيث كان صديقنا الحبيب الأستاذ والمبدع الكبير هاشم صديق قد قرر إيقاف كل الفنانين السودانيين من ترديد أغنياته التي كتبها شعرا منذ أمد الطويل .
وقد كان وقع القرار صعبا علي الساحة الفنية بأجمعها ، وعلي الفنانين الذي كانوا يرددون تلك الأغنيات الحسان ، فتوقف إثر ذلك التعاون الفني بينه وبين كل من أبوعركي البخيت ومحمد الأمين وصلاح بن البادية .
غير أن التأثير كان اكثر لدي كل من عركي وأبوالامين … نظرا لكثافة الأغنيات والأناشيد الوطنية التي ظلا يرددانها علي مدار عشرات السنوات.
وقد باءت كل محاولاتنا ومحاولات العديين في ذلك الزمان من إيجاد حلول لإشكالية الملكية الفكرية التي تم وضع قانونها في ذلك الزمن.
ثم مرت السنوات بطيئة ومتثاقلة إلي ان إستطاعت فضائية الخرطوم من الجمع بين محمد الامين وهاشم صديق قبل عدة سنوات وإنطلقت الأغنيات كحروف اسمك والملحمة وغيرها .
ولكن ظل الجمهور يفتقد ألي أعمال هاشم وعركي الباهرة التي كانت قد سيطرت علي الساحة الفنية ردحا من الزمن ، خاصة في اوساط الشباب وطلاب الجامعات.
وقبل عدة أيام لزم الأستاذ هاشم سرير مستشفي رويال كير عليلا ، فأبت روح عركي الجميلة وإنسانيته المتدفقة التي إشتهر بها إلا أن يزوره، وقد فوجيء هاشم بأبوعركي يقف أمامه بغرفة المستشفي للسلام والإطمئنان ، فخفت آلام هاشم وضحك الإثنان التوأمان وإنبسطت إساريرهما ، ونسيا غضب السنين وإتسعت مواعين الصفاء وعاد الأمل ، فهما من غردا سويا بالأغنيات الحسان التي سكنت في وجدان الجماهير تماما : أضحكي … كل البنات أمونة يا خرطوم … أذن الآذان .. الوجع الخرافي .. وغيرها كثر ..
وقد إتصلت شحصيا بصديقي وأخي الأكبر عركي مهنئا ومبتهجا ، وسوف نقوم بزيارتهما الإثنين قريبا جدا بأم درمان إنشاء الله .
وعوة الصفاء هذه تظل من علامات الفرح التي نسعد بها دوما ..
هنيئا للتوأمين هاشم وعركي … وهنيئا لنا جميعا بعد أن أطال الشيطان الرجيم مدة هذا الفراق المؤلم والممل … ولا نملك إلا أن نلعن الشيطان … والحمد لله علي كل حال.

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سندس الزراعي ومخطط تهجير السكان الممنهج .. بقلم: د. احمد الزبير التاتاي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلامويون: مزيداً من اليأس، والفشل، والخيبة !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من قصص اكتوبر .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
منبر الرأي

مسرح لكل العصور: من دروس مسرحية ماراصاد لبيتر فايس .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss