باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
مصطفى سري

وتيب … كيف مع السودانيين المتلبننين … بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 22 يونيو, 2010 6:49 صباحًا
شارك

 

نقطة … وسطر جديد

 

 

اثار موقع سودانيز اون لاين قضية عن السودانيين الذين تعرضوا لاهانة عنصرية – بحسب ما اورده عدد من السودانيين في (مقابلات صحافية ) تم توقيفهم في العاصمة اللبنانية بيروت ووجهت اليهم اهانات عنصرية – وثار المنبر العام في ذلك الموقع على مدى ايام ، وقلب الطاولة على الحكومة اللبنانية ، ما جعل سفيرها في الخرطوم يدخل في ( خرم ابرة ) كما يقولون ،كما ان الرد الرسمي السوداني والمتوقع منه حفل بالطبطبة  والحديث الدبلوماسي  الناعم ، وما حدث للسودانيين في بيروت هو امر مرفوض ومدان باشد عبارات الرفض والادانة ، علينا ان ننظر الى النصف الاخر من الكوب .

وجميل ان يتناصر السودانيون فيما بينهم ويدافعون عن بعضهم البعض ، لكن يجب ان يقفوا وقفة واحدة ضد العنصرية بكل اشكالها وفي اي من مواقعها خاصة في السودان ، ويجب الا تكون هذه الحملة التي زادت وتيرتها حتى وصلت حد جمع التوقيعات وتسيير المسيرات والمطالبة بمقاطعة كل المنتجات اللبنانية ، بل ذهب الامر للمطالبة بمقاطعة دبلوماسية بين السودان ولبنان بان تنتهي في مواجهة ذلك العدوان اللبناني وتتفرق التظاهرة ، لان اجندة اخرى داخل السودان تنتظرهم لا تختلف عن نصرتهم الراهنة ، لكن الواضح اننا نعيش ازمة وفراغ سياسي وتوهان ، خاصة ان التظاهرة لنصرة بني جلدتنا وما حدث لهم من اهانة بالغة في بلد اخر ، لا تختلف تلك الاهانات بما يحدث يومياً في داخل السودان من قتل واغتصاب وتشريد وامام اعيننا ولا نفكر في نصرتهم !

واللافت ان حملة المناصرة تلك جعلت الحماس يطغى على القضية الجوهرية ، حيث ان احد المتداخلين في حماسة بالغة طالب من حزب الله اللبناني ان يحمي السودانيين في بيروت وكل الاراضي اللبنانية ، بمعنى ان يتفرغ حزب الله من مشاكله الداخلية مع الطوائف الاخرى ومع دولة اسرائيل والتي هي اهم لحزب الله والشيخ حسن نصر الله من القضايا الداخلية لبلدهم ، ليضيف عبئاً جديداً على اجندته !

والذي استغرب له صمت هؤلاء النفر الكريم من السودانيين الداعين للتظاهرة في  رفضهم  لعنصرية دولة لبنان ضد سودانيين اخرين وضعتهم ظروف الحرب العنصرية في بلدهم للجوء الى لبنان ، انهم يصمتون عن ما يواجه اخوتهم في الوطن من عنصرية بغيضة ، بل لم نسمع ان احداً منهم دعا لمثل هذه الدعوة المنتشرة الان في المواقع السودانية المختلفة لمواجهة العنصرية في بلادهم والحرب ضدها ، لان المسالة ببساطة لا تتجزأ ،باعتبار ان نفس الكأس ( اللبنانية ) التي  يتظاهر ضدها هؤلاء السودانيون فان اخوتهم في داخل السودان يتجرعونها يوميا بل هي اشد وابغض  ، كما ان ما يثير الضحك ان عدداً مقدراً من الذين يسودون مواقع سودانية عديدة نعرف مواقفهم المناصرة لما يسمى بمنبر السلام العادل – رائد العنصرية في السودان – وحليفه المؤتمر الوطني هم ذات الاشخاص الذين يتعالى صوتهم الان ويقودون اليوم مسيرة عنصرية لبنان  ، وعندما يصحوا هؤلاء من نومهم في اليوم التالي سياتون ليكتبوا مرة اخرى يناصرون المتعنصرين في بلدهم السودان – العربي حتى اشعار اخر – وبلا خجل ، وحقيقة الاختشو ماتوا !

الكاتب اللبناني الراحل الدكتور مهدي عامل الذي استشهد في بلده دفاعاً عن حق الشعوب المضطهدة ، استفزه عنوان مؤتمر اقيم في احدى الدول العربية ( ازمة الامة العربية ) فانبرى الرجل في مواجهة صارمة ضد تمييع القضايا الحقيقية التي تواجه ذات شعوب ( الامة العربية ) وخرج بمؤلف كبير باسم ( ازمة الامة العربية ام ازمة البرجوازية الصغيرة ) وفسر فيه هروب البرجوازية العربية من قضاياها الحقيقية داخل بلدانها باسم ( امة عربية ذات رسالة خالدة ) ، هو هو ذات السؤوال يواجهنا في السودان  ، ان الذين يرفضون عنصرية دولة لبنان ضد شباب بلادنا في تلك الدولة ، عليهم ايضا ان يواجهوا ازمتنا في الداخل  التي هي كذلك  تنم ً عن عنصرية تبنتها الدولة السودانية منذ استقلال بلادنا وحتى اليوم ، وبسبب العنصرة التي قادتها الدولة السودانية ضد مجموعات سكانية في نواحي بلادنا طوال الستين عاماً الماضية ، عرف السودان ثورات مسلحة في الجنوب وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق وشرق السودان ودارفور ترفض عنصرية المركز ، بل ان السودانيين امام فاصل تاريخي بان يكون السودان او لايكون ، وهو بسبب فشلنا التاريخي في ان نحقق  المساواة الانسانية بين ابناء الوطن الواحد ، في دولة تحترم شعوبها وحق الاخرين بان يكونوا اخرين ، ونحن لدينا ( لبناننا السوداني) !

ليت التظاهرة التي انبرى لها عدد من اعضاء موقع سودانيز اون لاين والمواقع الاخرى ، ان ينظموا تظاهرة اخرى ضد عنصرية الدولة السودانية التي اضطهدت شعوبها باسم العروبة والاسلام  – وهذه الدولة السودانية  لا تقل عن عنصرية دولة لبنان وما قام به جهاز امنها ضد ابناء السودان في بيروت من شئ  – وليت ان يفتح منظمو الحملة ضد لبنان الباب لمواجهة عنصرية الدولة السودانية التي اصبحت تتمثل في منبر السلام العادل ، والمعروف انه في اللحظات الحاسمة تظهر ( الغوغائية ) ، وينطبق عليهم القول اذا لم يواجهوا عنصريي بلدهم ، وكما يقول مثلنا السوداني ( البيرقص ما بغطي دقنو ) ، لدينا في بلادنا ( سودانيين متلبننين ) علينا ان نواجههم الان قبل لبنان ست الاسم .

 

 

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

الاراضي للمصريين والطرد للجنوبيين … او الهروب من عقدة اللون .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

قلب الحقائق في قصة جيش الرب في السودان (2) .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

بيعة نافع … وتهديد مندور المهدي .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

الحركات الاسلامية … انتهاء مدة الصلاحية . بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss