باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

وجع في صدري .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 18 يوليو, 2019 8:09 صباحًا
شارك

 

• في سنة 1966 فرضت حكومة جمهورية السودان العمل بتأشيرة الخروج فأصبح المواطن السوداني الراغب في مغادرة بلده ملزما بالحصول على إذن بالخروج من بلده بدونه لا يسمح له بالمغادرة، وكانت تكلفة هذا الإذن المعروف بتأِيرة الخروج عشرة قروش ولا يستغرق الحصول عليها إلا دقائق قليلة لا تضايق أحدا. كانت العملية مجرد دخل إضافي للدولة تزامن آنذاك بإضافة قرش لسعر رطل السكر. بمرور السنين تطورت هذه البذرة الخبيثة إلى تجارة ووحش خانق يخصم كثيرا من مخزون الجيوب على قلته ويخصم من حرية المواطن ووقته، فضلا عن أن الإجراء يتناقض مبدئيا مع المواثيق الدولية لحرية حركة الإنسان. حاليا هناك دول قليلة جدا في العالم تفرض على مواطنيها الحصول على تأشيرة خروج قبل المغادرة للخارج وهي دول يعاني إنسانها أصلا من القهر. السودان من بين الدول القليلة في أفريقيا التي ما زالت تعمل بنظام تأشيرة الخروج. 

• في ظل هوجة شريعة نميري في 1983، برزت للوجود إدارة الزكاة كجزء من مصلحة الضرائب ثم تضخمت هذه الإدارة مع مرور السنين تحت مسمى ديوان الزكاة وغدت امبراطورية مالية ضخمة ارتبطت بالفساد المالي والإداري والجبايات الجائرة في غياب الرقابة المالية والإدارية وديوان المراجع العام. آن الأوان لتصفية ديون الزكاة واسترداد المنهوب من أمواله ووقف هذا النزف والتشويه لمقاصد الشرع لتعود الزكاة كما كانت عبادة خالصة للمولى عز وجل وعلاقة مباشرة بلا وسطاء بين العبد وخالقه كسائر العبادات.
• إدارة الدرداقات كيان إداري يتنازع على التحكم فيه محليات الخرطوم واتحاد عمال الخرطوم واتحاد عمال الشحن والتفريغ على التصرف في عائدات إيجار درداقات يتجاوز عددها 8000. معظمها في سوق ليبيا والسوق المركزي في الخرطوم وسوق بحري بشكل مع انتشارها في أسواق العاصمة الأخرى.المعروف أن الدرداقات تمتلكها المحلية وتؤجر الدرداقات إجباريا كل يوم للراغبين ولا يسمح للشخص بتشغيل درداقة مملوكة له في السوق. هناك سلسلة طويلة من المستفيدين من عرق مشغل الدرداقة. أقلهم استفادة هو مشغل الدرداقة نفسه ،وهو غالبا ما يكون صبيا يافعا هجر الدراسة ليعول أسرته، ولكنه لا يجد دخلا كافيا بسبب زيادة إيجار الدرداقة الإجباري ومبالغ أخرى يدفعها.
أتمنى تصفية هذه الإدارة المعيبة وصرف جيوش العواطلية التي تستنزف هؤلاء البسطاء وتمليك كل مستأجر درداقة إما مجانا وإما بسعر تكلفتها الحالي بعد خصم الاستهلاك، وإسناد هذا العمل،أي حصر المستفيدين وتمليكهم الدرداقات، لجهة نظيفة،وأن يطبق في درداقات الولايات ما يطبق على درداقات الخرطوم.
فور استقلال الجزائر، جمع رئيسها الراحل أحمد بن بيللا ماسحي الأحذية في ميدان عام في الجزائر العاصمة وأحرق صناديق مسح الأحذية وألغى هذه المهنة. لا أطالب بحرق الدرداقات أو تحريم مهنة عامل الدرداقة، ولكني أطالب بسد أبواب استغلاله والتكسب من عرقه.
أعلم أن هناك الكثير من المشاكل الاكثر أهمية التي يجب علاجها، ولكن تأِشيرة الخروج وديوان الزكاة وإدارة الدرداقات على وجه الخصوص وجع متجدد في صدري. أتمنى أن يكون علاجها على رأس أو ضمن قائمة أولويات الحكومة الانتقالية متعسرة الولادة.

abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل من تناقض بين العلم و الدين؟ … بقلم” جيمي كارتر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

تحالف المعارضة.. والتهاوي بالإقصاء .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

جوبا تتحول الي ثكنة عسكرية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

انقلاب القصر أحدث مزيدًا من الاحتقان .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss