باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“وما للظالمين من أنصار” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الدم قصادو الدم.
يمكنك أن تكذب ثم تصدق الكذبة و الحماقة بعدها أن تسوّق كحقيقة الكذبه لكن قمة الغباء أن تفترض أن غيرك واجب عليه أن يصدقك!
حتى الذين يحاولون أن يخادعوا أنفسهم بتكذيب الحقيقة الماثلة أمامهم هم أغبياء واهمين إذا صدقوا أن على الغير أن يتقبل في قناعة خداعهم.
و في السودان ينقسم الناس إلى قسمين قسم مع الحقيقة و قسم ضدها.
*

الحقيقة أن هناك شهداء و مفقودين و مغيبين و أسرى و ضحايا عنف و اغتصاب لا مبرر له ضد ثورة سلمية من أولها لآخرها! و الحقيقة أن هناك قتلة و مجرمين و مغتصبين يأتمرون بقيادات ما بل و منها و ينفذون كل التعليمات و بحذافيرها.
ثم نجد من يخاف تلك الحقيقة أو يخادع نفسه في تصديقها و تقبلها و من يبرر لها و يحاول التعذر و التملص منها بل و أعظم من بقوة عين ينفيها و يدلسها و يكذبها!
*

عندما يتفاصح بيننا مجموعات تتهم الثوار بأنهم مخدوعين و مغشوشين و تابعين و مساقين أمام قوى ما تريد بهم السوء لخدمة مصالحها حتى إذا ما تم الغدر بهم تبجحوا دون خجل و لا رحمة نازعين عنهم شرف الشهادة و اصمينهم بالقتلى و الموتى!
أي فجر هذا الذي يدفع بقسم يتمون لهذا الشعب مهما كانت ميولهم و اتجهاتهم و أحزابهم بل وعقيدتهم أن ترخص أرواح و دماء و أعراض إخوة لهم في الوطن و أخوات بل و لأجل ماذا؟!
حتى بعض التابعين لنظام الكيزان الساقط أو المحسوبين عليهم عندما يتطاولون على الثوار و الضحايا و الشهداء تجدهم يفقدون المنطق و يكشفون سواءتهم و حقدهم و رخصهم و عمالتهم بل و نجسهم!
فالشباب اليافع الذين خرجوا و مازالوا يدافعون عن الثورة بأجسادهم و أرواحهم من القوة فيهم أنهم خرجوا عزلا لم تخيفهم و لن أساليب النظام الساقط و لا الحالي و لا القادم في التصدي و البطش و الفجر بهم. فالسلمية التي حافظوا عليها و تنادوا بها بل تبايعوا كوصايا من بعدهم لإخوتهم و أهلهم و شعبهم هي ما جعل كل أولئك الجبناء من سدنة الأنظمة و تباعها و كلابها يحقدون عليهم و يتربصون بهن و بهم.
*

و للتنبيه أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها و من يشاركونها من مليشيات نظام الإخوان و عصابات الدعم السريع و حركات الإرتزاق المسلحة من قمع للشعب السوداني في ثورته هو الأية على مقدار ضعفها و هوانها.
ففي وجه الثوار العزل نجدهم يسترجلون بجموعهم و آلياتهم و أسحتهم و كأنهم يخوضون حربا ضد جيش مدرب مسلح. بل و حتى في غدرهم بالثوار فهم يغدرون و يبطشون في جماعات و ليس كأفراد من جبنهم و حقرهم و ضعفهم.
و يظل شباب السودان اليافع البطل الباسل يتصدى في حماية ثورة أهله و شعبه في سلمية حيرت العتاة من قادة العسكر و مليشياته في طبيعة أصلهم و فصلهم.
و هم معذورون أولئك القتلة الخونة فمن أين لهم معرفة شرف الأصل و الأهل و العرض و الأرض.
*

و مازال منا من يكتب و يندب و يتفلسف و يتعجب!
و مازال المغتصبين منا و القتلة في غيّهم و جبروتهم و كفرهم!
و مازال الثأر للعرض و الروح و الدم قائم بيننا و هو الحكم وحده الذي بيننا.
فليحتفظ الثوار بسلميّة ثورتهم و لا يخافوا الخونة فللقصاص يستعد الآن رجاله. بيان الحرب قادم سيسبقه أصوات القنص و رصاصه.
و أبشر يا شهيد

mhmh18@windowslive.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من فقه الحياة والموت: هذه هي اخطاء السودان.. وهذه هي المخارج .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اجتماع الجمعية العمومية للجالية السودانية ومركز المعلومات بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هم أركان الدنيا وأوتادها .. بقلم: أمل أحمد تبيدي  

طارق الجزولي
منبر الرأي

أين الأخبار السارة التي وعد بها الجنجويدي حميدتي الناس وقد انتهى موسم الصيف؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss