باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ومضات عن الأغنية الكردفانية (7) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تناولت الحلقة السابقة إيقاع الجراري والدلوكة ونخصص ومضة هذا الأسبوع لإيقاع المردوم وتجربة عبد القادر سالم والمطربة شادن حتى نسلط الضوء على بعض الأغنيات الكردفانية لهذين المبدعين . أما المردوم فهو إيقاع مرتبط بالبيئة البدوية في الجزء الجنوبي من كردفان كما هو الحال في بعض أغاني الفنان عبد القادر سالم ومنها أغنية (اللوري حلّ بي، دلاني في الوِدَيْ)، وهو إيقاع سريع يحاكي سير الأبقار أو ما يعرف عند الرعاة بأم “جاعورة” وتشتهر به القبائل التي ترعى الأبقار، مثل المسيرية والحوازمة وكنانة وغيرهم من مكونات تلك المنطقة. وإيقاع المردوم يمتاز بقوة الحركة والحيوية وهو راقص جداً ويشارك فيه الجنسان من الشباب والشابات. ويعود الفضل في ذيوع هذا الضرب من الإيقاع إلى الفنان القامة عبد القادر سالم الذي أخرجه من إطاره المحلي ليبلغ الآفاق، داخل وخارج السودان. ولعل أروع مثال لهذا الضرب من الإيقاع هو أغنية نجوم الليل التي تقول: نعد نجوم الليل نار الغرام ضايق حال البريد مشغول ما تقولوا عاد فايق الفي العمر ملحوق غير ريدو كان حايق الليلة غاب تومي خلوني ياخلايق صبراً بجيب الخير للنارو ما طايق حبل الصبر ممدود بالخير بجيب سايق الليلة غاب تومي خلوني يا خلايق يا سلام خلوني يا خلايق ومن أغنياته بهذا الإيقاع “حليوة يا بسامة” التي تقول كلماتها: حليوة يا بسامة الفايح نساما الريدة في قلوبنا الله علاما طالبين سلاما ما تبقى ظلاما يا خيا الدنيا دي معدودة أياما أما أغنيته ذائعة الصيت اللوري حلا بي فهي التي تعد من بواكير انتاجه فهي أيضاً على إيقاع المردوم الذي اشتهر به هذا المبدع وأوصله إلى المستمع في أرجاء الوطن كافة حتى حسب كثير الناس أن كردفان لا يوجد بها إلا إيقاع المردوم. ولكن عبد القادر سالم قدم أيضاً أغنيات رائعة بإيقاع الجراري منها “المريود” و”قدار ما قلت نغني” من تراث قبيلة دار حامد: قدار ما قلت نغني جراحك ما بخلني رميت الخط قابلني بشاير خيرك جني التوب الما هدا ولا بنشال في عجا كلما قلت أترجا نارك تاخد وجا ولعل القارئ يلاحظ بساطة هذه الكلمات وثيقة الصلة بالتراث الكردفاني الأصيل، وقد اضفى عليها عبد القادر سالم ألقاً ورونقاً بحسن أدائه وجمال صوته وتمكنه من التوزيع الموسيقي فجعلها من الأغنيات التي لاقت رواجاً منقطع النظير مقارنة مع غيرها. في واقع الأمر لم يكتف عبد القادر سالم فقط بإيقاعات كردفان بل استخدم كثيراً من الإيقاعات السودانية الشائعة وغنى باللغة العربية الفصحى وبالسلم السباعي وهذا ما يجعلنا نقول إن: “عبد القادر سالم قد ساهم في لفت الانتباه لتراث قمين بالسماع، وفي ذات الوقت لم يفشل في التأليف على نسق الأغنية القومية. وربما وازن عبد القادر بين التراث، والمعاصرة، بصورة لم يسبقه أحد. فهو، وعبد الكريم الكابلي، من أكثر الذين عالجوا الأعمال التراثية بخلفيات موسيقية نقلته إلى دائرة الاستماع القومي العريضة”. وهذا ما يجعلن نعتقد أن عبد القادر سالم قد جسد المزيج الصحراوي والأفريقاني الذي ميز الأغنية الكردفانية ومنحها طابعاً مرتبطاً ببيئة هذا الإقليم وسبل كسب العيش فيه. يضاف إلى ذلك أن الدكتور عبد القدار قد صقل موهبته بدراسة الموسيقى وعلم الصوت الأمر الذي أهله لأداء اغنياته بشكل متميز وجد قبولاً واسعاً في الأوساط الفنية ولدى النقاد الفنيين وساعد ذلك في نشر إيقاع المردوم على نطاق واسع جداً، سيما وأن هذا المطرب الفذ قد تعامل مع كوكبة متميزة من شعراء كردفان منهم فضيلي جماع وعبد الله الكاظم وغيرهم كثير، وبحث في التراث وأخرج لنا مشاركات خالدة بدون تحيز إلى جهة ولا مجموعة بعينها؛ لأنه كان يخدم الفن والإبداع فصارت أغانيه مثل الليموني، ومكتول هواك يا كردفان وليمون بارا على لسان كل متذوقي الإيقاعات الكردفانية والموسيقى الحديثة على حد سواء. وسار على نهج عبد القادر سالم مجموعة من المطربين الشباب الذين مزجوا بين إيقاعات مختلفة من التراث الكردفاني، منهم على سبيل المثال لا الحصر المطربة شادن حسين، القادمة من غرب كردفان، أي من ديار المسيرية، موطن المردوم الأصلي، ولكنها أضافت إلى تجربتها ألحان راقية من أيقاع الجراري مثل أغنيتها: إلبل عملن جوطا سيدهن جرجر سوطا إلبل ليهن راعي سارح بيهن واعي إلبل سرحن غادي هبن لب الوادي وقد أدت شادن هذه الأغنية بضرب من إيقاع الجراري يعرف لدى الموسيقيين بالهودج ويتضح ذلك من اللحن الذي يميل إلى الإيقاع الثقيل لأن جمل “العطفة” عادة ما يسير ببطء ملحوظ. وقد اعترض بعض النقاد على عبارة “إلبل عملن جوطا” لأن الإبل في واقع الأمر لا يحدث منها ما يمكن أن نصفه “بالجوطة” ولكن طالما أن حديثنا هنا عن الإيقاعات الكردفانية نستطيع القول بأن شادن كمطربة شابة قد استطاعت أن تقدم مساهمة معتبرة في مجال الأغنية الكردفانية؛ نظراً لتنوع ألحانها التي يغلب عليها المردوم.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والشخصية السودانية في مرآة التراث الشفاهي .. بقلم: د. حسن عابدين *
بيانات
اليوناميد تعرب عن قلقها إزاء اتهامات بتسليم مواقع ميدانية بطريقة غير سليمة
منبر الرأي
كلنا نحب سعادة الرئيس .. بقلم: صلاح حمزة
منبر الرأي
استكمال الثورة باستعادة السيادة الوطنية .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
مفاهيم الإسلاميين عن الدولة وجدلية الحكم (1/3) .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ستسمو أم الدنيا فوق جراحها وسينمو فيها البرتقال .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

العلمانية المفهوم والمصطلح والتجربة السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

بين التفاوض المتعثر والمواقف الصماء .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مجلس الوزراء: هنيئا لكم الجحيم !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss