باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ويحكم كلكم يبكي.. فمن سرق المصحف؟

اخر تحديث: 27 فبراير, 2025 11:50 صباحًا
شارك

(1)
عنوان هذا المقال هو عبارة عن مقولة جرت على لسان الإمام الفقيه مالك بن دينار، بعد خطبة عصماء وموعظة مؤثرة وجلت لها قلوب المصلين، وأبكتهم مراراً. وبعد أن انتهى بحث عن مِصحفه فلم يجده، وعلم أنه سُرق. فصوب بصره نحو المصلين وجال مُتفرساً ملامحهم علَّه يعرف السارق. فرأى وجوه كلِ من في المسجد وقد فاضت بالدموع خشوعاً وتأثراً بخطبته ووعظه أو كما تراءى له. فقال لهم: ويحكم كلكم يبكي فمن سرق المصحف إذن؟ ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا ظَّل السؤال مطروحاً كلما رأى الناس دموع التماسيح تنهمر من عيون اللصوص والمُنافقين والمخادعين والماكرين والمُدَّعين والأفاكين مُعبرةً عن ازدواجيتها وعاكسةً تناقضاتها وكاشفةً حقيقتها.
(2)
أما نحن فأمرنا عجب أيها العِالم الفقيه: نعرف جيداً من سرق المصحف. فلقد رأيناهم يتقدمهم الأنبياء الكذبة، وهم يقسِّمون بأنهم يريدون أن يخرجوننا من الظلمات إلى النور. لقد رأيناهم يسرقون وهم يعلمون إننا نعلم أنهم لسارقون والدموع تتفيض من عيونهم مدراراً. لقد رأيناهم يا سيدي وهم يبكون بحُرقة حرباً أشعلوا نارها وزكَّوا أوارها وهم يعلمون أنهم مخادعون. لقد رأيناهم أيها الشيخ الزاهد وهم يقتلون أخيارنا بدمٍ بارد لمجرد أنهم طالبوهم بالحرية والسلام والعدالة وكانوا يقهقهون. لقد رأيناهم يا مولاي وهم يُقسِّمُون وطناً ورثناه كابراً عن كابر بدعوى أنه أوسع مما نُريد وما سيتبقى يكفي ويزيد. لقد رأيناهم أيها العارف بالله يكنزون الذهب والفضة والدولار وقد انتفخت أوداجهم من أكل السحت وأموال الدولة بالباطل. سألناهم عن الخبز فقالوا ألا يكفيكم أننا نأكل نيابة عنكم. وطالبناهم بالحرية فقالوا تلك رفاهية لا تستحقونها. وأردنا الحياة فقالوا إن الموت أرحم لكم.
(3)
أما بعد، ونحن في غمرة تساؤلاتنا الحيرى تلك، بدأت الحرب تفرز أشرارها، فاتضح لنا بجلاء إن مؤشرات دخول الوطن في النفق المظلم قد اتخذت أدواراً هزلية أو بالأحرى ما يسميه الجيولوجيون بتوابع الزلزال. فمن قبل أن تضع الحرب اوزارها بدأ أصحاب المطامع الرخيصة يجهزون في سكاكينهم من أجل أن يأخذوا حصتهم من (ثور) السلطة، ودموعهم لا تكف عن الهطلان. فلنتأمل معاً بانوراما الذين اجتمعوا في نيروبي لسماع ذلك اللحن الجنائزي لبلد عظيم. بلدٌ ذو تاريخ تليد وجذور ضاربة في القدم لكنهم يظنونه وُلد في15 أبريل 2023م وأن الميثاق الذي فصلوا جلبابه على أنفسهم فيه القول الفصل. فمن هم الشعراء – يا هداك الله – ومن هم الغاوون؟
(4)
هؤلاء وأولئك جاءوا تتقدمهم الحركة الشعبية لتحرير السودان (جناح الحلو) وما أقبلت إلا حينما أدبرت هروباً من الأسئلة الصعبة في حسابات الربح والخسارة على مدى سنوات التيه والضياع. ثمَّ جاء حزب الأمة القومي (فضل الله برمة) لكن الحزب شاء أن يقفز من المركب الغارق جبراً قبل أن تستوي على الجودي. ثمَّ جاء مهرولاً الاتحادي الديمقراطي أو الحزب الضرار، وكان كالعهد به لا حول له ولا قوة. أما مليشيا الدعم السريع فمن ذا الذي يقوى على وضع يده في يد فصيل كثير الخطايا عظيم الذنوب قبل أن تأخذ العدالة مجراها. أما بقية الأسماء (طويلة التيلة) فهؤلاء تحسبهم أيقاظاً وهم رقود.
وفي ما يلي جرد الحساب في نقاط لو كانوا يعلمون.
(5)
أولاً: الميثاق الذي تمَّ التوقيع عليه مليئا بالثقوب – ما ظهر منها وما بطن – والتي سنكتفي بإيراد نماذج لا سيما وأن الظاهر والباطن كلاهما في بحر من الجرائم يسبحون. وتتكاثر القضايا المفصلية التي ظل يعتورها جدل عقيم منذ أن خُلق السودان في كبد ووضع على الخارطة بحدوده السياسية والإدارية القائمة الآن. مثل أطروحة العلمانية وحق تقرير المصير وهوية الدولة وقضايا المؤتمر الدستوري فهل قراؤه أم بالغيب يرجمون؟
ثانيا: على الرغم من أن أول القصيدة كفر كما ذكرنا إلا أن خيالي لم يشطح بتاتاً ليقول للناس إن من كتب هذا الميثاق افترى على الشعب السوداني كذباً. ذلك بأنه نيابة عن أربعين مليون سوداني قطع بالقول الواحد في مسألة دستورية تتطلب اجماع الأمة السودانية، التي ظلَّ خيارها يكابدون الأمرين في الاجتهاد منذ الاستقلال ليقولوا للناس إن أزمتنا المؤسسية تكمن في كيف يحكم السودان، وليس في من يحكم السودان؟ فإذا بجيل البطولات المجتمعين في نيروبي يقول لجيل التضحيات القابض على الجمر انتهى الأمر الذي كُنتم فيه تستفتيان. فسموا مولودهم الخديج (جمهورية السودان الفيدرالية). وما زاد الأمر ضغثاً على إبالة، إن المُدَّعين ليس لديهم شرعية تستر عورتهم الدستورية، وهذا ما نقول عنه: الفجور في تضخيم الذات.
ثالثاً: إذا افترضنا جدلاً أن هذا الميثاق ليست عليه ملاحظات سالبة مما ذكرنا أو لم نذكر، وأن كل الفقرات مبرأة من العيوب القانونية والتنظيمية والدستورية. وأنه سيتمخض عن حكومة ترضي طموحات المُهرولين. عندئذ يُيواجههم السؤال الذي تعز إجابته: وهو أين سيكون مقر هذه الحكومة جغرافياً؟ فنظرياً قالوا إنها سوف تكون في مناطق سيطرة الدعم السريع، وهذا تمنٍ أكثر من كونه واقعاً بلسانٍ وشفتين. وإن شاءوا أن يهدوه النجدين، فذلك يعني حرباً أهلية بين الغريمين أشد ضراوة ولا ثالث لها، أي حتى يفِني أحدهما الآخر. ولا مناص عندئذٍ سوى أن تتنقب الحكومة الموازية وتعود إلى كينيا حكومة في المنفى.
رابعاً: من ياترى ذلك العبقري الذي كُشفت له الحُجُب وسماها حكومة السلام. فالأمر ليس رهن التمنيات إنما هنا المقام الذي تعلو فيه أجندة البراجماتية في أبهى معانيها. فإذا ما كان هذا هو العمود الفقري للميثاق بهذه الرخاوة فما الذي تبقى ليطمح له الموقعون. ليت الذين يحاولون التذاكي يعلمون أن الأمر ليس قي حكومة أمر وأفع وإنما في مصير بلد يزحف نحو التشظي والفناء والهاوية وأن ما اغترفته أيديهم يستحق الحساب والعقاب والإدانة.
خامساً: ما ذكرنا هو درنٌ من فيض، ونحن نعلم أن دماء الشهداء أطهر من أن تُثار وتُذكر ضمن هذا العبث. ويا أيها العالم الجليل مالك بن دينار: أعلم أن الحاضرين هم من سرق المصحف ووراء دموعهم يختبيء المجرمون الحقيقيون. والغائبون هم جموع الشعب السوداني الصابر لأنهم أنبل من أن ينسون!
آخر الكلام:
لابد من الديمقراطية والمحاسبة وإن طال السفر.
faldaw@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة إلى الشاعر الكبير عبد الإله زمراوي .. يكتبها: بدرالدين حسن علي
منشورات غير مصنفة
الأمين العام للحركة الشعبية في السودان يناشد المجتمع الإقليمي والدولي بعدم المشاركة في مراقبة أو تمويل الانتخابات
البرهان يتحدى الحركة النقابية ويضعها امام امتحان مصيري .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
الفريق عمر زين العابدين متحدث لبق هل يحاول شراء الوقت؟ على الثوار مواصلة ثورتهم لتسليم السلطة للشعب .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
أوباما وخان ثمار الديمقراطية والتسامح والعدل .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شكراً جياد شكراً مجلس الوزراء .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

على هامش الحدث(28) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم

للانتقال لغد أفضل لكم ولنا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مسرح الشارع: الاستجابة لمقاومة التيار .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss