باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

ويواصل قطار الملايين الإتحادية مسيرته الباهرة .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2011 7:44 مساءً
شارك

abulbasha@hotmail.com
وأنا في طريقي صباح أمس الخميس خارجا من منزلي بالخرطوم بحري متجهاً إلي حيث مقر عملي بالخرطوم الطرفية – شارع عبيد ختم – إتصل بي صديق عزيز وأكاديمي متميز وأستاذ جامعي وقد كان منزعجاً جدا لما حملته معظم مانشيتات صحف الخميس حول إستقالات بالجملة من حزبنا الأصل رغم أنف الجميع ، فأوقفت سيارتي وترجلت نحو أقرب كشك للصحف بشارع الدناقلة شمال بجوار جامعة الزعيم الأزهري لأطالع ماذا حدث ؟
وحين قرأت التفاصيل ، وقد ظننت في البداية أن الهيئة القيادية لحزبنا قد إستقالت فجأة وأن القيادات التاريخية الصامدة والمؤثرة قد تبعثرت ، أو علي الأقل أن خمسه بالمائة من عضوية اللجنة التنفيذية للحزب والتي تتكون من عضوية قطاعاته الثلاثة المعروفة كالقطاع السياسي والتنظيمي والمالي قد عزفوا عن المسيرة الخالدة لبناء حزب الحركة الوطنية يقيادة الزعيم الميرغني .
كانت المفاجأة أن الإستقالات تلك والتي أخذت حيزاً معتبرا في الصفحات الأولي بالصحف لم تكن إلا زوبعة في فنجان ، ذلك أن كل الذين مهروا أسماءهم وهم سبعة أفراد ، ومع كامل التقدير لهم ولخيارتهم ، إلا أنهم لاشأن لهم بالمكاتب القيادية للإتحادي الأصل ، ولا بالحراك اليومي في مكاتب الحزب ودوره المتعددة بالعاصمة والولايات ، كما أن إستقالات الكوادر سواء كانت ناشطة أو راكدة أو طلابية ، لايتم رفعها إلي رئاسة الحزب ، بل توجه إلي المشرف السياسي في المحلية المعنية .
كما لاحظنا أن الإستقالات من الناحية الإعلامية المنهجية سوف لن تترك صدي في أوساط حزب الحركة الوطنية وجماهيره الممتدة عبر تاريخ السودان الحديث ، لأن الجماهير تعرف بحسها الوطني الشفاف من هم قياداته عبر مسيرة الحزب الحديثة وماذا يمثل المستقيلون في مسيرة الحزب الخالد والذين لا يعرفهم أحد حتي اللحظة ، بل هي محض تركيب وظائف سياسية وهمية لا تأثير لها علي مراكز القرار ، لا في العاصمة ولا في الأقاليم ، وقد ذكرتني بإستقالات فرق كرة القدم في القري والأحياء حين كنا صغاراً ، فنختصم ( ونتشاكل) ثم ينشطر فريق الحي ويكون فريق كرة قدم آخر بعد يومين ثم ينتهي الأمر علي هذا المنوال .
لذلك فإن الأمر لم يزد علي قراءة الأسماء بالصحف في دقيقيتين ، برغم تقديرنا لهم ، ثم تتضح الحقيقة بعد دقيقة ثالثة لا أكثر ، حيث لن ينداح أويتمدد خبر الإستقالات ، كما أنه لن يترك أثراً بسبب أن مواقف الحزب الوطنية الأخيرة ، وإكتشافه لمن كانوا يضللونه ردحاُ من الزمان ، أن الحسم العادل في إحالة أسمائهم إلي لجنة المحاسبة القانونية حسب هيكلة الحزب والتي تشير المؤشرات كلها إلي فصلهم نهائياً من عضوية الحزب ، وبالتالي أتت لملمة الإستقالات الأخيرة من عناصر محدودة العطاء وبعيدة عن إتخاذ القرارات الإستراتيجية التي تحدد معالم مسيرة حزب الحركة الوطنية ، ثم هرولة نحو الصحف ، لكنها أتت تجر أذيال هزيمة نفسها لنفسها ، ويأتي ذلك بسبب عدة معطيات نلخصها في التالي:
أولاً : لماذا ظهرت تلك الإستقالات التي يظنونها قد تحدث فرقعة وسط الجماهير ، لماذا أتت بعد أن حزمت قيادة الحزب أمرها وقررت إبعاد خمس قيادات نهائيا عن مسيرة الحزب ، وأين كان أصحاب تلك الإستقالات التي طافوا بها علي صحف الخرطوم؟ برغم أن العديد من أقسام الأخبار في الصحف قد إتصلوا بنا مستفسرين عن وظائف المستقيلين وهل هم في قمة هرم القيادة في أي مدينة سودانية ، فأجبناهم بأن ينشروا ماشاء لهم ، ذلك لإعتقادنا بأن الحقيقة والأحجام والأوزان يعلمها شعبنا جيدا وجماهير الإتحادي الأصل أيضا.
ثانياً : إن كانت لدي تلك القيادات قدرات وأحجام جماهيرية مثل حجم الإتحادي الأصل بزعامة مولانا السيد الميرغني ، لماذا إذن تحتمي بفصيل إتحادي آخر تتوحد معه وتطلب وده بعد أن كانت تكيل له الإتهامات طوال الخمسة عشر عاماً الماضية ، وتحرض ذات الكوادر ضدهم ، وحين أصبح المستقبل السياسي مظلماً أمامهم بسبب المتغيرات الأخيرة في الحزب الأصل ، لم يجدوا منفذاً غير الرجوع – ربما مكسوري الجناح – إلي الذين كانوا يرفعون المعاول في وجوههم علي مدي السنوات الماضية. ..يا سبحان الله. وهل تقبلهم الكيانات الإتحادية أناس بدون ثقل وسند جماهيري ؟ هذا هو المحك !!!
ثالثاً : إن من حق أي إنسان أن يختار  إنتمائه السياسي الذي يروق له ، بمثلما أنه من حقه ايضاً أن يبدل رؤيته ووجهته السياسية تحت أي لحظة من لحظات الزمان ، لأن تلك تعتبر قرارات خاصة بكل فرد ، لكن أن يصاحبها ضجيج إعلامي في محاولة يائسة ترمي إلي إحداث بلبلة وسط جماهير الإتحادي الأصل داخل الوطن وخارجه أيضا ، فإن تلك الضجة تبقي محدودة الأثر ، لأن قوة وصلابة إلتفاف الجماهير السودانية حول الميرغني وحول القيادات الوفية والطلاب الأوفياء والشباب الأكثر صموداً في هذا الزمن الرديء الصعب ، يجعل من رابع المستحيلات أن تنهار البنية التحية والوسيطة والفوقية للحزب الإتحادي الأصل الذي ظلت مواقفه الوطنية حتي اللحظة تعانق النجوم .
وحتي إشعار آخر … يبقي الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل هو صمام الأمان لشعب السودان ، رضي الناس أم أبوا ، ويبقي سجله الحالي والسابق مدعاة للفخر ورفع العقيرة ، لتشرئب أعناق كل شيوخ وشباب الإتحادي الأصل نحو المجد وهم يضعون أمن الوطن وإستقراره نصب أعينهم ، مع أغلي الأمنيات أن يرتفع الإتحاديون المقالون أو المستقيلون – لافرق – لمستوي ما يحيط بالوطن الكبير من مخططات أجنبية واضحة الملامح .  أما حزبنا الإتحادي الأصل ، والذي كما قلنا من قبل قد تخلص من أحماله المتراكمة عبر عدة سنوات ،  فسوف تحرسه عيون جماهيره العريضة ليل نهار ، وحينذاك ستتحقق كل التطلعات المشروعة للجماهير التي لاتزال تقبض علي جمر قضية الوطن … ونواصل ،،،،

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استغلال الجيش .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

حزب الأمة .. وضح، أبن، أفصح .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول فهمنا ودراستنا لدخول الإسلام: المحور الشرقي (11) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

توحدوا توقا للسلام الذي طال انتظار .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss