باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يا بنت عشرين والأيامُ مقبلةٌ

اخر تحديث: 27 يوليو, 2009 10:43 صباحًا
شارك

الفاضل حسن عوض الله         

سطر جديد

          رحم الله أديبنا الراحل البروفيسور على المك فقد كان شعلةٌ من الأدب والظرف ومثقفاً موسوعياً حتى الثمالة. تذكرت ظرفه المعهود وهو يمضي في حديث شيق وثقه تلفزيون السودان- وأخشى أن يكون أضاعه- وهو يستعرض خبايا سوق أمدرمان وطرائفه. راح يحدثنا عن طرفة عمنا شديد صاحب القهوة الشهيرة عندما إستأجر عاملاً مفتول العضلات (ليدق) له بن القهوة على (الفندك). رفع العامل الهون (يد الفندك) وهوى بها عليه (فإنفلخ) الفندك إلى جزئين، تأمل العم شديد في أشلاء (الفندك) وقال بسخرية مخاطباً العامل المفتول العضلات (يا ولدي إنت فطرت؟) فلما أجابه بالنفي قال له (هاك الشلن دا أمشي أفطر وتعال هِدّ القهوة دي على راسنا)! من سوى على المك يرصد هذه الطرفة ويوثقها بهذا الحس الظريف؟ أيضاً تذكرت نظمه الشعري الطريف الذي وثق به لقواعد لعبه ( الأصل في الكونكانِ ألا تنزلَ.. وجوزوا النزولَ إذ لا أملَ!).

          كل هذه الخواطر الطريفة جالت برأسي وأنا أقرأ كتاباً قيماً مصفر الأوراق لعلي المك أسماه (مختارات من الأدب السوداني) جمع فيه بعين الأديب الثاقبة نماذج من أعمال مبدعي السودان في ضروب المقال والقصة والشعر.. أسماء كثيرة لا حصر لها نورد منها على سبيل المثال أحمد يوسف هاشم- محمد عشري الصديق- معاوية نور- المحجوب- التجاني يوسف بشير- جمال محمد أحمد- صلاح أحمد إبراهيم- إدريس جماع وغيرهم.

          في باب الشعر – وأنا متيم بالشعر- إستوقفني قول محمد سعيد العباس في رائعته (عهد جيرون):-

ما أنسى لا أنسى إذ جاءت تعاتبني… فتانة اللحظ ذات الحاجب النوني

يا بنت عشرين والأيام مقبلة … ماذا تريدين من موعود خمسين؟

          ورحت أعرج مع على المك صوب توفيق صالح جبريل وهو يتربع في حديقة العشاق في كسلا وينشد:-

أقبل الصبح والشهود نهود… مسفرات أما لها من واقِ؟

ظلت القيد والقوارير صرعى… والأباريق بتن في إطراقِ

          وفي ذات صبابة الشيوخ حينما يدهمهم الشيب راح شاعرنا أحمد محمد صالح يجاري العباسي حينما ذهب في معية طلبة كلية غردون للقيط القطن عام 1943م ففتنته غادة حسناء من بنات الجزيرة فأنشد فيها يقول:-

يا نظرة عرضت فحالت بين جفني والهجود

في الجدول الرقراق ما بين الخمائل والورود

صدّت وأخفقت وجهها ولوت بسالفة وجيد

يا بنت عشرين أرحمي نضو السنين ولا تزيدي

          وينتهي بنا التطواف مع علي المك وهو ينتقي هذه الدرر الخريدة عند الناصر قريب الله وهو يشدو في قصيدته (أم بادر):

وفتاةٍ لقيتها ثمَّ تجني… ثمر السنط في إنفراد الغزال

تمنح الغصن أسفلي قدميها… ويداها في صدرِ آخر عالِ

فيظل النهدان في خفقان الموجِ… والكشحُ مفرطاً في الهزال

          (يا مسافر وناسي هواك) كان ذاك هو العنوان الذي تخيره الملحق الأدبي (بالأيام) قبل بضع سنوات وهو يحتفي بذكرى رحيل المبدع علي المك.         

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ليس دفاعا عن حمور .. بقلم: شاهيناز عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عواسة تربوية .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ارحمونا من هذه الشرور يرحمكم الله .. بقلم: نور الدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وأد الفتنة قبل انتقاد الرئيس .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss