باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يا ناس يا هوه: أبحثوا معي عن وطنٍ تائه؟!.. بقلم: د. ابوبكر يوسف

اخر تحديث: 25 فبراير, 2014 9:25 صباحًا
شارك

•        صدقوني إنني أبحث عنه في كل مكان ، رغم تناثر أخباره في الهواء ، ومع ذلك لا أجده ، قيل ان لصوصا اختطفوه ، ويريدون فدية من كل شخص يفكر في البحث عنه !!. وقال قائل إن هناك من يشربون دمه ، وقيل أنهم يسحقونه تحت عجلات سياراتهم الفارهة المظللة والتي تحجب عنهم مناظرنا  المؤذية والتي تقطع  نياط القلوب .. وقيل أنه لم يعد كما كان . مع أني حالياً لا أعرفه أصلا ، ولا أستطيع تخيل كيف تغير ، وتكثر الإشاعات ، عن كائن نسمع به ولا نعرفه سموه وطناً..فقلنا آمين!! ، ما علينا، فيا أهل الله إن رايتم وطناً يبحث عن رعايا تائهين فاخبروه أنهم لا يريدون أن يجدوه حتى لا تموت أحلامهم، فالأحلام تموت حين تتحقق، فالحُزن يفترش الطرقات وهذا لا يعني أن أمنياتنا العجاف قد ماتت!!
•        وها أنا أخبركم مالا أعنيه : هل أتاكم حديث المسئول وهو يطلب منكم أن تتكيفوا مع الغلاء ، حديته المثنى والثلاث والرباع وبأن تغيروا عاداتكم الغذائية ؟! .. وبعد أن لبس بدلة الفل سووت ماركة  “بيير  كاردان ” واجتمع بحكماء الكون ومستشاري الأراضين السبعة ليأتينا بهذه الحكمة البليغة ؟! .. حقاً إن من البيان لسحرا .. معاليك!!.. لكنه رغم بلاغته ـ حماه الله من العين والحسد ـ لم يتفضل على هذا الشعب التافه ويخبرهم ما هي الأكلة التىي إخترعها  ليأكلها الناس بالضبط؟!! .. ماهو الشيء الذي لم يرتفع سعره حتى ” يطفحه ” هذا الشعب التافه؟! .. التراب أصبح أغلى من أن يسد به أحد رمقه .. والبرسيم أصبح مرتفع السعر لدرجة أنه لا يستطيع اقتناؤه إلا علية القوم لاطعام انعامهم .. ولعل مائدة انعام معاليه تزدهر بأنواع الفاخر بعد أن اصبح عزيزاً على بني البشر في هذا الوطن !!. فماذا يأكلون ؟! .. أيها الغلابة : إن رأيتم إنساناً ” ياكل تراب ” فهو لص يحاول أن يأكل من تراب الوطن قبل أن يحوله أحدهم إلى مخطط سكني استثماري فتصبح لقمة التراب فيه أغلى من الكافيار !!
•        وإن رأيتم إنساناً ” ياكل برسيم ” فهو لص آخر يحاول أن يقلد علية المخلوقات في هذا الوطن،  في بلادنا جمل واحد يأكل العلف بكل أناقة و” إتيكيت ” تساوي قيمته دخل مائة مواطن من أولئك الذين لا يجدون برسيماَ ليأكلوه !
•        تحركت الدولة بقضها وقضيضها حين طالت يد التخريب في سبتمبر الماضي ودفعت تعويضات لأصحاب المحال لكن من فقد عزيزاً  فما زال يلهث وراء حتى تعويض معنوي ،في بلادي  البشر يأكلون الأغذية الفاسدة ، وتنهش في ما بقى من أعمارهم مصانع ” السرطان ” ولا يحرك ذلك أحد !!
•        ثم يخرج علينا مسئول: ليقول للناس أنتم تافهون ولابد ان تغيروا عاداتكم حتى تتناسب مع ارتفاع سعر الدولار..! .. دولار أيه “اللى انت جاي تؤول عليه” يا معالي المسئول الوسيم ؟! هل ارتفاع إجارات المنازل (الكراكير) المبنية منذ العصر الجليدي سببها ارتفاع الدولار! ؟ .. وهل ارتفاع سعر بضائع تصنع أو تزرع في آسيا سببها ارتفاع الدولار؟!!
•        قد أجد للدولة – حفظها الله- ـ عذراً في عدم الاهتمام بمشاكل البشر لأنهم ” أشياء ” لكنهم كانوا “بعير ” من تلك الإبل التي تصدر مقابل الدولار لوجدنا المسئولين  يحمل أكياس الدقيق على ظهورهم ليوزعوها مجاناً على الناس !! .. العجيب أنني لا أفهم ما يجري في هذا البلد الذي أبحث عنه انتشار  مراكز التجميل في كل مكان .. كنت أعتقد أنها موضة تافهة لكني أكتشفت لاحقاً أنه لا تافه سواي ! .. أعتقد أنني أستوعب الأمر الآن .. ولكن لصوصاً آخرين سرقوا مني كل شيء فلم أعد قادراً على ” تجميل نفسي ” ، ولا على التشبه بنعجة حسناء تخر لها الجبابر ساجدينا.. بعد أن سمحنا بتصديرها!!
•        ثم إني أرجو ألا يعتقد مواطن سفيه ـ مثلي ـ أني أساوي بين بهائم الحكومة والحاشية وبهائم السقهاء منا، فحتى البهائم لها مقامات .. فأغنام الفقراء تتضور جوعاً كما يفعل رعاتها، لأن مسؤولاً ما ربما يتسبب في رفع أسعار البرسيم – وهو مدخلات الانتاج – لدرجة أن تلك الأغنام أصبحت ترى في العلف ترفاً لا يناله إلا بهيمة أوتيت حظاً عظيماً وعاشت في مزرعة مسؤول !! اللهم احفظ مسؤلينا وأغنامهم وكلابهم   أما نحن فأمر حفظنا من عدمه أمر راجع لله ثم ولاة أمرنا ولا يجوز لنا تخطي صلاحياتهم !! . بس  خلاص، سلامة بهيمة أنعامهم،،،
zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هذا زمانك يا مهازل فامرحي! .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كلاكيت لخامس مرة: لبنى الحسين … بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الحزب الديمقراطي الليبرالي يحي النساء السودانيات في يوم المرأة العالمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فحص آلي عشوائي

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss