سلام يا .. وطن
يابدرالدين محمود الحساب آتٍ!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والأكذوبة في كل اللعبة المكشوفة ان السيد/ بدرالدين محمود قد إستبق مناقشة الميزانية بشهرين وانزل قراراته الصادمة مصحوبة بقسم الإستقالة ، والوزير تناسى بشكل متعمد ان الحرب تستنزف الوطن ، وان الحوافز التشجيعية للمغتربين تفتقر الى الثقة في التنفيذ، وان اقتصاد السماسرة الذى ترعاه حكومة رجال الاعمال لايمكن ان يكون حلاً ، وبالنظر للعون الدولي للمنح والقروض نجد مثلا ان الدكتور عمر بشير عندما قبل المنحة اعطاه صندوق النقد الدولي المعونة لمدة اربعين سنة بدون فوائد ، وهذا الوضع كانت فيه علاقات السودان الدولية علاقات سوية ، اما في واقعنا اليوم وبلادنا مقاطعة من بيوت التمويل لصالح اقتصاد السماسرة حتى صار مقبرة كبيرة كما يحلو للوزير ان يرعبنا فهاهى المقابر تهددتنا على يدي قراراته ونظامه.
لا توجد تعليقات
