يوسف حسين : يا صارم القسمات يا حي الشعور .. بقلم: حسن الجزولي
* أول عهد معرفتي بيوسف كانت في دار مديرية الخرطوم الحزبية التي كانت كائنة بمنزل الشهيد عبد الخالق محجوب في حي الشهداء فترة الانتفاضة عام 1985، رأيته بمكتبه الاداري يقلب أوراقاً أمامه، بينما كان المكان يعج بعدد من الشيوعيات والشيوعيين الذين تواجدوا لمختلف الأسباب والذين أذكر من بينهم الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم، وكانت أول ملاحظاتي عنه صمته ذاك الذي يمكنك أن تفسره بالتعالي!، فحين كان الجميع يتجاذبون أطراف الأحاديث ويتبادلون الضحكات والقهقات العالية، كان هو منكباً على أوراقه معتنياً بها دون كبير إعتناء بهذه الأجواء الاجتماعية التي من حوله بين رفاق حزبه، ولا أخفي إحساساً إعتراني لحظتها بأني لم أستسغ ذلك، فنما عندي شعور بأن هذا (زميل) متغطرس!.
hassanelgizuli@yahoo.com
No comments.
