باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

آخر صيحة في عالم الاحتيالات الدولية! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2014 10:56 صباحًا
شارك

هناك شبكة احتيالات دولية معقدة تلعب لعبة غاية في الدهاء لكنها مكشوفة للعارفين ببواطن الاحتيالات الدولية ، فمثلاً تقوم بعض الجماعات أو الشركات الاحتيالية في أوربا باستئجار قاعة معينة تحمل إسم مدينة أو جامعة أو شركة مشهورة عالمياً ثم توزع الآلاف من بطاقات الدعوات في كل قارات العالم إلى عدد كبير من الجامعات أو الشركات وتدعو مديريها للحضور إلى القاعة الدولية إياها في تواريخ متفاوتة ليتم الاحتفال الرسمي بفوزها بأرفع شهادة عالمية أو فوز منتجاتها بعلامة الجودة العالمية من طراز كذا ثم تطلب منها إرسال مبالغ معينة بغرض الحجز للسكن والاقامة ومن ثم يتحصل المحتالون الدوليون على الملايين وتتواصل حلقات المسلسلات الدولية للتكريم والتشريف الوهميين على مدار العام، ثم يقوم الفائزون الوهميون بالاتصال بالصحف الوطنية المحلية وفي صباح اليوم التالي يقرأ الجميع أخباراً سارة حول فوز جامعات أو شركات وطنية بعلامات جودة أو شهادات تكريم دولية فريدة وقد لا يكون بعض هؤلاء الفائزين الوهميين على علم بهذه الخديعة الكبرى وقد يعلم بها بعضهم لكنهم قد يفضلون مجاراتها لشيء في نفس يعقوب ، وعندما يحين وقت التكريم والتشريف الوهميين ويصل المكرمون إياهم إلى القاعة إياها يقوم المحتالون الدوليون بمنح كل منهم جائزة رمزية لاتتعدى قيمتها يورو واحد، وعند العودة إلى الأوطان تبدأ الصحف المحلية مرة أخرى في التهليل وتتنافس عناوينها الرئيسية الصارخة الألوان في تكريم الفائزين الدوليين الوهميين!
لاشك أن هذا النوع من الاحتيالات الدولية ، الذي يستهدف تحقيق مكاسب إجرامية في دولة ما عن طريق الترويج غير المشروع للكثير من السلع والخدمات غير الجيدة أو الفاسدة في دولة أخرى ، هو من أخطر أنواع الاحتيالات الدولية لأنه يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة فكثيراً ما يطال هذا النوع من الاحتيالات المواد الغذائية، الأدوية الطبية ومستحضرات التجميل التي تستهلك على نطاق واسع في هذه الدولة أو تلك، ولهذا نقرأ من وقتٍ لآخر إعلانات رسمية في هذه الدولة أو تلك مفادها أن المنتج الفلاني، الذي كان مشهوراً ورائج التداول في سالف الأيام والأوقات، قد تم حظره بعد ثبوت ضرره البالغ وعدم صلاحيته للاستخدام الآدمي! 
من المؤكد أن عقدة الخواجة مازالت تسيطر على الكثيرين ، فالمنطق يقول إنه لا يُوجد سبب واحد يدعو أي جهة أجنبية لمنح علامة جودة أو شهادة عالمية لجهة تعمل وتنتج في قارة أخرى! أخيراً يُمكن القول إن مكافحة هذا النوع من الاحتيالات الدولية يتطلب عدم قبول أي شهادات أو علامات جودة دولية لأي شركة محلية تحمل صفة وكيل أو شريك لشركة أجنبية إلا بعد التصديق عليها من سفارة ووزارة خارجية الدولة ذات الصلة واعتمادها بشكل رسمي من قبل هيئات المواصفات والمقاييس وإدارات حماية المستهلكين داخل كل دولة ، كذلك يجب على المستهلكين العاديين أن يحموا حقوقهم بأنفسهم في كل الأوقات وأن يتحلوا دائماً باليقظة الاستهلاكية فالواقع يثبت دائماً أن جودة أي سلعة تُصنع بالمجهودات الشاقة وتثبت بالتجربة الفعلية وليس بالشهادات الوهمية المشبوهة القادمة من وراء البحار، أما إذا وقع الضرر بالفعل كنتيجة مباشرة لهذا النوع من الاحتيالات الدولية، فيجب على المستهلكين أن يتضامنوا ويقوموا برفع دعوى قضائية ضد أي جهة محلية ساهمت في الإضرار بهم ويطالبوا بالتعويضات فهذا هو السبيل الأمثل لمنع تكرار الترويج الاحتيالي لمنتجات أو خدمات ضارة سواء أتم ذلك الاحتيال بجهل مطبق أو تم مع سبق الاصرار والترصد!  

menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أحلام مأمون حسب الرسول .. فقدٌ ثقيل على الأهل
منشورات غير مصنفة
ورشة مكافحة التطرف وخطاب الكراهية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
رسالة لرئيس المجلس العسكري الإنتقالي .. بقلم: د. أحمد الحسب عمر الحسب/ أكاديمي و ناشط سياسي/مدني
منشورات غير مصنفة
شفت كيف يا مجدي!! .. بقلم: كمال الهِدي
صلاح أحمد الحبو
هل أعيت الحلول أذهان السودانيين أم غادرت الحروب محطات السلام؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سنار كما في شهر مايو 1701م: من يوميات الرحالة الألماني ثيودورو كرومب.. عرض: غانم سليمان غانم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا وردي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

علي الحاج .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

بينى وبين نافع وباقان !! …. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss