باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

آفات اللسان .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2018 7:42 صباحًا
شارك

 

(كلام عابر)

التخاطب مع الناس فن يبلغه الإنسان بالعلم والعقل كما ذكر الدكتور علي الصياح، فكم من صداقات قامت بسبب حسن الأدب في التخاطب ، وبالمقابل كم من عداوات قامت بسبب سوء الأدب في التخاطب. العاقل يتعلم من أدب التخاطب وفنونه ما يصل به إلى قلوب الناس مراعيا فقه الكلمة، وخطورة اللفظ، وحفظ المنطق. واللسان رسالة ومغرفة القلوب. قال يحيى بن معاذ “القلوب كالقدور في الصدور تغلي بما فيها، ومغارفها ألسنتها،فانتظر الرجل حتى يتكلم فإن لسانه يغترف لك ما قلبه،من بين حلو وحامض، وعذب وأجاج ” . اللسان قد يكون آفة منفرة وقد يكون مدخلا للقلوب، ومنهج القران التربوي يأمر الإنسان المسلم بأن يخاطب الآخرين بالخطاب الحسن. ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، و﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. 

وما أحسب أن كل ذلك غائب على السيد الزبير أحمد الحسن،أمين عام الحركة الإسلامية، وهي كيان يصعب تصنيفه كحزب سياسي أو نقابة أو منظمة طوعية أو جمعية خيرية أو منبر ثقافي،فهي كل ذلك وأكثر.عرف عن الرجل الإتزان والإقتصاد الشديد والمعقولية في تصريحاته، فهو مثلا لم ينكر وجود أزمات معيشية في كل أنحاء البلاد وأكد قبل أسابيع قليلة ” تقديرهم واحترامهم للشعب السوداني لاحتماله آثار الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ولا سيما أزمة الوقود”، وهو أمر يحمد له، لكنه فاجأ الجميع حينما قال مؤخرا في حديث صحفي أن الأنقاذ حوّلت الشعب السوداني لمجموعة كبيرة من الأثرياء.وحوّلت الشعب السوداني لحالة أقتصادية أفضل بكثير مما كان عليه، وأوجدت فرص كثيرة جداً للأذكياء، والمواطنين عامة، ومن جملتهم الإسلاميين، بنفس النسبة.ونفي أن تكون معدلات الفقر قد ازدادت في السودان، مشيراً إلى أن معدلات الفقر نقصت كثير جداً، وأضاف قائلا: “نحن كنا فقراء، والفقير كان عنده جلابية واحدة، وبكون قاعد في أوضة طين واحدة، لم يسمع بحاجة اسمها كرسي، ولم يسمع بأنبوبة غاز، لم يسمع بالكهرباء، والآن الفقير لديه هذه الحاجات، ولكن فقير أيضاً”.
وبغض النظر عن عدم صحة إدعاء السيد الزبير بانخفاض معدلات الفقر،وهي قطعا غير صحيحة، وضيق عيش الناس قبل مجيئهم، إلا لو كان يحكي عن تجربة أو تجارب شخصية معينة، فإن أسلوب الخطاب نفسه غير موفق ومسيء أيما إساءة ومستفز للمتلقي الذي هو الشعب السوداني الغارق في المعاناة وضنك الحياة. لا يليق حقا بالسيد الزبير ولا بموقعه الذي يفترض أنه إرشادي ودعوي ويلزمه باستخدام ألفاظ أفضل. لقد شق الرجل علينا.
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم(ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن)، والمسلم صاحب الحسن المرهف يغشاه الوجل والخوف أن تجري على لسانه كلمة فاحشة، توجب له بغض الله، أو تسلب عنه صفة الإيمان الكامل. وقال صلى الله عليه وسلم في ختام نصحه لمعاذ ،رضي الله عنه: ( ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه قال: كف عليك هذا، فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به، فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم -أو على مناخرهم- إلا حصائد ألسنتهم. )رواه الترمذي. آفة اللسان أثرٌ من آثار الجفاء، وهو غلظ الطبع، وهو دليل على قلة الحياء. قال صلى الله عليه و سلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه)، وهذا يشمل الرفق في الأقوال، والرفق في الأفعال.
وأستغفر الله لي وله ولكم.
(عبدالله علقم)
Khamma46yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين العبادة والعبودية .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودانية فقدت قوميتها , ولكن هل تم التغيير بمحض الصدفة .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

المناهج وزوابع في فنجان مايكل آنجلو: “التجسيد” كضرورة شعائرية ومعرفية في كل الديانات .. بقلم: د. محمد عبدالرحمن أبوسبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجزيرة (عَاملة رايحة) والقرضاوي صامت .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss