باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

آفات قوى الحرية والتغيير والجنرالات!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 17 يونيو, 2019 8:22 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

 

*المشهد السياسي الذي يذخر بكل المتضادات والمتناقضات ، وإنفتاح كل الأبواب على المجهول فإن أكبر ماأفرزته الثورة هو أن شعبنا أصبح دقيق التمييز بين الصدق الثوري والدجل السياسي والباعة المتجولون سياسياً ، يعرفهم إن تحدثوا ، ويسخر من وعودهم ، ولايثق في عهودهم وتظل الوجوه تطل علينا من جنرالات المجلس العسكري الذين دخلوا الساحة السياسية من باب أنهم سيسلمون السلطة ، وظلوا يؤكدون عبر معظم المناسبات أنهم لايريدون السلطة ولايرغبون في الحكم وواقع الحال يؤكد على أنهم يقولون بالسنتهم ماليس في قلوبهم ، فهم يعملون على تمكين انفسهم، وتتضارب اقوالهم وهم ينفون علاقتهم بفض المعتصمين وقتلهم وسوقهم الى الشهادة سوق مستبد وظالم ، وتأتي الوعود بنشر نتائج التحقيق وفي نفس اليوم الموعود يظهر وعد جديد ، وينتظر أهل الضحايا نتيجة التحقيق وانتظارهم يبدو بعيد المدى ، فهشاشة المطلب عند قوى الحرية والتغيير جعلت الجنرالات يرون أنهم الأحق وماهم باصحاب حق .وتلك هي الآفة التي اصابت الثورة في مقتل.

*وجريمة فض الإعتصام لم تطال أرواح الشهداء فحسب ، بل أنها عبثت بالمؤسسات التي كانت الملاذ الذي لجأ اليه المحتجين بكامل الرضاء والقبول لقيادات هذه المؤسسات الرائدة مثل مفوضية العون الانساني ، وجامعة الخرطوم وكلية علوم الأشعة (جامعة السودان ) ودار اتحاد المصارف ، وقد كانت المواقف مشرفة عندما قامت هذه القيادات بالمساهمة الفاعلة والالتزام مهنياً وأخلاقياً لخدمة القانون الانساني وتقديم مؤسسات الدولة لخدمة المواطن من حيث هومواطن دون الإلتفات لإنتمائه السياسي او عرقه او لونه ، فأثبتت انها قيادات كانت في مستوى الأحداث وأدت دورها على الوجه الأتم ، والتخريب الذي قامت به الفلول وكتائب الظل وسدنة النظام البائد ضد هذه المؤسسات وفعل الأفاعيل بها وسرقة الاجهزة وتخريبها وتصوير الخراب وكأنه قد قام به الثوار وحاشا لثوارنا أن يقوا بضرب البنى التحتية وتخريبها ، وكلنا نعلم من هو الذي قام بهذا الفعل الشنيع.
* ان هذا الهجوم الغادر الذي استهدف أعلى قيم الاجماع الوطني والوحدة في إطار التنوع وأراق الدماء الطاهرة التي لم يرهبها الرصاص ولم يسلبها القهر مقدرتها الفذة على المناجزة والمقاومة وإعادة الثورة الى مسارها الصحيح وفق الحيادية والمهنية التي مارستها قيادات هذه المؤسسات بأعلى درجات الحس الوطني ، والثورة في توجهها الحالي ستستصحب معها دماء الشهداء وإهدار الممتلكات العامة وإتلافها ، وسنتوقف ملياً امام محاكمة الرئيس المخلوع التي ينشغل البعض بأن يلهوننا بأموال الرئيس وغسيلها وسرقتها ولاينشغلون بالدماء التي اعترف بسفكها في دارفور وحدها بأنها عشرة الاف نفس من الأنفس السودانية الزكية ، ترى من هي الأصابع التي تعمل على إلهائنا بالمهم والتغاضي عن الأهم؟!ونحن نرى ونقارن مكافحة الفساد في الجزائر حيث يقبض على رئيس الحكومة ويزج به في عربة السجن بينما نجد عندنا الفاسد الأكبر ينقل على لاندكروزر وتصطف حوله الرتب الرفيعة ولم يبق امامهم سوى تقديم التحية ، وكأنه صاعد لإلقاء خطاب وليس لتحقيق في جرائم فساد!!الطريق طويل وحديثنا لقوى الحرية والتغيير نبتدره بالمطالبة برفع سقف المقاومة وسقف الجسارة وصدق التوجه وسنرى آفات قوى الحرية والتغيير والجنرالات!!وسلام يااااااااااوطن..
وسلام يا
الفريق / حيميدتي يحدثنا عن دولة القانون ، إذن فلنبدأ بالسؤال : من مارس القتل في فض الاعتصام؟ ومن أتلف الممتلكات العامة التي كانت تأوي المعتصمين؟ ومن الذي يرفض تسليم السلطة للمدنيين؟ وسنظل نهتف مدنيااااااو .. وسلام .
الجريدة الثلاثاء 18/6/2019

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من تاريخ الخدمات الصحية بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (1/2) .. بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
حوارات الانقاذ مع المعارضة في قروب الواتساب بين مفاهيم نلسون مانديلا وتعاليم ديننا الحنيف .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
اذا صلح الراعى صلحت الرعية وأنتفى الفساد
منشورات غير مصنفة
أعضاء الجمعية العمومية داء الكرة السودانية .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منى أبو زيد
غفر الله لنا ولكم ..! .. بقلم: منى أبو زيد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الثورة المبرأة من (الدوس)!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

يا عاقب.. إخلاء دار رابطة الإعلاميين خط أحمر! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ميدان الاهلية .. نضال لا ينقطع ..!! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

فصل الدين عن السياسة !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss