آلية لِدَّمْج الكيزَانْ فِي المُجتَمع السُّودانِي والدَّولة المَّدنِيَة الحدِيثَة .. بقلم: د. مقبول التجاني
(٥) الإعتِزار الإعلامِي الأدبِي لِلشعب السُّودانِي، مِنْ قِبَل الإسلاميين:
(٧) دِراسة الحالة النفسِيَة لِلكيزان:
(٩) التصدي لِموجات و هَجمات الهوَس الدِّيني الإعلامية المُنظمَة، التي تنطلِق مِنْ المساجِد و المنابِر الدعوية التجهِيليَة، و تَسندها هيئة عُلماء السُّودان:
(*) كما قاومت تِلك المجموعة الأصولِيَة الدينِيَة المُتشدِدَة، حتي مَشروع الحوار الوطني، و ما صَاحبه مِنْ إنفتاح ديني مَحدود، فَقَد تَصدوا إعلامياً لِورَقة المؤتمر الشعبي لإصلاح القوانين و التشريعات، و رفَضَ مَجمع الفقه الإسلامي و هيئة علماء السُّودان وقتها تمرير الإصلاحات الدينية و مُخرجات الحوار الوطني فِي و عَبر برلمان الإنقاذ.
(١١) الإستفادة مَن تجرِبة قوانتا نامو فِي التعامُل مع الإسلامويين المتطرِفين، و فتح مُعتَقلات كبيرة لهُم لِمُدة مَحدودة:
(١٢) إعداد مناهِج تَعليمية حديثة لَتعلِيم الكبار:
(١٣) تجفيف مَنابِع تَمويل الجماعات الإسلامِيَة:
(١٤) إبعاد كوادَر الإسلامويين مِنْ الأجهِزَة الأمنِيَة و العسكرية:
لا توجد تعليقات
