باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أبشروا يا ساسة السودان فلن ترموا في صناديق القمامة كما فعلها الأوكرانيون. بقلم: هاشم علي السنجك

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2014 8:59 صباحًا
شارك

هاشم علي السنجك جامعة الدمام  , المملكة العربية السعودية
Hasb2008@yahoo.com
ان بعض الشعوب تقوم برمي بعض الشخصيات السياسية في بلادهم او القادمين اليها من بلدان اخرى بالبيض أو الطماطم أو الأحذية او غيرها تعبيرا عن غضبهم أو كرههم لهؤلاء الساسة بسبب سياساتهم الداخلية او الخارجية أو استنكارا لما يشاع او يطفح من فساد منهم  , والامثلة كثيرة جدا لن نحصيها في هذا المقال القصير ولكن يمكن ان نشير الى واحد منها وهو الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الابن الذي قذف بحذاء من قبل احد الصحفيين الناقمين على غزوه للعراق و سياسته في هذا البلد بعدئذ وكان ذلك في مؤتمر صحفي كان في اعتقاد الرئيس بوش انه سيلقى كل الترحيب والتقدير  والامتنان ولكنه فؤجيء ما لم يكن في الحسبان . اما الشيء الذي أثار اعجابي وانا أشاهد الشاشة البلورية هو ما رايته بام عيني وجموع من جماهير الشعب الأوكراني تقوم بالقاء الساسة الفاسدون في صناديق القمامة تعبيرا عن غضبهم ورفضهم لهؤلاء الساسة الفاسدون والذين كانوا في حالة يرثى لها من الخزي والعار . وفعلا هذا هو المكان المناسب لهم قبل تقديمهم للمحاكمة والقصاص .
أما نحن في السودان الوطن المغلوب على أمره والفساد قد انتشر وعم القرى والحضر . فلا تدري عن أيهم تتحدث ولقد فاحت رائحته الكريهة وأزكمت الانوف , فلا أدري هل تتحدث عن حاويات المخدرات التي ضبطت بميناء بورتسودان والمتورطون فيها بعض ذوي الشان ؟؟ والله أعلم كم من الحاويات التي دخلت  البلاد وأفلتت من ( الضبطية ) والتي أصبحت سمومها تفتك بشبابنا ؟؟ أم تتحدث عن بيع خط هيثرو والذي بح صوت الصحفي الاستاذ الفاتح جبرة في الحديث عنه ولكن لا مجيب ؟؟ أم تتحدث عن الاراضي الحكومية التي تم بيعها بواسطة مسؤولي مكتب والي الخرطوم واطلق سراحهم بدعوى اعادتهم  للمسروقات  أم تتحدث عن الادوية الحكومية المجانية والتي تم بيهعا من قبل بعض المسئولين في سوق الله اكبر وعلى عينك يا تاجر ؟؟ ام تتحدث عن المنازل والقصور الفارهة التي اشتراها بعض الوزراء والمسؤولين بملايين الدولارات والذين كانوا الشعب السوداني الى ربط الاحزمة والنساء الى ( عواسة الكسرة ) أم ماذا وماذا واني أقول لهؤلاء الساسة الفاسدون المفسدون وما أكثرهم , ابشروا واطمئنوا ولكن الى حين . فلن تقوم الجماهير برميكم بالبيض اولا لأنكم اصبحتم أكثر عددا من ( بيض ) السودان ولأن المواطن السوداني لو تيسر أمره و استطاع شراء شيئا من البيض سيأكله  بدلا عن رميكم به حتى لو كان بيضا فاسدا , لأن البيض الفاسد يتم تعبئته وبيعه للمواطن الغلبان لأنهم يعرفون أن الجوع كافر وقد أباح الاسلام أكل الميتة خوفا من الهلاك . وأبشروا فلن تقوم الجماهير برميكم بالطماطم لأنها غالية الثمن ومن تمكن من الحصول على (طماطماية ) واحدة سيضعها في جيبه آمنة مطمئنة ليعود بها الى زوجته لتصنع بها خلطة سحرية مع الماء والملح ليسد به اطفالهم رمغهم ويسكتوا بها غرغرة بطونهم . كما أقول لكم ايها الفاسدون اطمئنوا فلن يقدم أحدا على رميكم بالاحذية لأن الناس اصبحوا حفاة عراة ومن لديه شيئا من حذاء فسوف يحافظ عليه ويبقى  عليه ( عشرة ) حتى لو ثقل وزنه من كثرة ترقيعه . كما اقول لكم أيها المفسدون أبشروا واطمنئنوا فلن ترميكم الجماهير في صناديق القمامة كما فعلها الاوكرانيون , لأن القمامة في بلادي لا ترمى في صناديق بل في الشوارع وأمام المنازل وفي مصارف المياه والصرف الصحي , لانه لا توجد صناديق أو حاويات للقمامة . نعم اقول لكم اطمئنوا ولكن الى حين , فان الله يمهل ولا يهمل , وان الشعب اذا غضب وثار فسوف يكتسكح سيله الجارف كل أشجار الفساد حتى وان كبر جذعها .
هاشم علي السنجك
Hasb2008@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سبعة عقود من الوهم التنموي: لماذا فشلت الموارد الخارجية في انتشال السودان من الفقر؟
بيانات
ود سلفاب تحيي ذكري مصطفي سيد أحمد، الجمعة 12 فبراير
منبر الرأي
كتاب “السودان الطريق الى الدولة المدنية” .. بقلم: د. علي عبدالقادر “بشير”
منبر الرأي
كاتالونيا وكردستان: جـدلُ التمَاسُـك والتشـظّي .. بقلم: جَمَال مُحمّد ابراهيْم
منبر الرأي
قصة زلزال مذكرة العشرة … بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوثيقة: (5) كلما جوعناهم في جبال النوبة يكون كويس .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يشربوا مويتهم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

مافي طريقة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

تشهد التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ حول سد النهضة: الخرطوم تستضيف قمة ثلاثية اليوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss