باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أبناء كتم وكبكابية والكومة… أية “كرامة” لكم في تأييد الجيش الكيزاني؟

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2024 11:44 صباحًا
شارك

بقلم: إبراهيم سليمان

إن وجد شخص واحد من أبناء هذه المناطق مؤيداً للجيش الكيزاني الغاشم، فهو المعني بهذا المقال، رغم أننا نعرف منهم كثر، يؤيدون هذا الجيش البرهاني القاتل، لحسابات تاريخية خاطئة، ولحاجة دنيوية مخزية. ورغم العدوان المتكرر للطيران المصري، على معظم مدن غرب السودان مع سبق الإصرار والترصد، من قبل قائد الجيش المجرم الفريق البرهان، إلاّ أن مدن كتم وكبكابية والكومة، ظلت تواجه غارات انتقامية راتبة، تستهدف الأحياء السكنية، والمرافق الخدمية بصورة تثير الدهشة والاستغراب الشقفة.

من المعلوم بالضرورة، أن رفض المنكر والتحرك لتغيره شرعاً، مرهون بالاستطاعة، وأن أدنى مستوياته هو الاستنكار بالقلب، وهو أضعف الإيمان، ولكن لا نظن أن الاستنكار القلبي، يتسق مع الاستمرار في مساندة المعتدي، من خلال البقاء في مؤسساته، والتمجيد لطروحاته، أو مهاجمة خصومه كنوع من المؤازرة الضمنية، مع توفر خيارات أخرى، والمعتدي في هذه الحالة هو الجيش الكيراني الباغي، والحكومة الانقلابية التي تأتمر بأمره في بورتسودان.

انه من العار، أن يظل أبناء كتم وكبكابية والكومة، تحديداً يخدمون في صفوف الجيش الكيراني، وكافة المؤسسات التي تأتمر بأمرة الجيش، الذي يقتل أهاليهم الأبرياء يومياً، بل هناك منهم من يتجرأ ويرفع عقيرته مسانداً لما اطلق عليها باطلاً “حرب الكرامة”!. أي كرامة هذه!، أنه من الخزي أن يصمت المرء ويستمر في خدمة جيش جهوي قاتل وحكومة غير شرعية مصرة على قصف أهله يومياً بالمتفجرات بدون وجه حق؟ هل هؤلاء بشر؟

إن كان المرء خشى على حياته، أو حياة أسرته الضيقة، من المجاهرة برفض الظلم، عليه أن يعتصم بأضعف الإيمان، ويلتزم الصمت، ويستنكر بقلبه مؤقتا، بدلاً عن المجاهرة بتأييد المعتدين، وتمجيد ادعاءاتهم. الخيابة المقرفة، لعبدة الوظائف، ضعيفو الإيمان، شحيحو الضمائر، يبررون لأنفسهم السكوت عن استهداف مؤسسات هم جزء منها لأهاليهم الأبرياء، دون أن يفتح الله عليهم بكلمة، أو أن يقولوا “بغم”، أي ذل هذا وأي هوان أكبر من هذا!
ما الذي يجعل الضابط العظيم، رفيع النياشين، في الجيش الكيزاني، ضعيف الإيمان؟ وما الذي بجعل أبناء كتم وكبكابية والكومة في مهاجرهم الآمنة، يكتفون بالاستنكار القلبي تجاه من يحق بأهاليهم بصورة وحشية بصورة شبه يومية، ومنهم نشطاء سوشل ميديا، ووجهاء منابر سياسية واجتماعية! بلا أدنى شك، أن ما ظل يتعرض له أهلنا الأبرياء في هذه المناطق، أمر يهم جميع أصحاب الضمائر، ولكن كما يقول المثل، “البكاء يحرروه أهله”، وما يثير استنكارنا، إصرار بعض أبناء هذه المدن الفاضلة، على مساندة الجيش الكيزاني الغاشم، بصورة بلهاء وهو يقتل ذويهم وأقربائهم يومياً.

اتصلنا على أحد أبناء هذه المناطق المستهدفة، متفقدا أن أصيب أقربائه بمكروه أثر غارة غادرة على سوق عامر بمنطقتهم، وأثناء الحديث، قلت له، “لعنة الله على الظالمين، لا توجد قوات للدعم السريع في المنطقة” وصدمت من رده حين قال: “دا طيران دولة، من حقه أن يضرب إي منطقة، إذا شك في وجود دعامة” أي والله. ونحن على يقين، أنه لا يدرِ على وجه الدقة، ما هي مقومات الدولة.

أمثال هؤلاء المغيبون، لا يجزعون إن أباد الطيران المصري، جميع أقربائهم دون جريرة، ولا يأبهون إلا بسلامة أنفسهم، وهؤلاء ليسوا ببشر، لأن البشرية إحساس، ومن يفقده، يصبح مسخاً، باطن الأرض، أرحم للمجتمعات من بقائهم على ظاهرها.

نأمل، ألاّ يبقى ضابطاً واحدا، ولا جندياً، من أبناء كتم وكبكابية والكومة في صفوف الجيش الكيزاني ـ المصري، وكافة القوات النظامية، والذين ظلوا يؤيدون الحكومة الانقلابية، وينخدعون بما سميت “بحرب الكرامة” من أبناء غرب السودان، الذين يستهدفهم الطيران الكيزاني ــ المصري، أن يراجعوا أنفسهم، ذلك أن مساندة الظلم، ومؤازرة الظالمين، ظلمات يوم القيامة. ولا كرامة لكم بمساندة من يقتل أهاليكم الأبرياء.
ebraheemsu@gmail.com
//إقلام متّحدة ــ العدد ــ 182//

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سالفا كير يبريء المسيرية من دم الزعيم كوال دينغ .. بقلم: محمود الدقم-¬باريس
لا تشفقوا علي فأنا ازداد كل يوم تصميما وفخرا !!
الاتحاديون أزمة فكر أم قيادة
نوستالجيا كامل عبد الماجد الأدبية .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
منقة .. قبانيت .. موز!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

الهلال يهدد بالانسحاب من الممتاز والشورى والمجلس يجتمعان اليوم

طارق الجزولي

ود اللمين: إلى جنات الخلد

محمد عمر الشريف عبد الوهاب
منبر الرأي

محجوب عثمان سنوا ت من الصراع .. يوم من الرحيل … بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
منبر الرأي

أين تنتهي العلمانية ويبدأ الإلحاد ؟ .. بقلم: ابراهيم عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss