باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

أجراس العودة … بقلم: حسن احمد الحسن / واشنطون

اخر تحديث: 3 يناير, 2011 8:10 مساءً
شارك

تكتسب الخطوة الشجاعة التي خطاها حزب الأمة الاصلاح والتجديد بالعودة  المفعمة بالوطنية والتجرد وحب الوطن إلى حضن الحزب الأم "الأمة القومي " اهميتها من أهمية الظرف والمرحلة التي يمر بها الوطن فماالوطن إلا مرآة لحال أبنائه يتوحد إذا توحدوا ويتقسم إذا تقسموا .
ولعل حالة الانقسام بين مكونات المجتمع السياسية والاجتماعية بين استعلاء صقور السلطة وعند معارضيهم هي مانحصد محصلته بعد التاسع من يناير الجاري،  أي كانت مبررات السلطة عن تراكمية الأخطاء وأي كانت اتهامات معارضيها بتجاهل الإرادة الحزبية الوطنية التي لاشك أنها تمثل قطاعات واسعة من المجتمع السوداني لايمكن تجاهلها بعبارات الاستخفاف السياسي.
التئام حزب الأمة واستعادة دوره وفتح الباب  لكل أبنائه الآخرين ينعش الحياة السياسية ويهدم أحلام الإقصائيين ويسهم في بلورة وآقع سياسي ديمقراطي رغم المعاناة التي قد يتعرض لها ممن لايطيقون صوت معارض أو كلمة حق .
وقد درجت العادة أن  حراك حزب الأمة يؤثر في غيره من الأحزاب  الوطنية عن طريق الإشعاع السياسي سيما الحزب الاتحادي الديمقراطي التوئم الذي تقول كوادره الوطنية التي حملت راياته في أدق المراحل أن أحلامها وئدت وأن حزبها مختطف من  مجهولين قسموه شيعا وجمدوا دوره الوطني وجعلوه تابعا للسلطة في خيرها وشرها بغير حساب .
حتما سيعيد ترتيب البيت السياسي في حزب كبير كحزب الأمة القومي ترتيب اوراق المعادلة السياسية في السودان برمته في جناحي السلطة والمعارضة ،فكثيرا مادعا صقور الحزب الحاكم  الأحزاب المعارضة التي استعصت عليهم إلى الإنصراف إلى بناء احزابهم والمحافظة عليها من الإنقراض من باب الإستخفاف بها ، وهي خطوة إن وجدت طريقها تنظيميا في تلك الأحزاب لن تكون مصدر سعادة لمن أطلقها على أي حال .
والشيء بالشيء يذكر،  فاالدعوة التي اطلقها الرئيس البشير في ذكرى الاستقلال بدعوة المعارضة إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة بدلا عن "حكومة قومية" هي مطلب المعارضة إلا أنه لايزال  هناك داخل الحزب الحاكم من لايرغب في ذلك ويعمل على إفساد هذه الدعوة بكل تفسيراتها في هذه المرحلة الحرجة التي تقدم عليها البلاد والتي تتطلب تنازلا من العنجهية السلطوة لمنع امتداد النيران وإطفائها بايدي مجتمعة على خير الوطن.
فتصريحات رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر والتي يرى من خلالها أن هذه الدعوة تعتبرا مخرجا للأحزاب المعارضة التي وجدت نفسها في قارعة الطريق بقوله "
" تعتبر دعوة البشير لحكومة ذات قاعدة عريضة مخرجاً لكثير من القوى السياسية التي وجدت نفسها على الرصيف لتشارك في الحكومة لتجاوز المرارات والاحتقان السياسي" لايليق أن تنطلق من رئاسة مؤسسة تشريعية ورئاسة قطاع سياسي في حزب حاكم ،لأن فيها إستمرارا  لعبارات الاستخفاف ، وهو يدرك ان الأمر ليس كذلك وان للناس عقول يتدبرون بها وعيون يرون بها الأمور إلاإذا كان يسعى لإرضاء من يرضى لقوله .
ورغم الخسارة الفادحة التي سيخلفها ذهاب الجنوب إلى داخله وهي "البصمة  السياسية " التي ستقترن بتاريخ الإنقاذ،  إلا ان ذلك يشكل في نفس الوقت فرصة لإعادة ترتيب الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في السودان على أسس من الإحترام المتبادل بين السلطة ومعارضيها وعلى أسس من الحرية والديمقراطية الحقيقية حتى يستعيد السودان قيمته ودوره وصورته التي تاثرت كثيرا في عيون شعبه والإقليم والعالم .
إن استعراض القوة المطلوب في هذه المرحلة ليس هو في التلويح بأدوات القمع والقهر في عصر حقوق الإنسان المحروس بوكيليكس وعيون العالم المفتوحة على دارفور وغيرها ،إنما هو في إرساء قيم الحرية والديمقراطية وإفشاء الشفافية ومحاربة الفساد ،وإطعام الجائع ومعالجة المريض وإنشاء دولة العلم ، عندها فقط نكون قد قمنا بإرساء دعائم حكم راشد وطبقنا روح ونصوص الشريعة بمفهومها الصحيح  عندها فقط لن يجد أوكامبو ماسيقوله أو يدعيه.
آخر الحديث :
رحم الله بدر الدين يوسف هباني أحد شموس هذا الوطن المفعمة بالدفء والإشراق والنقاء كان مؤرقا بالعمل على وحدة حزب الأمة ولملمة اطرافه لم يكل أويتعب . ويشاء الله ان يحقق امنيته في يوم رحيله فآثرت روحه التحليق في سماء الوطن وآثر جسده الطاهر تراب ولاية تكساس الأميركية . " وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي ارض تموت "  

Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هل يستقيل الخضر؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)
منبر الرأي
السودان… سلامٌ تتنازعه العواصم
منشورات غير مصنفة
قناة (الشروق) …. قطار الزهور .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
يا شعبنا النسيا الشيخ الترابي احق بلاهاي … بقلم: فقيري حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى 30 يونيو البائسة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

وثائق محمد الفيتوري .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

شهداء رمضان … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

مطالعات في مُذكرات بابكر بدري من مناظير اللغة والإناسة والفولكلور (2/2) .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss