باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحداث محلية بليل.. لم لا تمنع السلطات الإقليمية الفزع الأهلي وتتكفل هي بمؤنته؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2022 12:42 مساءً
شارك

يستغرب أي ذي عقل، لماذا تكتفي الأجهزة الأمنية، سيما اللجنة الأمنية بإقليم دارفور بمهام رجل الإطفاء، وتنتظر وقوع الأحداث الجسام، لتتحرك بتثاقل لتدارك الأمر، والاكتفاء بإنقاذ ما يكمن إنقاذه؟ إذ أنّ كافة الأحداث الدامية، والتي ظلت تتكرر في أرجاء الإقليم بوتيرة شبه ثابتة، لم تحدث بغتةً، وإنما تسبقها تحضيرات ميدانية، وتجميع حشود على مهل، وتُمّهد لها بالحرب الكلامية، وبث الشائعات، ومن ثمّ تقع الواقعة!
الأحداث الدامية، التي وقعت مؤخرا بمحلية بليل شرقي مدنية نيالا، والتي لا تزال عوارها مستعرة، تشير المصادر إلى أنها نتيجة لهجمات تنفذها جماعات مُسلحة، تتحاشى الأجهزة الأمنية تسميتها، لحسابات معروفة للجميع! وحسب إفادة هيئة محامي دارفور وشركاؤها من صادرهم الخاصة، أنّ المليشيات المهاجمة، ترتدي الزي العسكري لقوات رسمية، يمتطون عربات ذات الدفع الرباعي، ومزودون بكافة أنواع الأسلحة من الدوشكا والجيم والقناص، وتسير بجانب تلك العربات الخيول! وحتى هيئة محامي دارفور “الهمامة”، تتحاشى الإشارة إلى عورة السلطان!
في ذات المنحى، أشار راديو دبنقا إلى انسحاب القوات النظامية من المنطقة بسبب كثافة عدد المهاجمين الذين يستقلون عربات دفع رباعي مدججة بالسلاح! وهذا دليل على عجز الدولة، في حماية المواطنين، إن لم تكن متواطئة، وإلاّ أرسلت تعزيزات، بدلاً عن ترك الأهالي العزل يواجهون خطر الموت المحتوم!
ومما يزيد الارتياب، أن محلية بلبل تبعد حوالي 15 كلم فقط من مدنية نيالا حاضرة ولاية جنوب دافور، أي أنها على بعد أقل من نصف ساعة من مقرات القوات النظامية، إن أرادت أن تمنع الاعتداءات الشاملة على قرى الأهالي بمحلية بليل التي تعتبر الحديقة الخليفة لمدينة نيالا!
تستمر فصول هذه الأحداث المؤسفة، في ظل غياب تام لحاكم الإقليم، و”تطنيش” من نائبه، وصمت مريب من نائب الحكومة الانقلابية “الفريق” حميدتي، وفي ظل زيارة علاقات عامة لا قيمة لها لعضوا المجلس السيادي الانقلابي الطاهر حجر للإقليم!
وحسب راديو دبنقا، أنّ سبب أحداث محلية بليل يرجع إلى حادث سرقة أغنام، قام فزع أهلي على إثره بتتبع اللصوص ونتج عنه اشتباك أدى إلى مقتل أحد اللصوص. وهنا يكمن الغياب التام للإدارات الأهلية، وتأكيد أن على أن المكونات الاجتماعية لا تزال مشحونة بالكراهية، والنفوس لا تزال مترعة بالتربص، وأن أطراف اتفاق جوبا أكتفت من الغنيمة بالمناصب، وليس من بين قياداته من هو على قدر مأساة الإقليم.
لم لا تتولى قوات حفظ الأمن المنبثقة عن اتفاق جوبا، مهام الفزع الأهلي في أحداث سرقات المواشي المتكررة، والتي تبدو مفتعلة، للتشفي القبلي، وتغني الأهالي مؤنة المواجهات الدموية؟ إن كانت السلطات الأمنية، جادة وواثقة من قدراتها، تصدر مرسوماً أمنياً يمنع الأهالي منعاً باتاً الخروج في فزغ أهلي، والاكتفاء بالتبليغ الفوري لمراكز الشرطة والنيابات العامة، وفي ذات الوقت، تفتح نيابات للتظلم من تقاعس هذه القوات من الاضطلاع بواجباتها على الوجه الأكمل.
نعتقد أن هذه الخطوة، ستحد من المواجهات القبلية، وتضع السلطات الأمنية، أمام وجباتها، وبدلاً عن واقع أخذ القانون باليد، وتقنين قانون الغاب السائد حالياً.
ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
في ذكراه ال ١٥٥ كيف كان دور لينين في الثورة الروسية؟
منبر الرأي
الأفكار الميتة والأفكار المميتة: الشورى في الواقع الإسلامي … بقلم: د. محمد وقيع الله
كاريكاتير
2025-08-26
منبر الرأي
دور أمريكا في نشأة طالبان والقاعدة .. بقلم: بابكر عباس الأمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسألوني عن الكوز المهندس الحاج عطا المنان، اقول لكم .. بقلم: أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

التَجِي من قحت تقع فُوق لينا يعقوب !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي

هزيمة القحط النقابي .. رسالة عاجلة فى بريد القاعدة الصحفية العريضة، واللجنة التمهيدية المنتخبة لنقابة الصحفيين السودانيين .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

زكاة الرواتب _ اللهم أجعلنى منهم !! … بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss