باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أحذروا الفوضى الخلاقة وحتى لا يخرج الجني من قمقمه!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2012 6:03 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية

هذا بلاغ للناس

توطـئة:

•         قرأت بعمق عمود الأخ الاستاذ مكي المغربي تحت عنوان( سيدي الرئيس أصلح ولا ترحل ..!!) وكأن ما بيني وبينه ما يقال عنه توارد خواطر، وأيضاً كأننا توقفنا سوياً ولحظياً نسمع حديث من يتحدثون عن خلافة الرئيس، وربما أن هذا النفر الكريم لم يستصحب أحداث لم تندثر ا بعد . ليتهم يستصحبون تاريخ المفاصلة وليتهم يتذكرون من كان مع ومن كان ضد، وما نتج عنها من شق لصف الحركة الاسلامية وأدى إلى ظهور حزب المؤتمر الشعبي، فهل سنشهد مفاصلة أخرى؟!! وهل ستكون سلمية؟! هناك ألف ألف علامة استفهام تحتاج إلى منجمٍ كيما يعطي بصيص أمل لمن يتفكر حتى يجيب عليها!!، خاصة، أن هناك كثيرٌ ممن تحوم حولهم شائعات بالتربح أثناء تواجدهم في السلطة، بالطبع أمثال هؤلاء لا بد أن يميلوا حيث تميل كفة الميزان خوفاً على أنفسهم من المسائلة وضياع ما جمعوه من تربحهم !!.. الرئيس البشير رجل عسكري والعسكريين يفكرون بطريقة استراتيجية كما في الخطط العسكرية عند الحروب ولا يقدمون على عمل ما إلا بعد تقدير المواقف!!

المـتن:

•         بتاريخ الجمعة, 04 تشرين2/نوفمبر 2011 كتبت في هذه المساحة تحت عنوان( خطاب الرئيس في كسلا؛ خطاب ليس ككل خطاباته.. فتبينوه) !! كتبت يومها متمنياً  وآملاً من أولي الألباب يقرأوا ما بين السطور!!

•         المقتطف الأول: [ ويبدو أن حتى من هم في الحلقة الضيقة لا يقرأون ما نكتب ولا يعيرونه اهتماما لذا أقتطف من ذاك المقال  هذا المقتطف من باب الذكرى التي قد تنفع بعض المؤمنين الذين ربما هم في غفلة ناتجة عن  سكرة السلطان: خطاب الأخ الرئيس البشير الذي ألقاه في كسلا عند افتتاح طريق ” اللفة” وبحضور ومشاركة سمو أمير قطر الشيخ حمد آل ثاني والرئيس أسياس أفورقي يحمل في طياته الكثير للخارج والكثير الكثير للداخل. يجب علينا قراءة هذا الخطاب بدقة وعناية وأخذ كل ما فيه على محمل الجد؛ فالرئيس البشير بعد هذا الخطاب ليس هو البشير قبل إلقاء خطابه هذا؛ خاصة للداخل؛ فالخطاب حمل تصريحاً وتلميحاً ما فيه توجه جديد؛ أما ما حواه الخطاب للخارج فالتصريح فيه أكبر من التضمين . واليوم يبدو المشهد أكثر وضوحاً؛  وأن البشير أكثر صراحةً ودقةً  وجرأة ً على أن يرسل رسائل لمن يعنيهم الأمر أو من يظنون أنهم يستطيعون  لي ذراعه ؛ خاصة الدوائر الضيقة في مفاصل الحكم، ثم يليها مكونات الأحزاب ” الكلاسيكية “. إن ما أكتبه هنا هو مجرد قراءة للمشهد  ورأي شخصي يحتمل الصواب والخطأ؛ ويحتمل أن يُتَفَق ويُخْتَلَف عليه؛ ا ولكنه يبقى مجرد رأي شخصي لا بد وأن أطرحه على القارئ العزيز؛ وله حق الاستنباط والاعتراض أو الموافقة؛ وكل هذا وراد ونحترمه لاحترامنا حرية التعبير وإبداء الرأي دونما حجرٍ أو تسفيه!!..] إنتهى

•         مقتطف ثاني: [ قرأت ملياً عمود الأخ الأستاذ/ الهندي عز الدين ورغم اتفاقي في جزء مما أتى فيه إلا أن أجزاء كثيرة منه أختلف معها والخلاف بيني وبينه لا يفسد للود قضية على الدوام؛ فمن غير المناسب أن نختزل كل القوى الحزبية وكل التنظيمات الفئوية والمهنية وشرائح نخب المجتمع المثقف في حزبي الأمة والديمقراطي اللذان توالد من رحم داخليهما كثير من التيارات ؛ تيارات أصبحت تجاهر بالخلاف وتعلن الانسلاخ وتلحق باسم الحزب عبارة كما ذكرنا آنفاً  إما (الأصل) أو (التجديد) أو (الإصلاح)!!.. وهلمجرا؛ مع أن الحزب الحاكم يقوم بتجاهل وإهمال القوى الحديثة المعاصرة ؛ والتي يفترض تقويتها لتثري بعطائها الساحة الوطنية؛  ولكن الحاصل أن ذاك  الجمع  “الكلاسيكي” يحاول وأدها وبعد أن فشل فإنه يحاول  إقصائها ويمنع تطورها حتى لا تسحب البساط من تحت أقدمه ونفس هذه ” الكلاسيكيات ” لجأت يوماً لهذه القوى لتستقوي بها تكتيكياً لأن حراكها في الشارع كان أقوى من حراك أحزاب تعتمد على الأتباع الذين انشقوا لطرائق عددا!!.] انتهى المقتطف.

•         مقتطف ثالث: [ خطاب الرئيس في كسلا ينم عن ثقة كبيرة بالنفس وجرأة في اتخاذ القرار؛ إنه خطاب لمن حوله في الحلقة الضيقة وكذلك لمن حوله من القوى الكلاسيكية. ما استنبطته من خطاب الرئيس يذكرني بما أقدم عليه الرئيس نميري – رحمه الله – مع حلفائه المقربين  وغير المقربين حينما  اعتقدوا أنه أضعف من أن يجرؤ على اتخاذ قرار حاسم. أرجو أن يكون أيضاً من بين قادة الأحزاب الكلاسيكية وكذلك المقربون في دوائر الحكم عقلاء  يقرؤون التاريخ  ويستقوون العبر من أحداثه ليتقوا أي ردود أفعالٍ ناتجة عن أفعالهم؛ فما عاد هناك مجالٌ للابتزاز السياسي] إنتهى المقتطف

الحاشية:

•         السودان وبناء على كل معطيات التطورات السياسية والعسكرية والمهددات الخارجية والداخلية التي تحيق به خلال ربع القرن الأخير يجعلني أقول أن السودان لا يستطيع حكمه في هذه الظروف إلا رئيس ذو خلفية عسكرية حتى ولو كان في زي مدني لأن المهددات التي تحيق بالوطن وأهله تحتاج إلى يقظة المؤسسة العسكرية ويقظة الأمن الوطني والشرطة وحتى الدفاع المدني، هذا رأيي الشخصي من قراءة واقعية لحال وظروف الوطن ولحال أحزابنا الكلاسيكية بعد ثلاث تجارب مريرة معها.

•         الذين يحلمون بربيع عربي في السودان أو شرعوا – كما أشيع – في تأسيس قناة فضائية للتحرش والتحريض بالربيع المزعوم، يقودني لسؤال هام: من أين ستكون مصادر تمويل وتشغيل هذه القناة التي سيكون كما أشيع مقرها لندن؟!، على كل حال، على هؤلاء أن يشيروا لنا بالبنان عن أي من البلدان التي انطلق ربيعها قد نعمت الاستقرار؟! كل ما نراه هو انتشار للفوضى الخلاقة ، فبعضها حتى احتياطيها من العملات الحرة بدأ ينضب  وأن أسعار المواد التموينية والمحروقات تضاعفت، ومنها من ترك الانتاج ولجأ للتظاهر والاعتصام يطالب بمطالب تحتاج إلى أموال كبيرة، فمن أين يمكن تحقيق مطالبهم والخزانة أفرغ من فؤاد أم موسى،  ومنها من بدأت أحزابه  بدأ المكايدات والمزايدات ضد بعضها البعض ، ومنها ما هو علماني وما هو اجتماعي، وما هو اشتراكي، ومنها ما هو اسلامي ومنها ما هو سلفي، ومنها ما هو قومي ومنها ما  هو ناصري ، أما الاحزاب الصغيرة فتوالدت بالفئران.. وأقل ما يمكن أت يتم توصيف الأوضاع فيها بأنها تعيش قمة الفوضى.. وأرجو أن لا تكون تلك هي ( الفوضى الخلاقة!!) التي وعدت أمريكا بنشرها في دولنا. فالمواطن هناك يخاف على عرضه وماله حيث انفلت الأمن الذي هو زمام الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، والشيء الذي لا نحسد عليه في وطننا تلك النزعات الجهوية التي أصبحت مهدداً لنسيجنا الاجتماعي، والتي هي كالجنى المحبوس في قمقمه، فمتى دبت الفوضى وانفلت الأمن خرج وبدأ في تصفية حساباته الشيفونية!!

الهامـش:

•         هناك إشاعة متداولة هنا في المهجر تقول: أن من يعمل جاهداً لتأسيس قناة لنشر الفوضى الخلاقة  هو عديل وزير في الحكومة الحالية ورمز من رموز الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني كان في زيارة للرياض وأوصى سفيرنا خيراً بعديله، لذا فأن الرجل ذو حظوة داخل سفارتنا وفي ذات الوقت يعمل لبث الفتنة حتى يلحق السودان بالدول التي  بدأت تتحسر على الطغاة الذين كانوا يحكمونها!! ..

•         ما ذكرته في الهامش هو مجرد إشاعة لا ندري إن كانت صحيحة أم لا ، والعهدة على ألسنة كل السودانيين الذين يتهامسون حتى سمعت أنا همسهم!!

•         أدعو معي أن يجنب الله بلادنا شر بعض بنيها:  اللهم أكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ويجنب بلادنا شر الفوضى الخلاقة التي يحاول بعض أبناء جلدتنا أن يزرعوها  ليثخنوا الوطن بالمزيد من طعنات نصالهم وكأن ما فعلوه بالوطن وأهله حتى الآن ليس كافياً،!! … وللحديث بقية!!

عوافي
zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
حركة الحلو لـ”الجريدة”: استغلوا زيارتنا للقاهرة ووضعونا مع الكتلة الديموقراطية كجسم واحد
منبر الرأي
معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! الحلقة الأولى .. بقلم: د. حسن الجزولي
منبر الرأي
عــبـــوات مـعـــدنـــيـــة صـغــيـــرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
السفارة في العمارة السودان والتطبيع المستحيل مع اسرائيل .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إثيوبيا: النموذج الجديد للتغيير وتداعياته .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

عودة لموضوع لإحتباس الحراري؛ تعقيب العالم د. إسماعيل الجزولي.. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ممارسة حرية التعبير لاتعني العمالة والتخابر!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

حسين خوجلى : انه الخزى (1) .. بقلم: حييدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss