باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أحمد أمين وبشري البطانة: لا حرية لا مدنية ولا عدالة بل ظلم الحسن والحسين .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لا أعرف عمل فني ظُلم من جمهور المثقفين في تاريخ السودان كملحمة الشاعر بشري إبراهيم و احمد أمين ( مدنية حرية و سلام ) !

هذه الملحمة ظُلمت مرة برميها بخنوع كلماتها و روحها الاستسلامية و بكائية معانيها، ولم تشفع لها فاتحتها المتحدية ( هتفنا لي دم الشهيد ) ولا الخاتمة القوية التي تزلزل أي وجدان سليم ( واكتبوا فوق لي تربتي حرية مدنية و سلام ) ، وظلمت مرة اخري بمقارنة رقة صوت مؤديها بصوت الفنان محمد الأمين في ملحمة اكتوبر و تجاهلوا أن أحمد أمين غني ملحمته علي ناصية حلم مسفوح عشية فض اعتصام القيادة بينما صدح محمد الامين علي أجنحة ثورة منتصرة صباح أكتوبر ، هذا علي أن لكل جيل لغة يفهمها و لحن يطرب له ، هل لاحظت شبه المؤدي ( احمد أمين ) بهيئة أغلب ثوار القيادة !!

ربما هناك سبب خفي لتجاهل المثقفين و تحاملهم علي هذا العمل و هو ان الشاعر لا ينتمي لفصيل سياسي ثوري و ليس له ميول ( تقدمية ) و لربما تمنيت قبيلة المثقفين أن القصيدة هبطت علي رجل من ( السياسيين ) عظيم !

قابلت بشري في دبي و حكي لي كيف كتب القصيدة و هو يشرق بالدمع ليلة فض الاعتصام بعيداً عن الوطن بعد ان وّدع المعتصمين عشية سفره ليتفاجأ بالمذبحة فجر وصوله الي جدة ، و حدثني عن كيف انه تواصل مع احمد امين بعدما سمع له مقطع عابر علي اليوتيوب وكيف أنه كتب علي مجموعة ( وصف لي ) سائلاً عن من يدله علي درب هذا المغني ، و عرفت من ملابسات كتابة القصيدة و تلحينها وأداءها بجهد فردي خالص أن حواء الشعب السوداني ولّادة و انها لم تعقم علي اهل ساس يسوس واجندتهم الدوغمائية .

من أنصف هذا العمل البطولي هم جماهير الشعب السوداني ، فأنا لا أعرف موكباً او تجمعا جماهيريا منذ فُض الإعتصام وإلا و كانت هذه الملحمة هي شعاره و طبوله و ايقونته التي لا يستغني عنها ، فالشعب يعرف خياره ولا خيار لمن لا يختار و طريق الثورة هدي الأحرار.

د. محمد حسن فرج الله
إستشاري الطب النفسي

mohfaragalla@yahoo.com
//////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سد النهضة .. بقلم: م. معتصم عزالدين علي عثمان
منبر الرأي
السفير علي حمد والصادق
Uncategorized
من وحي كتاب السفير كرم الله كركساوي : الكابلي…على عرش السودانية
منبر الرأي
قمة العلمين و خريطة الأمن الجديد
منبر الرأي
يوليو الأحزان: رحيل البداهة …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في جوار آل فورد وروكفلر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

ما جعل اللّه منه كلّ شيءٍ حي جعلهُ المؤتمر الوطني سلاحاً .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيماء عادل ( الماسورة ) .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

تشويش كيزان ساكت !! .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss