أحمد حسين أدم: الرئيس زوما أثبت أنه ليس رجل دولة محترم
هاجم الأستاذ أحمد حسين أدم (زميل بمعهد التنمية الأفريقي .. جامعة كورنيل الامريكية) الرئيس الجنوب أفريقي زوما وحكومته ومن ورائهم الاتحاد الافريقي لتآمرهم بعدم تنفيذ قرار المحكمة العليا بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، وقال الأستاذ احمد حسين في تصريح خص به سودانايل: كما كان متوقعا أن يأمر القضاء الشامخ في جنوب افريقيا بتوقيف البشير ويتماطل او يتآمر الجهاز التنفيذي في جنوب افريقيا بقيادة الرئيس زوما بعدم تنفيذ قرار القضاء .. في البدا التحية لقضاة المحكمة العليا و القضاء في جنوب افريقيا، فلم يخيب القضاء في جنوب افريقيا ظننا وثقتنا فيه، فقد اثبت انه قضاء شامخ، مستقل، نزيه و قادر علي التصدي للمجرمين الذين يحاولون الافلات من العقوبة .
وأوضح الأستاذ احمد: نحن ندرك ان الرئيس زوما قد منح ضمانات لراس نظام الابادة و من وراءه حماته و أعضاء ناديه في الاتحاد الافريقي ، بعدم توقيف البشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بناءا علي امري قبض…لكن زوما بفعلته المنكرة هذه قد ادخل نفسه في ورطة خطيرة لن يخرج منها بكرامة، فهو في ورطة مع قضاء وطنه، و شعبه و قطاع عريض من قيادات و جماهير حزبه كما انه في ورطه مع ضحايا الابادة الجماعية و حقوق الانسان في السودان ، و كذلك اختار ان يدخل في معركة مع المدافعين عن حقوق الانسان في افريقيا و العالم.
ومضى احمد حسين يقول: الاتحاد الافريقي يمكنه الصراخ الي ما لا نهاية عن انحياز المحكمة و عنصريتها، و انها إداة الاستعمار الجديد ، و لكن لن يستمع اليه احد من شعوب القارة ، لانه لا احد يتسامح مع الافلات من العقوبة او مرتكبي جراءم الابادة و انتهاكات حقوق الانسان ….علي الاتحاد الافريقي اذا كان جادا ان يفرض حكم القانون و استقلال القضاء علي أعضاءه ..عليه تقوية و تأسيس اجهزة و اليات العدالة في القارة …فالنظام الأساسي للمحكمة يقربمبدأ” التكامل” “complementarity في العلاقة مع المحكمة و النظام القضائي الوطني.. فالمعروف انه لا ينعقد للمحكمة اي اختصاص الا في حالة عدم قدرة و رغبة القضاء الوطني .
لكن مازال ما حدث لرأس لنظام الابادة يمثل انتصارا كبيرا للضحايا و الشعب السوداني و شرفاء افريقيا و الانسانية ..يجب ان تبني قوي التغيير علي هذه السابقة و هذا لانتصار لتوصله الي نهايته. الحدث اثبت الدور المتعاظم للمجتمع المدني و الجماعات الحقوقية..كما برهن علي قوة التنسيق بينها علي المستوي العالمي ..
لا توجد تعليقات
