تأمُلات
hosamkam@hotmail.com
• ياناس أرحموا أنفسكم وأرحمونا، فهذا الوضع لم يعد محتملاً.
• جري مستمر وراء الصغائر وسفاسف الأمور.
• وفتن وخلافات ومشاكل وملاسنات لا تنتهي.
• منذ أيام لا حديث لغالبيتنا سوى عن موضوع مازدا والباشا.
• سخرية واستهزاء ومحاولات لتأجيج المشكلة ودفع بهذا الإتجاه أو ذاك، دونما أدنى اعتبار للمصلحة العامة، وبتجاهل تام للحال المائل الذي وصلنا له في كل مجال بسبب تصغيرنا لأنفسنا بهذا الشكل المؤسف.
• مازدا قال والباشا ما قال.. لا الباشا قال ومازدا ما قال والمنتخب هناك يتعرض للهزائم الواحدة تلو الأخرى.
• يعني خلاااااااااص كورتنا زي كورة خلق الله عشان نجري وراء الخلافات ونسعد بها بهذه الطريقة !
• إن أردنا أن نتناول هذا الموضوع فيفترض أن نتعامل معه من زاوية مختلفة عما تابعناه خلال الأيام الماضية.
• لن يجدي نفعاً أن نسعى إلى تحريض هذا الطرف أو ذاك، خاصة في الوقت الحالي.
• وبدلاً من محاولات صب الزيت على النار أو السعي للتأثير على قرار محتمل لاتحاد الكرة يفترض أن نسأل أسئلة من شاكلة: لماذا تتكرر مثل هذه الأمور دائماً في المنتخب؟!
• وعلى بعض الأقلام الرزقاء تحديداً أن تتذكر أن الخلاف الأخير بين مدرب المنتخب وقائده البرنس ما كان له أن يتمدد لولا وشايات دعاة الفتنة.
• حينما نشب ذلك الخلاف بين مازدا والبرنس وبدأنا نطالع تصريحات من هذا الطرف أو ذاك كنت في غاية الاستغراب لما يحدث، لعلمي بدرجة العلاقة بين الطرفين حتى ذلك اليوم الذي أبعد فيه مازدا البرنس عن المنتخب.
• على الصعيد الشخصي حزنت لذلك لأن هيثم لعب للمنتخب ولناديه سنوات طويلة ومن الطبيعي أن نتمنى له ختم مسيرته الظافرة مع الكرة بطريقة تليق بالكبار.
• ولا شك في أن إبعاده عن منتخب الوطن لم يكن يتيح له الفرصة لإنهاء مسيرته كما نشتهي، بل أن في ذلك ظلم كبير له ولتاريخه.
• بعد أن أبعده مازدا سمعنا الكثير من التصريحات الساخنة منه ومن مازدا، ولا ندري حتى اللحظة ما إذا كان كل ذلك صحيحاً أم أن البعض أضافوا توابلهم لتلك التصريحات.
• عموماً حمدنا الله بعد ذلك أن انتهى ذلك الخلاف وعاد هيثم لقيادة المنتخب.
• وكما علمنا ديننا فإن ما ترفضه لنفسك يجب ألا تقبله لغيرك مهما كانت المبررات.
• ولهذا لا يفترض أن نسعد بالخلاف الحالي بين الباشا ومازدا.
• ولو كنا نبحث عن معالجات نهائية لهكذا خلافات، فلابد أن نطالب بتفعيل اللوائح وفرض النظام على الجميع مع عدم التعامل مع أي كائن في المنتخب سواءً إداري، مدرب أو لاعب على أنه فوق المحاسبة.
• بدلاً من محاولات النيل من تصرف اللاعب وتصويره كخيانة وطنية وخلافه من المفردات الرنانة التي يطيب لنا دائماً اللجوء لها في مثل هذه الظروف، علينا أن نحاسب أولاً ضباط اتحاد الكرة الذين يسمحون بتوتر الأجواء بين الجهاز الفني واللاعبين بهذه الدرجة.
• ما دور أمين مال الاتحاد ورئيس كل بعثات المنتخب الخارجية في منع مثل هذه الخلافات!
• أمس الأول سمعت رئيس اتحاد الكرة يعزف على نفس أسطواناتهم المشروخة خلال حلقة من برنامج البحث عن هدف.
• لم يأت معتصم بجديد، بل كرر نفس الكلام عن نجاحات المنتخب الكبيرة حسب زعمه وعن خطة اتحاده الثلاثية التي قدموها يوم أن ترشحوا، مشيراً إلى أن وصفهم بالعشوائية والتخبط غير صحيح.
• وقد فات على رئيس الاتحاد أن الكثيرين يقدمون خططاً، ثم ينسون كل سطر فيها بمجرد إعلان فوزهم.
• ولو كانوا يخططون في اتحاد الكرة لما سافر المنتخب من الدوحة إلى دبي بدون تأشيرات لغالبية أفراد البعثة.
• ولو كانوا يخططون لما خاض مدرب المنتخب معظم المباريات التجريبية بتشكيلة اختلفت كثيراً عن التشكيلة الحالية التي سيخوض بها النهائيات.
• حتى في حراسة المرمى حيرنا مازدا بإشراكه لبهاء الدين في مباراة تونس، فقلنا يبدو أنه سيعتمد عليه في النهائيات، لنفاجأ بالأمس بالمعز حارساً أساسياً وبعودة بهاء الدين للدكة، فهل هذا هو التخطيط الذي يحدثنا عنه رئيس الاتحاد؟!
• كلما سافر المنتخب إلى الخارج يرأس بعثته أمين المال أسامة عطا المنان ويريد معتصم جعفر أن يقنعنا بأنهم لا يتهيبون الملف المالي ويتعاملون معه بشفافية تامة!
• مطالبة الاتحاد بالجدية والشفافية والأمانة في التعامل مع الشأن العام وحثه على فرض الانضباط وتفعيل اللوائح وتطبيقها على الجميع أفضل كثيراً من السعي الحثيث لتوسيع الهوة بين مازدا والباشا، لأن ذلك لن يفيد المنتخب في شيء.
• وهي مجرد حالة فردية إن لم يستقيم الحال فسوف تتكرر مرات مع لاعبين من المريخ وفي أخرى مع لاعبين من الهلال وسيجد من يهاجمون الباشا اليوم أنفسهم مضطرين للدفاع عن اللاعب القادم الذي قد يأتيه الدور إن كان من الهلال، بينما سيجبر من يقفون مع الباشا ضد المدرب إلى التحول إلى الجانب الآخر مستقبلاً، ولهذا نقول دائماً أن الوقوف مع المبدأ والحق أفضل.
////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم