أزمات السودان بين السقوط والقعاد .. بقلم: أحمد الطاهر محي الدين
على الرغم من أن سماء السودان ما زالت ملبدة بغيوم كثيفة هذه الأيام ولكن الله وحده هو الذي يعلم إن كانت هي بشرى لسقيا خير أم هي نذر لمطر سوء. وغني عن القول بأن الحراك السياسي الذي يقوده تجمع المهنيين السودانيين قد وجد تجاوبا وتعاطفا كبيرا من جل قطاعات الشعب الذي عانى كثيرا تحت نظام البشير وسياساته المتناقضة وأعيته الحيل في أن يجد سبيلا للخلاص منه، والآن وقد أوشك الحراك على اكمال شهره الثالث يتعين علينا جميعا تقييم الموقف الحالي واستعراض النتائج في ضوء الأهداف والمقاصد لمعرفة إلى أي مدى يمكننا القول بأن النظام قد أوشك على السقوط وأن مؤشرات ذلك أضحت ظاهرة للعيان.
ahmed.mohyeldin@elnefeidigroup.com
لا توجد تعليقات
