باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

أزمة الانتخابات … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 22 يوليو, 2009 7:17 مساءً
شارك

من غير المعروف ما اذا كانت الانتخابات ألمنتظره في السودان ستأتي بالحل للمشاكل التي تعاني منها البلاد ام ستزيدها تعقيدا؟ من الواضح ان القوى السياسية قد نجحت في تأزم ملف الانتخابات بقوانينه و مؤسساته و الاشخاص المشتركين مباشرة في ادارة العملية الانتخابية. منذ ان تم التوقيع علي اتفاقيات السلام لم يدم التفاؤل الا لايام معدودة هي تلك التي شهدت حضور القائد الفذ جون قرنق قبل ان يرحل بشكل مأساوي عن الدنيا و يشكل غيابه كابوسا سياسيا لا زال مخيما علي الحياة السياسية في السودان. بالطبع لا يمكن لشخص واحد ان يساهم بشكل خارق في صناعة التاريخ و لكن التاريخ لا يصنع بدون مساهمة الأفراد فيه و دور الفرد في التاريخ امر معلوم.

 

تحظي الانتخابات القادمة في السودان باهمية استثنائية لانها و لاول مرة ستكون ذات تاثير حاسم علي وحدة البلاد و استقرارها . كما انها انتخابات مختلفة عن جميع التجارب التي سبقتها كونها متعددة الدوائر و الاشكال و مستويات الانتخاب. ستتم الانتخابات علي مستوي رئاسة الجمهورية و علي المستوي الولائي و البرلمان القومي و المجالس الولائية اضافة لاشتمالها علي دوائر جغرافية و نسبية و علي كوته معينة للمرأة. يفرض كل ذلك شكلا جديدا للنقاش بين مختلف الاطراف التي ينكر كل منها علي الآخر حقوقه و اهليته. اهم ما يميز الوضع الانتخابي الاتي هو ان هذه الانتخابات ستكون مولودا شرعيا لاتفاقيات السلام الشامل التي يشكل المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية طرفاها الأساسيان. فوق ذلك و رغم تمخض اتفاقيات السلام الشامل عن الدستور الانتقالي للعان 2005م الا ان الاتفاقيات تعتبر مرجعية عليا حتي علي الدستور نفسه مما يشكل وضعا غير مسبوقا في الممارسة السياسية و ربما التشريعية و لكنها الاولي بلا شك في السودان.

 في ذلك الوضع يتم التعارك حول شرعية الحكومة و قوانين التحول الديمقراطي و التعداد السكاني و غيرها من الموضوعات المؤثرة علي العملية الانتخابية و تحديد الدوائر، و هذا في حد ذاته يؤشر الي ازمة عميقة في المشهد السياسي السوداني بالغ التعقيد.في ذلك الوضع الراهن تتضاءل الفرص أمام ايجاد التدابير التي تحسن من سير الانتخابات و مستوي نزاهتها و شفافيتها وفقا لمعايير متوافق عليها يتم وضعها في تاريخ مناسب حتي يصبح من الممكن الالتفات للجانب الجماهيري من الانتخابات الذي يعتبر غائبا او مغيبا حتي اليوم. ايها السادة و السيدات المتصارعون علي نتائج الانتخابات هل سألتم أنفسكم عن اهتمام المواطن البسيط بهذه الانتخابات و هل تشكل أولوية لاهتماماته؟ الاجابة علي ذلك السؤال يمكن ان تعطي مؤشرا علي مدي اقبال الجمهور علي التسجيل في قوائم الانتخاب و تحدد نسبة الإقبال صناديق الاقتراع. لا يمكن للانتخابات القادمة ان تتم وفقا لمعايير الانتخابات في الديمقراطيات الغربية لذلك لابد من الاهتمام بتوعية الناخب و تحفيزه للانتخاب و العمل علي تقليل حدة التجاوزات و الانحرافات عن المعايير المتوافق عليها و التقليل من انعدام الثقة في الأحزاب السياسية. الخوف ان تكون هناك قطيعة بين المواطن و النخب السياسية اذا استمر الوضع علي ما هو عليه اليوم عنتريات و عنتريات مضادة . كل ذلك يؤثر علي التمثيل السياسي للناخبين  بسبب البرامج الانتخابية التي لا تعبر بشكل واضح  عن المصالح المباشرة لجمهور الناخبين . علي النخب السياسية تشخيص الواقع الاجتماعي و البناء عليه خاصة و ان الانتخابات في هذا العصر أصبحت عالية التكلفة إضافة لتعقيد الإجراءات حول الاقتراع في الانتخابات القادمة. من الأفضل ان تكون الانتخابات القادمة بداية جديدة للممارسة الديمقراطية في السودان غض النظر عن المكاسب و الخسائر لهذا الطرف او ذاك بدلا من ان تكون سببا في تقويض الديمقراطية بشكل يرجع بنا عهودا الي الوراء و قد يغير من خارطة البلاد نفسها و ينتج أزمات من نوع جديد أكثر تعقيدا و تكلفة.  

Author
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جنرالات السودان وأكل الثور الأبيض .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
تأملات وخواطر مشوار العمر مع الصديق الدكتور علي عبد القادر علي .. بقلم: دكتور/ على محمد الحسن
بيانات
بيان من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول هجوم مليشيات الدعم السريع على منطقة دوري بجبل مرة.
الأخبار
توقيف 6 مشتبهين في حادثة “التيار”
منشورات غير مصنفة
عفوا سيدي الحجاج .. شعر: أزهري محمد علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدعوة الانفصالية في الشمال السنارى .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير عاد فاقدا للصلاحية لقيادة السودان الآن والمرحلة المقبلة .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لعنة القاعدة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

ما اشبه ليلة محرقة كولوم ببارجة محرقة الضعين ١٩٨٧ ! .. بقلم: مشار كوال اجيط

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss