محمد عبد المنعم صالح
“دراسة حالة “
(مدرسة Knowledge International kindergarten & School ( Kiks ) فرع / القاهرة _ فيصل / المريوطية نموزجا) ( ١)..
إلي بريد كل من :
.وزارة التربية والتعليم لجمهورية مصر العربية الشقيقة ..
. مدير المنطقة التعليمية بمحافظة الجيزة .
. مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (مكتب جمهورية مصر العربية )
. سفارة جمهورية السودان بجمهورية مصر العربية
. منظمة حقوق الإنسان (مكتب القاهرة )
.منظمة اليونسكو
. منظمة حارسات
. منظمة العفو الدولية
. منظمات المجتمع المدني السودانية التي تعمل في هذا الشأن .
. أولياء الأمور الأجلاء المستغفلين ..
. الي الذملاء الصحفيين السودانيين الشرفاء ..
. الي الزميلة الصحفية الموغلة في الرصانة والتي لم تبخل برأيها فيما يخص الشأن السوداني علي كل المستويات د/ أماني الطويل ..
وأخيرا إلي كل من يهمه الأمر ..
مقدمة :
يقول المهاتما غاندي :(التعليم سلاح يعتمد تاثيره على من يمسك به والى من يتم توجيهه ) ..
في تقديري ليس من الضرورة ان اكون متضلعا في نظم التربية والتعليم او حتى خبيرا متمرسا بها برغم خبرتي لما يقارب الربع قرن في هذا المجال ، حتى استطيع انشاء راي خاص ,عن ما ال اليه واقع التعليم الخاص في دول المهجر في مرحلة مابعد الأحداث الأخيرة والماثلة بالسودان !!؟؟ واقع وعن تجربة جعل هذا القطاع حقل تجارب بمتياز .. وفرصة للنهز من البشر وأصحاب كل من غلب .. اذا انه وبكل أسف بعد اكثر من سنين طويلة من تحربة “التعليم الخاص ” في السودان وخارجه لم يوفق غالبية السودانيون في خلق منظومة للتربية والتعليم كاملة ، مؤسسة على مرجعيات محددة غايتها المثلى تعليم علمي , يساير رياح التطور وامواج تداخل المعرفة الجارفة في العالم .. خصوصا بعد إنتشار عملية الإستثمار فيه من قبل بقايا الاخوان المسلمين سيئي الذكر مابعد الحرب الأخيرة ، وظهور أسماء جديدة باعثة للريبة ليسوا سوا واجهة لهذا تنظيم الأخوان المسلمين السرطاني البغيض ، كما نحن بصددهم في هذه المساحة ، بدون شك مبتغين غاية التكسب الرخيص كما ظلو يفعلون لقرابة أسوء ربع قرن مرت علي السودان منه في ظرف حرب ونزوح .. وعائلات لاتزال تحمل داخلها هول الاحداث الأخيرة في السودان وماترتب عليها من آثار نفسية لاذالت الي الآن يعاني منها الغالبية ..
فلم يفتح الله علي هذه الطبقة الطفيلية الجديدة والمثيرة للريبة كما أسلف إلا أن يتثمروا في هكذا أذمات وأوضاع ، و لم يوفقو كما فعلو في ربع قرن في السودان الا في اعادة انتاج الجهل والامية حسب عقليتهم المريضة البغيضة، والكانو علي الدوام نطلق عليهم ” تجار الأذمات” والنهز كما أسلفت لكل الظروف والأوضاع ولازالو علي مدي سنوات الحرب الأخيرة أن يوفقو الا في افراز الفشل المدرسي بكافة تلاوينه او كما عبر عن ذالك احد المفكرين السودانيين مؤخرا “المدارس في القاهرة لم تعد تنتج الا الضباع” واضحت المنظومة قطاع التعليم الخاص ليس إلا عبارة عن الة لتفريخ الفراغ للتلاميذ ومن ثم قطع شك المصير المحتوم و هو الدفع بهم الى محيط البطالة حيث النهاية الحتمية لهم ومراكمة الثروات من من يستثمرون في هكذا ظروف ..
ولنعلم ان اهتراء وذوبان المنظومة التعليمية بمنطق الواقع ومخرجاته ,او ربما بمجرد ملاحظة واقع الحال في هكذا مؤسسات تعليمية ، يستوجب شن حملة علي هؤلاء وتعريتهم ، بل التصعيد علي كل المستويات ، إعلاميا وقانونيا وحتي المقاطعة علي مستوي الشكل والوجود الاجتماعي السوداني ومن ثم القيام بعمل الاصلاحات الجذرية بمعنى اعادة بناء منظومة تعليمية تتخذ العلمية لننقذ مايمكن إنقاذه ..
اصلاحات جذرية وليس وضع مساحيق التجميل بكميات هائلة من اجل تسويق صورة مغلوطة والاهتمام بالوجهة وترك الجوهر منخور بسرطان يجيد الإختباء و من نوع خاص ..
لنبدأ بتسليط الضوء علي هذه المؤسسات التي تعمل الان في المهجر وفي غفلة عن أولياء الأمور التي تغرقهم تفاصيل اليومي في أوضاع نفسية قاسية والتفكير في مآلات مستقبل في غياهب المشيئة . أوضاع كفيلة بأن يتم إستغفالهم بمحتويات مبهرة علي وسائل التواصل الاجتماعي مستغلين بذلك ، ماوصل اليه العلم من أشكال تخاطب خواص النظر بفنتاذية فريدة لواقع مؤسسات تعليمية لا تمتلك أدني مقومات لأن تمتلك هذه الصفة العظيمة ..
غداً نواصل ،،،
