باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أزمة شرق دارفــــــور:هل من أصــــــلاح.؟ .. بقلم / فيصل السُحــــيني

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2014 10:30 صباحًا
شارك

بســـم الله الرحمن الرحيم
ولاية شرق دارفـــور (الضعين )  رغم مرور أكثر من اربعة سنين علي  إنشاءها لم تزل في طورالبنــاء والتشكيل، ولم تكتمل بعد عملية الإنصهار الإجتماعي والسيــاسى الكامل فيها بسسب تعمد حكومة الظلم والفساد أسلوب محاصصة الموارد والمناصب وشغل المواقع السياسية على أساس قبلي في الولاية حديثة الميلاد ، والتي تقف علي درجة عالية من الحساسية والإحتقان بسبب الحروب والصراعات المتواصلة، وعدم قدرة المسئولين علي إدارة أمور الولاية وجهلهم التام، بل ولعدم معرفتهم إحتياجات أنسـان الولاية ، وكان يتطلب من جميع أبناء الولاية بمختلف قبائلهم وإنتمائهم وتوجهاتهم السياسية التنادي الي صياغة مشروع وطني لإستكمال الإنصهار الاجتماعي لبلدٍ متعدد الإثنيات متنوع الثقافات متباين المستويات التنموية والتعليمية ، بلد مشحون بالغبن والمرارات ، جرّاء الحروب والنزاعات والتوترات التي تنشا بين الحين والآخر بين مكوناته الإجتماعية  المختلفة  . 
الأسئلة التي شغلت وتشغل أذهان الكثيرين من أبناء شرق دارفور. أين هي الخدمات المقدمة لإنسان شرق دارفور التي كان يحلم بها مجرد تطوره من محلية الي ولاية ، من صحة وتعليم وكهرباء ومياه نقية وبنية تحتية وطرق؟ .
وهنالك جانبٌ آخر مهم قُتل بالإهمال ألا وهو توفير أمن المواطن، فلم نر في هذا الجانب غير التدهور المريع للحال الأمني من سلبٍ ونهبٍ في وضع النهار وجرائم قتل يوميا، وصراعات قبلية لا طائل منها غير خرابٍ ودمار البلد وقتل الأبرياء وتشريد المواطن.
اما إذا تطرقنا لأهم جانب من جوانب حياة الناس هناك، ألا وهو توفير خدمات العلاج للمرضي بمستشفي الضعين ، فنجد أن هذا الجانب هو الاسوأ علي مستوي الولاية ، فالزائر إلى مستشفى الضعين الكبير، لا يمكن أن تغفل عينيه  عن تلك  الكميات الكبيرة من المرضي الذين يفترشون الارض والانتظار لفترات طويلة أمام بعض أقسام التخصص، صباح ومساء، الخدمات معدومة تماماً،  ولاية بها ثمانية  محلية اومعتمدية تعتمد علي مستشفي واحد (مستشفي الضعين الكبير ) بالله عليكم هذا حال وحتي هذا المستشفي تنقصه كثير من الخدمات سواء في الاجهزة الطبية او الكوادر المتخصصة او الخدمات الخاصة بالمريض ، ويعانى نقصا شديدا فى الأجهزة الطبية والإمكانات البشرية فى بعض التخصصات، مثل أطباء التخدير والصدر والعظام  والاذن والانف والحنجرة.

الجدير بالذكر أن الخدمات الصحية بالولاية سيئة ولا ترتقى لمستوي التطلعات والطموح ،وزادات المعاناة بالإزدحام الكبير بحضور المرضي من المحليات المختلفة او المناطق المجاورة ، وهذا كله  بسبب إهمال المسئولين وتجاهلهم للوحدات الصحية بالقرى وعدم دعمهم لها بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة حتى تنهض وتقدم خدمة صحية جيدة للمرضى الذين يرتادون هذه الوحدات بقراهم وهم من المواطنين الغلابة محدودى الدخل الذين يعجزون عن العلاج بأحد مستشفيات الولاية البعيدة ، الشيء الذي يخلق ضغطا كبيرا على نفسية هؤلاء المرضى وعائلاتهم مخافة إضطرارهم إلى التنقل خارج مناطقهم او محلياتهم لأنه يكلفهم جهد ومشقة في السفر والمال.
وإن الوحدات الصحية الريفية ليست إلا مبانى خاوية ، خارجة عن نطاق الخدمة بسبب عدم وجود الأدوية والأمصال التى تعالج حتي أبسط الأمراض  كلدغات الثعابين والعقارب، فقد ضاق المواطن ذرعا بهذ الوضع المرير، وليس هنالك من أمل الا أن نقف جمعيا ونتحد كأبناء لهذه الولاية لمعالجة هذا الوضع ، ويبقي هدفنا من ذلك مشاركة الكل وتشجيع الجميع علي طرح الأسئلة دون سقف وإيجاد الحلول المناسبة ، والتداول الحر حولها في كل منبر متاح ، لتوليد القناعات والأفكار المطلوبة والضرورية لعملية تحسين هذا الوضع بواقع أفضل لأهلنا  وأســرنا . 
ولابد أن تكون لدينا  الإرادة اللازمة والنية الصادقة والأخلاص والتواضع  والتجرد ونكران الذات  ونبذ الصراعات العرقية  وقبول الأخر،  حتي يمكننا أن نصل  الي مرتكزات قيمية لإصلاح  ومعالجة القصور في مؤسساتنا الخدمية التي تخدم المواطن ، وهي نفسها منطلقات ضرورية لبناء مجتمع معافي سليم قادرعلي العيش الكريم الذي كفله له المولي عز وجل.  ونشيد بالنفرة الشعبية التي قام بها شباب الضعين  لنظافة المستشفي  في اليومين السابقين ونقدر هذه الجهود الجبارة من قبل الشباب وكل المشاركين في اداء هذا الواجب العظيم ونطمح في المزيد من اجل بلد  صحي  سليم  معافي .                                       لنا تواصل ….

وثورة ثورة حتي النصر 
فيصل عبد الرحمن السُحــــــيني 

faisalalsuhainif11@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى شان ورشة العمل الاقليمية لمسؤولى مكاتب المبادرة بدول حوض النيل (بيوغندا) .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
منبر الرأي
خوازيق البلد زادت .. بقلم: مهندس/ علي الناير
السودان.. طريق واضح وخطاب تائه!
الأخبار
لانعدام الجازولين والبنزين: مخاوف من فشل الموسم الصيفي بالجزيرة ومطالبات بتدخل عاجل للسلطة لإنقاذ الموقف .. اصطفاف المركبات بمحطات للوقود بالخرطوم ومخاوف من تجدد الأزمة
منبر الرأي
قراءة في علاقة جمهورية السودان ودولة الجنوب .. كتبت : مروة التجاني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (23): انقلاب خالد الكد .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مزرعة الرئيس دخلها مليون ونصف .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

القيادات والالهة البديلة في زمن الحرب .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

دولة السودانجويد! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss