أسألوا هساي عن تاريخ صلاح إدريس (3/3) .. بقلم: حسن فاروق


أصل الحكاية

إنتظر الجميع وعلي أحر من الجمر اليوم الذي أعلن فيه موعد كشف لاعب الهلال السابق محمد حسين كسلا لتفاصيل إنتقاله لفريقه.. وتوقعنا كما ذكرت أمس أن يقف كسلا في صف صديقه صلاح إدريس الباحث عن تاريخ قديم في الهلال خاصة وأن الصحيفة التي تم الإعلان فيها للشهادة علي العصر مملوكة لصلاح إدريس (المشاهد) ..
كتب محمد حسين كسلا وليته لم يكتب فقد أكد وبما لايدع مجالا للشك أن صلاح إدريس قام بعملية تزوير سطحية وساذجة للتاريخ وأنه لم يلعب أي دور في عملية إنتقاله لفريق الهلال وحتي نقف جميعا علي مأساة هذا الرجل ومحاولاته المستميتة لخلق جذور في الهلال حتي ولو كانت بالتزوير في التاريخ أقدم بإختصار تلخيص لماكتبه اللاعب القديم والصديق الحالي للرئيس السابق .. قدم كسلا تفاصيل كثيرة عن تحركاته في يوم محدد مع الاستاذ هساي بعد مااكمل إتفاقه معه للإنتقال للهلال وذكر أنه تحرك معه في أكثر من مكان.. ومن هذه الامكنة دخوله مع هساي لإحدي المؤسسات في قلب الخرطوم وكتب كسلا ان هساي أجلسه في أحد المكاتب وذهب إلي شأن آخر داخل المؤسسة المذكورة وذكر أنه في فترة إنتظاره للأستاذ هساي طلب له الشخص الذي كان يجلس في المكتب كوب من الشاي وتجاذب معه أطراف الحديث ركزوا معي جيدا لأن النقطة القادمة تمثل ذروة المشهد الدرامي .
وفجر كسلا القنبلة التي إنتظرناها طويلا أن هذا الشخص كان هو صلاح إدريس بإختصار (ده تاريخ صلاح إدريس في الهلال) .. لاعب دخل بالصدفة في أحد المكاتب وجلس وشرب كباية شاي وتجاذب أطراف الحديث مع الموجودين ثم غادر مع مهندس صفقة إنتقاله هساي .. شفتو التزوير في التاريخ ساهل كيف؟
مثال لذلك يمكن أن اؤكد بالصوت العالي أنني ساهمت في تسجيل محمد علي سفاري في المريخ والقصة ببساطة صادف مروري مع الزميل الصديق بدرالدين الفاتح بمطعم الاخلاص المعروف في وسط الخرطوم وكنا وقتها معا بصحيفتي (الكابتن) و(الحياة) .. والقينا التحية من بعيد علي عضو مجلس إدارة نادي المريخ الحالي حسن إدريس مالك المطعم فخرج من مكانه وإستقبلنا خارج المحل وأثناء حديثنا معه أشار لنا لشخص كان يجلس بالقرب من (الكاشير) أخبرنا أن هذا الشاب لاعب ممتاز في خط الدفاع من فريق أمبدة أو نجوم أمبدة لاأذكر علي وجه التحديد وعند سؤالنا عن إسمه قال (محمد علي سفاري) .. ساهمنا ولا ماساهمنا في تسجيله؟ بطريقة أسواء وأفشل رئيس مجلس إدارة مر في تاريخ النادي ساهمنا ولنا دور مؤثر في إنتقال سفاري للمريخ .
ومثل هذه المساهمة يمكن أن يقوم بها آلاف في هذا اليوم بداية من المكان الذين تحرك منه كسلا برفقة هساي والاشخاص الذين إلتقوه في هذا اليوم قبل (كباية شاي) صلاح إدريس وبعدها… بمعني لو إتحرك بالمواصلات بداية من الكمساري والسواق وجاره في المقعد وكل شخص إلتقاه هساي وحياه ولو بتاكسي كل السواقين الذين شاركهم العربة .. وحتي المطاعم التي أكل فيها بداية من (الكاشير) ومرورا بالجرسون (والمرمطون) والقابلوا في مكان الغسيل والشراب ولو في زول (دقشه وهو ماشي) برضه ساهم في تسجيله للهلال .
ده تاريخ صلاح إدريس في الهلال .. وحتي هذا بإفتراض أن كسلا تذكر في هذا اليوم وبعد كل تلك السنوات الطويلة المكان الذي شرب فيه شاي أو أكل فيه .. ويمكن أن أجزم من الطريقة التي سرد بها كسلا شهادته لتأكيد تزييف صلاح إدريس للتاريخ أنه لم يتذكره والارجح أن الرئيس الأسواء والافشل في تاريخ النادي فرض عليه (بلياقة شديدة) هذه الذكري ..
قال تاريخ قال .. انت جيت غلط وعايز تعمل تاريخ كمان؟ .. سبحان الله
 hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

عن حسن فاروق

شاهد أيضاً

لولوة مدربين .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية   اتوقف كثيرا عند تحليلات المدربين ، واحاول دائما الاستفادة من كل كلمة …

اترك تعليقاً