باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

أسماء سميتموها .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 4 فبراير, 2011 6:01 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

ذكر أخ كريم في تعليق له على مقال سابق لي عن محنة  أطفال درداقات السوق المركزي في الخرطوم، نشر في موقع الراكوبة الاسفيري،وهو أحد المواقع الإسفيرية السودانية المقروءة، ذكر ذكر أن الجهة الرسمية التي تتولى تعذيب هؤلاء الأطفال والمتاجرة في عرقهم هي شركة تحمل اسم "معارج" لها حوش كبير بجوار السوق المركزي وهذا الحوش الكبير هو مستودع الدرداقات التي تتم مصادرتها من الأطفال الذين يحضرون للسوق بدرداقاتهم الخاصة، ثم يعاد تأجير نفس درداقاتهم المصادرة  لهم بعشرة جنيهات في اليوم للدرداقة،  كما إن الحوش يستخدم أيضا كمستودع تعاد له الدرداقات في نهاية اليوم. يجوز ألا تكون المعلومة مثيرة ولا جديدة لغيري ولكنها جديدة جدا وشديدة الإثارة لشخص مثلي يقيم في مهجره "العتيق" في مدينة الدمام  حسب الوصف الذي استحدثه  شيخ العرب  الأخ عبدالإله أبوسن،وزير الشباب والرياضة في ولاية القضارف، وهذا شأن آخر نعرض له  في مرة قادمة بحول الله.
والمعارج اسم سورة من سور القرآن الكريم وهي كلمة تعني  المصاعد والدرج، ومعارج الملائكة هي مصاعدها التي تصعد وتعرج فيها ، وعرج بالروح والعمل  أي صعد بهما، وذي المعارج من نعت الله سبحانه وتعالى  لأن الملائكة تعرج إلى الله ، وعرج في الدرجة والسلم أي ارتقى،  وقيل ذي المعارج ذي الفواضل والنعم. والمعراج شبه سلم أو درجة تعرج عليه الأرواح إذا قبضت، والمعراج حيث تصعد أعمال بني آدم ، ويعني أيضا  السلم وجمعه معارج ومعاريج.
اسم الشركة قرآني جميل مستوحى من القرآن الكريم شأنه في ذلك شأن الكثير من الأسماء التي انتشرت في السنوات الأخيرة بلا قيد ولا هدي رشيد في هجمة التدين الباطل، ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر "كوافير نسيبة" الذي يحمل الاسم تيمنا بالصحابية الجليلة المبشرة بالجنة ، وهي جميعها (نسيبة والمعارج وغيرهما)  أسماء جميلة تجد كل  الإحترام رغم أنها توضع في غير مواضعها ، وإلا فكيف، بحق الله،  تعرج الملائكة بأعمال شركة المعارج وكيف يلقى أهل المعارج ربهم بكل هذا السحت وفي جوفهم نار هارية من عرق الأطفال وشقائهم؟
قبل الختام:
"ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

والله المستعان على ما يصفون.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رواية شمهروش العاشق للروائية عرفات كردويش
منبر الرأي
بريطانيا تصدر قرار بحظر أفراد وشركات من ضمنها شركات حكومية سودانية تعمل في بيع الذهب للجنحويد (للدعم السريع) والجيش لتمويل الحرب
منبر الرأي
كيف كانت نشأة رأس المال التجاري في مملكة الفونج؟
منبر الرأي
د. المعز عمر بخيت و (أعداء) النجاح؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي
دموع نقد .. بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين محمد ود المخطار وطه عثمان .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاصل آخر من الجحيم القادم! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

(الاحتلال الاسيوي للخليج العربي) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ثمن الموت كشك: قصة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss