أشهداءٌ هنا؟! نعم، وجثامينُهم متحللةٌ داخل ثلاجات وبلاط المشرحة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* إنها حكومة حجاج ابوظبي (واقفين رصة وماسكين المنصة)
* الحكاية باظت خلاص! وليس في قلوب هؤلاء ذرة تعاطف مع جثامين الشهداء، فالجثامين لم تكن إلا سلالم ارتقاها عملاء دولة الإمارات للوصول إلى المناصب الدستورية.. ولما نالوا مرماهم، رموا الجثامين في الزبالة!
عشرون دستة
لا توجد تعليقات
