باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أصداء من تعب: البداية والنهاية

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

بالأمس أخبرتني عزيزتي د. شيرين باكتمال الجرعة العلاجية من قطرة العيون المقررة لمدة أسبوعين بعد العملية الناجحة في إزالة المياه البيضاء من عيني اليسرى، ووضعت القطرة في عيني، وهمهمت:

  • حمد لله على السلامة يا أبوي!

في البداية شعرت بالراحة، وفرحت من انتهاء واجب العلاج الممل، وقلت لها بحبور:

  • الله يسلمك يا شيري.

وما هي إلا لحظات إلا وجالت بذهني خاطرة كئيبة بأن مدة العلاج البالغة (أسبوعين) قد انصرمت من العمر، وإن نهاية العلاج ما هي إلا محطة من سلسلة نهايات صغيرة ستُختتم، لا محالة، بنهاية حياتي ذاتها.

وتذكرت في تلك اللحظة بيتاً من شعر عم أحمد فؤاد نجم:

  • انتهى الحُلم الجميل

وابتدأ الهمِّ التقيل!

وطفقت أتأمَّل في تلك العلاقة الغريبة بين البدايات والنهايات، وإن احتفالنا بكمال شيءٍ أو واجب أو مهمة يعني ذهاب قطعة من العمر معه، فنهاية الدراسة تعني مضي سنوات زاهية، والزواج يعني انتهاء فترة العزوبية التي طالما حننا إليها، والشفاء يعني ذهاب أيام، ولو كانت مضنية، من العمر، هذا إذا لم يُذهِب المرض بالعمر كله.

وتألمت حينما تذكرت إن اكتمال كتابي (في سياق الأحداث- مذكرات الوالد) قد تم قبل يوم واحد من وفاته، عليه رحمة الله، وهو حدث أخذ من عمره، مع إنني كنت أستبعده ولم أكن متحسبا له، ولم أقبله حتى الآن.

وهكذا، فأنني أُعلن، منذ اليوم، أنه لا البدايات ستفرحني ولا النهايات ستفجعني، وأنني سأقبل كل بداية وأي نهاية كما هي، في سيرورتها نحو

الختام، وأن أركز على ما أنا فيه، اللحظة الراهنة، استمتع بها، وأقدم فيها أحسن ما عندي، فلا الماضي الذي انتهت ولايته يعود، ولا المستقبل المجهول مضمون.

و:

  • دقَّاتُ قلبِ المرءِ قائلةً له

إن الحياةَ دقائقٌ وثوانٍ

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رواندا تبعد قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح طلحة أبو زيد اتي تصنفها أميركا “إرهابية”
منبر الرأي
الجنرال في ملهاته… بينما الدولة تتآكل ورقةً بعد أخرى
الأخبار
الخرطوم تعلن رسمياً إلغاء الاتفاقيات مع جوبا
منبر الرأي
زريبة الانقاذ تسع الجميع .. كبارنا وأطفالهم .. بقلم: خضر عطا المنان
علي الهادي: حين تنفصل النقطة عن الجملة وتبدأ في الهمس وحدها، كدائرةٍ متلألئة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطلوبات المستقبل الديموقراطي في السودان .. بقلم: سليمان محمد الدبيلو

طارق الجزولي

المسيح المحمدي في الأساطير والأديان القديمة والأديان الكتابية (الحلقة الثالثة) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

خالد الحاج عبد المحمود

كتاب جديد للدكتور عبدالله الفكي البشير بعنوان: المؤسسات الإسلامية وتغذية التكفير والهوس الديني

عبدالله الفكي البشير
الأخبار

عرمان: طريقة تعامل السلطات مع الدكتور بشرى قمر تنم عن سوء أخلاق وإستخفاف بمؤسساتهم نفسها

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss