باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

أصنام القرن الحادي والعشرين

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2026 11:47 صباحًا
شارك

بقلم مرتضى القسم عوض الكريم بشير
ويسألونك عن عبادة الأصنام الحديثة. فأقول: ليست تلك التي عُبدت باكراً من حجر وخشب، بل هي أصنام القرن الحادي والعشرين… أصنام تلبس البدلة، وتتكلم بلغة التقدم والحداثة، وتُسجد لها العقول قبل الجباه.

1. تحالف الأصنام ومصالحها
تتضامن الأصنام وتتآزر، وتتكالب لتقود المجتمع إلى الوراء، راسمةً التخلف والتراجع، حفاظاً على مصالحها، وإسكاتاً لكل من رماها بحجر، أو أبى أن يسجد لها وينبطح على أعتابها.

من رفض الخضوع ابتُلي بالوحدة، ومن قال “لا” حُورب من كل جهة، وقُطعت أرزاقه، وبُدّع وزُنّدق وكُفّر. لا لذنب، إلا لأنه حرٌّ يتنفس الحرية، وأبيٌّ يعشق الكرامة.

مهما تلونت الأصنام وتعددت مسمياتها، فهي “ملة واحدة”. فصنم السلطة قريب صنم المال، وصنم الطائفة نسيب صنم الإقليم. يجمعهم طمع واحد، وتوحدهم غاية واحدة:
تجهيل الجماهير، وتطويعها، وتحويلها إلى قطيع يهتف ويطيع.

وهنا أتذكر “س” ذلك المسكين. إذا رأى رئيسه صار حاضراً بجسده غائباً بعقله، لا يسمع ولا يرى، يضحك بلا نكتة، ويخدم بلا أجر. ندالة منقطعة النظير. تلك هي العبودية في أبهى حللها، والمذلة في أرقى صورها. وأنا لا أسمي، غفر الله لنا وله، ولكم الحكم والتحليل.

2. كهنة الأصنام الجدد
لكل صنم كهنة، ولكل معبد سدنة. قومٌ يوقدون البخور، ويتلون التعاويذ، ويقدمون القرابين، ويصطادون في الماء العكر. يتاجرون بالفضيلة، ويتغنون بالمكارم، وهم عنها أبعد الناس.

منهم العاجز الذي ضاق به طريق المجد، فاختار طريق الذل. باع ضميره بمنصب، ورمى بكرامته في سوق النفاق، ليشتري بها حظوة زائفة وشهرة كاذبة.

ومنهم المتعلم الذي رأى الجاهل في المقدمة، والوضيع في الصدارة. فبدل أن يكسر الصنم، قرر أن يعبده. أيقن أن في أرض الخرافة لا يرتفع إلا المهرج، ولا يُسمع إلا صوت البوق.
فصار من شروط البقاء: حضور الطقوس، وإشعال الشموع، والنفخ في الأبواق، والتصفيق مع المُصفقين.

3. سحر الصنم وأتباعه
إذا أجاد الصنم اللعب على أوتار العواطف، وأتقن فنون البهلوانية، وقدّم للناس الأوهام في ثوب المعجزات، التفّ حوله القطيع.
حينها لا قانون يردعه، ولا خلق يوقفه. يوزع الألقاب على الموالين، ويغدق المنح على المطبلين، ويقصي كل صوت حرٍ نبيل.

4. لماذا نعبد الأصنام؟
نعبدها لأن الواقع مُرّ، ولأن الفقر كسرنا، ولأن الخوف أتعبنا. نعبدها بحثاً عن توازن زائف بين حلمنا وواقعنا البائس.
فنرى من يمسح “الجوخ” للمسؤول، ومن يقدس المدير، ومن ينبهر بالأجنبي. نرى الضحكة الصفراء، والكرم المزيف، والوجه الأبيض الذي نركع له.
تلكم هي عبادة الأصنام الحديثة.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هذه الدولة أخطر على السلم الدولي والاقليمي أكثر من إسرائيل!!. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
أدب السيرة الذاتية ومذكرات السفير عطاء الله .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
قوات الدعم السريع في السودان: الأصول والديناميات والتأثيرات في سياق النزاعات الأهلية المتكررة
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
بيانات
بيان من الجبهة الوطنية العريضة (السودان) الى جماهير الحركة الطلابية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جماعه الإخوان المسلمين: أصولها الفكرية والمواقف المتعددة منها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

البعث : قراءه نقدية لأصوله الفكرية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

القضايا المشتركة بين ال نهيان وال البرهان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

واجابت الخرطوم على سؤالي .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss