باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أطباء دجالون .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

تصريح مزعج صدر عن وزير الصحة بولاية الخرطوم الدكتور مأمون حميدة، كشف فيه أن “عدد الأطباء المزيفين الذين تم ضبطهم حتى الوقت الراهن بلغ 312 طبيباً”. وأضاف أن “نظاميين يمتلكون عيادات غير مرخصة، واشتكى من أن رفع حصاناتهم يستغرق شهوراً لمقاضاتهم”! التصريح بلا شك يعكس صورة مرعبة للواقع الصحي في البلاد، فإلى جانب المعاناة التي يواجهها المواطنون أصلا في تلقى العلاج داخل المستشفيات والمراكز الصحية الفقيرة من كل المعينات الصحية المساعدة، وما يواجهونه من ندرة وغلاء في شراء الأدوية المعالجة وطرق التشخيص الطبي الحديث؛ يضاف إلى كل هذا عنصرا جديدا هو “الشك” في أن من يكشف عليك طبيا قد يكون طبيبا مزيفا! فالمكتشفون حتى الوقت الراهن أكثر من ثلاثمائة طبيب مزيف، بما يوحي أن هناك “مزيفون” آخرون لم يتم كشفهم بعد.
بلا شك يذكر الناس القصة الشهيرة للطبيب المزيف الذي ضبط في مدينة القضارف، ذلك الذي ظل يعمل لسنوات مداويا وملازما للمرضى، يُجري العلميات الجراحية، ويحرر الروشتات الطبية دون أن ينتبه الجميع إلى أن لا علاقة له البتة بمهنة الطب. القصة في وقتها بدت وكأنها مستلة من إحدى قصص وروايات الفنتازيا؛ لغرابتها وصعوبة تصديقها. وأظن أن أكثر الناس – وأنا من ضمنهم – عدوها واحدة من الحالات والقصص نادرة الحدوث، لحساسية المهنة – الطب – ولصعوبة ممارسة دور التطبيب بتلك الصورة الاحترافية التي مارسها مخادع القضارف. لكن أن تتكرر هذه القصة وأن يكون أبطالها هذه المرة بهذا الحجم والعدد الكبير، فهذا أمر يدعو كل إنسان عاقل لتحسس “رأسه” إن كان فعلا في موضعه أم لا!
كيف تسرب هذا العدد الكبير من الأطباء المزيفين للعمل في المرافق الصحية بالولاية رغما عن الضوابط المعروفة في هذا المجال؟ هل وصلت “الفوضى” في مثل هذه المرافق إلى هذه الدرجة من اللا مسؤولية والتهاون في أرواح البشر. وهل تفتقد وزارة الصحة في الخرطوم أو غيرها من الولايات الأخرى، التي بلا شك عدد الأطباء المزيفين والدجالين سيكون بها أكثر من “العاصمة”؛ هل تفتقد هذه الوزارات إلى الآليات والأنظمة التي يمكن عن طريقها بسهولة كشف كل ممارس مخادع لهذه المهنة الشريفة، وهذا السؤال بدوره يستدعي سؤالا آخر وهو هل هناك حصر فعلي لأعداد الأطباء والممارسين الصحيين في ولاية مثل ولاية الخرطوم بحجمها وعدد سكانها وعدد مرافقها الصحية؟ هذا أمر خطير ويستدعي إجراء “انقلابيا” عاجلا داخل هذه الوزارة يوضح كيفية إدائها وإشرافها على صحة “الإنسان السوداني”، لأنه ومن الواضح جدا أن خمولا وتخلفا كبيرين هما اللذان يقودان الشأن في هذا المرفق الحساس جدا.
ضرر آخر لا يقل فداحة من الذي يتعرض له المواطنون، هو ذلك الضرر الذي يقع على الأطباء الحقيقيين، الذين من الواضح أن سمعتهم الناصعة تعرضت للتشويه بفعل هؤلاء الأطباء الدجالون، فمنذ هذه اللحظة يجب أن يتم تحميل كل خطأ طبي وتشخيصي فادح تقع فيه المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبيبة إلى هؤلاء الأطباء المزيفين، وتبرئة الأطباء الشرفاء تماما من تهمة “الجهل” التي باتت تلاحق أكثرهم ظلما وافتراءً.
Mansourem @hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجبهة العريضة للمعارضة

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

ضحوكٌ تحاكي طائر الهزار (3-4) .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مبروك لسحر فرحة التخرج .. بقلم: زكي حنا تسفاي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمنيات للعام الجديد (3/3): لوبي سوداني في واشنطون .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss