باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أطفال المدارس في السودان في قلب المقاومة الشعبية لسلطة “الانقاذ .. بقلم: عثمان محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

……………..

تخطوا حاجز الرهبة والخوف واقتحموا الشوارع. أطفال من الجنسين وهذا يعني – ضمن مايعنيه – فتحاً جديداً لحركة تحرير النساء في السودان بظهور جيل من الاناث مقاوم ومصادم ومتمرد على قيود الدور التقليدي للمرأة التي تدع زمام المبادرة في تصريف شئون الحياة للرجل .

خرجوا من تلقاء انفسهم ملبين نداء الحياة الذي لايقاوم. نداء الحياة التي سلبتهم اياها سلطة اقلية تجبرت وظنت ان ملكها خالد.

خروج هؤلاء الاطفال يضع السلطة في محك حقيقي ويشل آلتها القمعية. فالتعامل مع الأطفال كعنصر مشارك في المقاومة هو لم تتحسب له الأجهزة الأمنية عندما أعلنت الحكومة عن إجراءاتها الاقتصادية الاخيرة التي تعني الموت البطيء للسواد الأعظم من أهالي السودان جوعا ومرضا. يلاحظ انه كلما تقدم العمر بسلطة الانقاذ انخفض عمر المشاركين في المقاومة ليشمل هذه المرة اطفال المدارس . ويعني هذا ان سياسات السلطة العاملة على استنزاف الغالبية من السودانيين قد دفعت حتى بالأطفال إلى حلبة النشاط السياسي وهو حدث فريد غير مسبوق في الانتفاضات السابقة في ظل الانقاذ والأنظمة الاستبدادية التي سبقتها.

يضع خروج اطفال المدارس الأجهزة الأمنية في امتحان عسير لاسبيل لاجتيازه. فهي أمام خيارين احلاهما مر عند التعامل مع هذه الأزمة المتجسدة في مشهد شوارع يتمدد فيها غضب اطفال متظاهرين. فإذا ترك الأطفال يواصلون تظاهراتهم كان من شأن ذلك اجتذاب جماعات من البالغين لساحة المقاومة. أما إذا ووجه الاطفال بالقمع فإن من عواقب ذلك ازدياد من حدة النقمة والغضب الشعبي والدفع باهالي الأطفال إلى الانخراط في مقاومة سقفها السماء.

osmanmsalih@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بيان من الجبهة الثورية السودانية حول ترشيح البشير لولاية جديدة
منبر الرأي
السودان والانقلاب السياسي العسكري في اريتريا “الحلقة الثانية” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الخطف والتعذيب .. بقلم: د.آمل الكردفاني
منبر الرأي
الحشد العظيم: حصنتكم بالدايم الما بعدو دايم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الحل السوداني-سوداني: خوض المنايا، خوض الوحول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من “جاهلية” قطب إلى انهيار السودان : مسار الإسلاميين الذي لا يعلنون عنه

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

صورة يوسف .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطفل معتصم والفرعون العاري! أو حول “المُتديّن الجُزافي” .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

طارق الجزولي
د. عبد المنعم مختارمنبر الرأي

تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الأول)

عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss