باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أطفالنا يتساءلون: ما مصير المدارس والتدريس في مناطق سيطرة شُلّة التأسيس ؟

اخر تحديث: 22 يناير, 2026 10:21 صباحًا
شارك

amom1834@gmail.com

لم تكن المؤسسات التعليمية في السودان بمنأى عن لهيب الحرب المشتعلة وويلاتها، فقد طالت أعمالُ النهب والتخريب المدارس ودور التعليم في المدنِ والقرى، وتحولت قاعات الدراسة والفصول والمكتبات إما إلى ثكنات عسكرية ومتاريس القناصين، أو مأوى للنازحين، أو أبنية خربة تسكنها العناكب والخفافيش… ولا يزورها الأطفال إلا لقضاء حوائجهم عند (الزنقات).
فضاعت الكتب والوسائل التعليمية، وتشتت المعلمون بين أنياب الموت ومخالب النزوح واللجوء.

ان ابتعاد الطلاب عن مقاعد الدراسة لما يقارب الثلاث سنوات متتالية، كفيلة بأن يضع جيلاً بأكمله أمام هوة حجيم الفاقد التربوي، وما يترتب عليه من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية.

لكن بارقة أمل هناك وهنالك بدأت ترسل وميضها لترسم فرحة دامعة بعد حزن دامي!
تتمثل هذه الفرحة في السماح لأبناء المناطق التي يسيطر عليها الدعم للمواطنين بالقيام بمبادرات “نفير التعليم” رغم قسوة الظروف المعيشية والأمنية.

نعم كما قرأت -عزيزي القارئ- نحن لا نتكلم عن الدعم الحكومي أو إلتزام الجهات الرسمية بتوفير المعلم والكتاب المدرسي وراتب المعلم أو صيانة دور المؤسسات التعليمية، إذ “ليس في النار للظمآن ماءُ” وإنما حديثنا عن ( السماح) للمواطن بالتعبير عن رغبته في التدخل لحل مشكلة أطفاله الذين لم يعد يأبه أحد لمستقبلهم سواه.

فبرزت بارقة أمل في بعض أجزاء مناطق سيطرة شلة التأسيس… مستبشرين بعودة النشاط التعليمي، وهي فرحة تُرجمت عملياً بحملات مبادرات ونفاير (ج نفير) لاعادة تحريك عجلة التعليم.
فقد شهدت مناطق عديدة في شرق نيالا، مثل شعيرية، مهاجرية، لبدو، صليعة، كليكلة، ياسين، وغيرها، حراكًا مجتمعيًا واسعًا، هبّ فيه الأهالي وأبناء المناطق بالداخل والخارج لتقديم التبرعات والمساهمات العينية والمالية، بهدف إعادة الأطفال إلى المدارس وترميم ما يمكن ترميمه من الفصول، في رسالة واضحة مفادها أن التعليم أولوية للحياة البشرية، شأنها شأن الأكل والشرب اللذان لا يمكن الاستغناء عنهما حتى في أثناء اشتداد المعارك.

ورغم هذه المبادرات المشجعة، ما زالت ثمة أسئلة جوهرية تفرض نفسها بقوة، يتوارى المواطن المسكين خوفاً عن طرحها على (حكومة التأسيس) ، ان جاز لنا تسمية ذلك وهي :

هل سيمح ايضاً لطلاب مناطق سيطرة الدعم السريع بدراسة ذات المنهج التعليمي المعمول به في مناطق سيطرة الجيش؟

وإذا كان ذلك كذلك، فكيف تُدار عملية الامتحانات المركزية وحتى الولائية في ظل الانقسام الجغرافي والأمني الماثل الآن؟

وهل سيحمي ويسمح الطرفان للطلاب والمعلمين بالتنقل إلى مراكز الامتحانات دون عوائق أو تعريض الاطفال لخطر القصف والاعتقالات والتصفيات وقطع الطرقات؟

وبما أن التعليم في معظم مناطق سيطرة حكومة السودان شبه مستقر، فما هو الدور المنتظر من حكومة التأسيس في الاستعداد لإعادة فتح المؤسسات التعليمية وتأمين البيئة اللازمة للتعليم؟

بل ما هي خطتها الرسمية لاستئناف العملية التعليمية برمتها ؟

إن الإجابة على هذه الأسئلة ضرورة يفرضها الواقع بإلحاح، وأي تأخير أو غموض أو تعقيد في هذا الملف يعني تمديد حبال أزمة أطفالنا وتوطيد دعائم الجهل والأمية وسط هذا الجيل القائم الذي كان يعوّل عليه في المستقبل القريب في مهمة إعادة إصلاح ما أفسده الأولون وإنقاذ البلد من حماقة العسكر و سذاجة الساسة.

وبين مبادرات المجتمع وتساؤلات المواطن، تبقى المسؤولية الكبرى على عاتق السلطات الحاكمة لوضع رؤية واضحة، تضمن حق الأطفال في التعليم، وتعيد للمدرسة دورها الطبيعي كمساحة للأمل، بعيداً عن حظيرة الخصومة المدمرة التي لا ناقة لأطفالنا فيها ولا ورل!

أحمد محمود كانم
٢١ يناير ٢٠٢٦

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فرص النجاح!!
منبر الرأي
المستعرب: هل هو مساعد ياي عربي …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
جنرالات السودان صاروا عبيدا لمصر
منبر الرأي
البرهان الذي حاول تبرئة مصر.. أدانها.
منبر الرأي
النظام بين خيارين: إما الإنفجار من الداخل وإما الإنهيار الشامل … بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عظماء تاريخنا الوطني وعباقرة الفساد!! (1-3) … بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف

تحوّل بنيويّ جديدٌ للمجال (للفضاء) العام والسياسة التداولية (التشاورية) .. بقلم: يورجن هبرماس .. تقديم ومراجعة حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

البلد دى الوحيد الشغال فيها سيد القهوة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فحص أسباب “المقاطعة”..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss