باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أكتوبر واحد وعشرين ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2011 7:41 مساءً
شارك

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]
بعد أيام قلائل تحل علينا ذكرى الثورة الأكتوبرية 21 أكتوبر 1964 ، وعلى الرغم من أننى وأبناء جيلى كنا أطفالاً لا تتجاوز أعمارنا العشر سنوات إبان تلك الثورة إلا أننى أتذكر تماماً ملامحها فى الشارع السودانى وأكاد أشتم عطرها وما أجمله من عطر … قنابل الغاز المسيل للدموع ورائحة البارود ودوى الرصاص وأريج أغصان النيم على السواعد السمراء .
كانت قوات الشرطة أو البوليس كما كنا نسميه يلبس أفراده الشورت والقميص الكاكى وينتعلون (شبط) أسود ، وفى أجواء تلك الثورة والمظاهرات الحاشدة كانوا يلبسون خوذات حديدية على الرأس ، أما تنقلهم فكان عبر عربات (الكومر) الشهيرة ، ولا أعتقد أن أبناء اليوم سيتسنى لهم رؤية هذا الـ (كومر) الشهير حتى فى المتاحف . لم يكن أهل البوليس فى ذاك الزمان الجميل بمثل هذه الشراسة المتوحشة بل كان معظمهم من أبناء ذات الأحياء التى من المفترض أن يبسطوا فيها هيبة الأمن ويفرقوا المتظاهرين ، لذا كانوا يغضون الطرف أحياناً عن التعليمات المشددة ، فقد كانت دواخلهم تموج بنداء الثورة . وما زلت أذكر الأخ الكريم والضابط الشاب يومها بدرالدين ابورفاس عندما تأخذه الحمية العسكرية والنشوة بجسده العسكرى الفارع الضخم وهو يصر على مطاردة الطلاب المتظاهرين فى أزقة وحوارى أمدرمان .
لم تكن العاصمة بمثل هذا الإتساع الذى نراه اليوم ، وكان الريف أيامها حفياً بأهله مما قلل النزوح نحو المدن الكبرى ، بل فى تلك الأيام لم يعرف أهل السودان الإغتراب وكان من يذهب الى السعودية يقال أنه ذهب للحجاز أو الحج . كان الشباب فى تلك الأيام الأكتوبرية النواضر أهل ثقافة وأطلاع ولديهم إنفعال كونى بكل ما يدور فى العالم رغم افتقارهم لأدوات التقانة المتوافرة اليوم ، وكانت مواعين الثقافة تنحصر فى الكتب والصحف المحلية والعالمية الى جانب الراديو والسينما . كادت قلوبهم تنفطر لقتل باتريس لومومبا الثائر الكنغولى ، وتملكهم الأسى لمذابح شاربفيل فى جنوب أفريقيا ، ويقرأون فرانز فانون وجان بول سارتر وسيد قطب وسلامة موسى ويشاهدون روائع الفن السينمائى ويعشقون مارلون براندو وكارى غرانت وأودرى هيبورن وصوفيا لورين ويتابعون عمالقة موسيقى الجازالامريكى لوى آرمسترونج وراى تشارلس .
وكما يتزاحم الثوريون والوطنيون فى موج الثورة إلا أن صدرها كان يتسع للكثير من الأفاقين وعديمى الثقافة والمتنطعين وحتى (الحبرتجية) واللصوص . أذكر عقب إنتصار الثورة أن مجموعة من أولئك الغوغاء قد إنقضوا على تمثال يجسد نهضة المرأة السودانية كان قد أقامته حكومة عبود أمام ميدان البوستة بأمدرمان فجندلوه أرضاً وحطموه ، وكانت حجتهم الوحيدة لتبرير هذا الفعل أن المرأة التى يجسدها التمثال بالحجم الطبيعى وترتدى الثوب السودانى كان أسفل ظهرها يبرز بروزاً غير محتشم !
لقد استقبلت طفولتنا الغضة مشاهد الثورة تلك بكثير من الإبتهاج فقد تفتحت أعيننا  فى وقت مبكر على قيم الحرية والديمقراطية والوعى والتنوير ، ثم شقيت أعمارنا بعد ذلك بعقود حالكة من القهر والظلم والإستبداد .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان: الحياة تولد تحت رماد الحرب والدمار .. سوق أم درمان «العريقة».. انتهت مظاهر القتال المادية وتبقت النفسية
ثرثرة فى حزب الأمة القومى
منبر الرأي
ما علاقة (الجهاد) الإلكتروني للحزب الحاكم بالمواقع الإباحية؟؟ .. بقلم: خالد ابواحمد
الحرب في السودان وتأثير تحويلات السودانيين على الاقتصاد المصري
بيانات
إعلان مهم من سفارة السودان بلندن إلى جميع السودانيين بآيرلندا واسكوتلاندا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الخريف طابور خامس يا الخضر .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

امسك ,,, حرامي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

يا للعار .. يا للعار !!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

البلدوزر .. بقلم: الدكتورة: آمال جبرالله سيد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss