باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ألا تعلم ..؟؟؟؟ .. بقلم: اخلاص نمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

نمريات

**قال رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل ابراهيم غندور ( وجب علينا جميعا ، ان نسعى لاجل الوطن ورفعته والمحافظة على كينونته ، والعمل لان ينعم اهله بالحد الادنى من الطمأنينة والعيش الكريم )واضاف نناشد رئيس الوزراء بالتركيز على اولويات الفترة الانتقالية، وفي مقدمتها ايقاف التدهور الاقتصادي ، وتحسين معاش الناس ).

** يتحدث وزير الخارجية في عهد عصابة الانقاذ، التي اقتلعها الثوار ، عن معاش الناس الان ،وتحقيق الامن للمواطن ، كأنما قد فعلت ذلك حكومة الانقاذ ، والتي ياسيدي غندور ان كنت لا تعرف، او لاتحب ان تعترف بمساوئها ، فهاهي يجردها لك كل فرد في هذا الوطن ، في الشارع ، في المسرح ، في المدرسة ، وحتى الروضة، فالصغار عرفوا وعاشوا اوجاع الانقاذ ، التي حرمتهم التعليم والجلوس على الكراسي ، ما ادى لتلقي الحصص على البروش ، وفي بعض المناطق على الارض (حاف) ، يذهبون للمدارس ، وبطونهم خاوية، لان الاسرة لم تستطع ان توفر (حق) الفطور وجرعة ماء ، اين العيش الكريم لهؤلاء الاطفال ؟؟الذين حطمت الانقاذ مستقبلهم ،وانت تطلب الان ، ان تعمل الحكومة على توفيرهذا العيش في بلد سرقتها الانقاذ سرا وعلنا ،لهذا عشرون منزلا ، وثلاثون ارض فاضية خالية من الموانع ، يتم تجهيزها للبناء، ولذاك فنادق وعمارات وجرارات ومنازل مهولة للايجار وعيادات في افخر شوارع الخرطوم ، للابناء الذين درسوا الطب على حساب الشعب السوداني ، وتمتعوا بسيارات الدفع الرباعي المدعومة بمهارات المساج على المقاعد!!
**عاش الرئيس ووزراؤه وبطانته وماسحي جوخه ،في بحبوحة ورغد من العيش الناعم ، وتحت رؤوسهم لحف من ريش النعام ، وعاش الشعب في رواكيب القش تحت المطر والبرق والرعدوبرد الشتاء وحرارة الصيف ، اين هنا العيش الكريم ؟؟ الذي وفرته حكومة المخلوع للشعب وانت جزء منها ؟؟؟
***تتحدث عن معاش الناس الان؟ والانقاذخطفت اللقمة من فم الجائع ، تركت المواطن يتسولها على الطريق ويتسول الدواء ، وابناء الانقاذيين ، يغادرون على الدرجة الاولى لتلقي العلاج ، في افخر مستشفيات اوربا ولو كان ( وجع اضان)ووزراء الانقاذ يلجأون الى منتجعات العلاج الطبيعي، لالتواء بسيط في القدم !!!هل تركت سيدي مالا في خزائن الدولة من اجل المواطن ؟؟؟ كلها ذهبت للورثة الاحياء من مال المواطن ، الذي يتبرع له الخيرين للعلاج في مستشفيات حكومية خاوية من المعينات الصحية، بل وشردت الاطباء الذين تلقفتهم الدول الاخرى على عجل ، هل وجد هؤلاء هنا في ظل الانقاذ العيش الكريم و(المعاملة الكريمة)؟ ان بعضهم رسف في القيود داخل السجن ، واخترقت المسامير رأسه !!!!هل تذكر ذلك سيدي غندور ؟؟؟ اي عيش كريم ، واي مجتمع معافى ،كانت تقدمه الانقاذ وانت احد بنيها ، اليس ذلك صحيحا ؟؟؟
*** هل قدمت الانقاذ مصلحة الوطن على سواها كما تطلب انت الان ؟ لقد اهتم العهد البائد بمصلحته الشخصية وجيبه الفارغ ليمتليء من خيرات الوطن، لم تك هنالك فاصلة بين الميزانية العامةوالخاصة، ولم تحرص الانقاذ على شعبها ، اهلكته بالامراض ودفن النفايات النووية على ارضه ، فتحت الابواب لتتسابق بعض الدول لتدفنها وفتح المنتفعون جيوبهم للعمولات ، الوطن الذي تتحدث انت عن معافاته ، استباحته الانقاذ التي شاركت انت في مسيرتها ،وحتى زحفها الاخضر الفاشل ، فهل حافظت الانقاذ على طقسه وارضه معافاة امنه سالمة، لتسليمها للجيل القادم ؟؟
**حكومة الانقاذ ، اغرقت الوطن في بحر تعقيدات اقتصادية ، وارتفاع جامح للدولار وماكينات الطباعة التي ترمي رب رب!!!!!!مع سبق الاصرار على التضخم !!لابد من اقتلاع جذور الفساد واقصاء الفاسدين ، حتى لاتنتقل عدواه للمؤسسات الجديدة ، وحتى يغتسل الوطن منهم ، الذين عملوا على تعريته من القيم والاخلاق والسماحة، لتعود له وبامر الثوار سيرته القديمة ، (في الفؤاد ترعاه العناية وبين ضلوعي الوطن العزيز )..
**همسة
رصفت طريقها بالرياحين والورود …
وفتحت ذراعيها للمطر …
باغتتها رصاصة طائشة …
فماتت فرحتها ورائحة الزهر ….

ikhlassnimir06@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جمال خاشوقجي قتيل وضحية الرهان على الإسلام السياسي .. بقلم: صديق أبوفواز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلاميون السودانيون… إلى أيّ مصير يساقون؟ .. بقلم: عبد الحميد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا إقصاء لأحد ولا إنتظار إلى الأبد! .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

تجاريب في الكتابة بالأهداف . لقاء إفتراضي مع مسؤول الصحة! تجويداً للآداء الاعلامي و الصحفي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss