ألا فلتعلموا إن لصبر الثورة حدود!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ان الطريقة السلحفائية التي اختارها المجلس العسكري ليطيل بها أمد بقائه في السلطة او لتصفية الثورة عبر سياسة كسب الوقت ففي رأينا ان قوى اعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين قد مد حبال الصبر للمجلس العسكري الذي لجأ الي اساليب الانقاذ الاولى والتي ظهرت واضحة للحشد الذي تم في قاعة الصداقة وافرز موقعة ذات الكراسي التي فتحت اول باب من ابواب الفتنة التي ظهرت في هذا الملتقى الغريب والمشبوه فإن الذي جرى ان كانت له من قيمة فإنه كشف اطماع المجلس العسكري في السلطة وشق الصف الوطني وزرع الفتنة ،ونحن هنا نرى ايضا ان قوى اعلان الحرية والتغيير قد سلمت كل الطاقة للمجلس العسكري وظهرت المفاوضات كأنها بين خصمين يريد احدهما ان يكون الاخر تابعا له وهذه بالضرورة ستكون علاقة تبعية وليست شراكة ،فجماعة الحرية والتغيير هي الممثل الشرعي الوحيد للثوار في الميدان فهم يحملون رؤى المفاوضات من المجلس الى الثوار والثوار يريدونها مدنية لا عسكرية وجرثومة الاختلافات يفترض تجاوزها بالاعتماد على نقاط الاتفاق ثم يدلف المتفاوضون الى نقاط الاختلاف ، وأكثر من ذلك لابد من أن يتأكد الجميع أن لصبر الثورة حدود.
لا توجد تعليقات
