باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل محمد صالح
فيصل محمد صالح عرض كل المقالات

أم عقولنا نصاح..؟

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2026 10:12 صباحًا
شارك

أفق بعيد
فيصل محمد صالح
ظل المغني يغني” نحن هل جنينا.. أم عقولنا نصاح؟”، وهو يعبر عن حال المحب في لوثة العشق، حتى إنه لا يدري ولا يعي حاله، وأظنه لم يكن يحسب أن سؤاله هذا صالح لكل حال وزمان ومكان. وها نحن الآن نحتاج إلى سؤال الشاعر العظيم في حلبة السياسة، لا العشق.
من ينظر إلى حالنا اليوم سيكتشف أن الأولويات الواضحة والمعلومة بالضرورة ليست كذلك بالنسبة لبعض القيادات السياسية والناشطين في العمل العام، وكأنهم قادمون من كوكب آخر. ففي ظل الحرب التي تأكل الأخضر واليابس، وتختطف أرواح الشباب من كل أنحاء السودان، وتدمر كل إمكانيات البلاد، وتشيع روح الفرقة والتنافر في بلادنا، يأتي البعض ليتحدث عن حوار وطني غرضه الأساسي تمهيد الأرض لنظام حكم جديد، يلغي أجسامًا ومؤسسات، ويقيم أجسامًا ومؤسسات جديدة في جزء من أراضي السودان، دون أن يسأل: وماذا عن باقي أراضي السودان وأهله؟
على ماذا يجلس الناس ليتحاوروا، وأصوات المدافع والقصف والمسيرات تصم الآذان؟ هل سيتحاورون على شكل الحكم، أم حل مجلس السيادة وتنصيب شخص رئيسًا للجمهورية، أم تقاسم المناصب؟ هل هذا هو الوقت المناسب لمناقشة قضايا مثل هذه؟
الأولوية الآن هي وقف الحرب، ويحتاج ذلك إلى حشد كل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، وممارسة كل الضغوط الممكنة على أطراف الحرب لوقف هذا التدمير الممنهج لكل أوجه الحياة في السودان، وتهيئة الأجواء لتحقيق السلام، وفتح الأبواب لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وعودة النازحين واللاجئين، وقبل كل ذلك التأكيد على وحدة البلاد وشعبها.
إن تحقق هذا، ولو في ظل هدنة إنسانية محددة المدة، يمكن للسودانيين أن يجلسوا معًا ليناقشوا مستقبل بلادهم على هدى مبادئ واضحة تؤدي إلى حكم مدني انتقالي، وحل كل الميليشيات في ظل إصلاح أمني وعسكري يبني الجيش القومي الواحد، ومحاسبة كل من أجرم في حق الوطن والشعب. ويمكن لهذا الوضع، إن تحقق، أن يهيئ البلاد، بعد الفترة الانتقالية، لانتخابات ديمقراطية تعيد وضع البلاد في المسار الصحيح الذي تأخرت في الأخذ به.
أولوية وقف الحرب هي الحقيقة الموضوعية التي لا يجب تأخيرها أو تأجيلها من أجل مطامع شخصية أو طموحات فردية لأيٍّ كان، ولا يجب المجاملة في هذا الأمر، سواء كانت هذه الفكرة مخططًا داخليًا أم إقليميًا أم دوليًا.
روما تحترق.. والبعض في شغل شاغل عنها، يعد الأفراح بمناسبة تنصيب نيرون جديد عليها، وحين تنتهي الأفراح سيكتشفون أنه لم تعد هناك بلاد ليحكمها نيرون، ولا شعب ليلقي عليه أوامره.

Author
فيصل محمد صالح

فيصل محمد صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فشل مُهين لمليونية تأشيرة البرهان وواشنطن تحاصر العبث!! هل حان وقت البحث عن جنرال بديل؟
السودان بعد حرب أبريل: من مخاطر التقسيم إلى تفكك الدولة!
كاريكاتير
2023-06-29
منبر الرأي
حبل الكذب قصير يا كيزان: لم يعلن تجمع المهنيين عن قيادته! .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
البرهان والبشير: النهاية تشبه البداية ولا تشبهها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رســول الشـــعر: رســول حمزاتـــوف ( 1923 – 2003 م ) .. بقلم: صـلاح محمد علــي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

السودان … نقمة الوحدة ونعمة الإنفصال .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

وهل الشرف وفخر العرب مكانهما ملاعب الكرة؟

كمال الهدي
منبر الرأي

السُّودَان سَنَة 2100: مجمع مليط لأمراض الحيوان وانتاج اللقاحات .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss