باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أمي … من قال إن فاقد الشيء لا يعطيه؟ .. بقلم: د. عبد الحفيظ محمد عثمان

اخر تحديث: 16 يناير, 2023 12:29 مساءً
شارك

abuawablawfirm@gmail.com

تمر الأيام مثقلة بطيئة، وتنصرم الليالي موحشة كئيبة، وتتجاوز السنة الحول، ولا زلنا نلتفت حولنا نبحث في الأركان لعلنا نجدك متكئة تعدين الطعام، أو قائمة تصلين الفرائض، أو منهمكة في المطبخ تعدين طعامك الذي لا طعم يجاريه، ، أو حاملة لغطاء نتدثره من زمهرير الشتاء، أو ساعية لتلقين علينا تحية الصباح الوردية المضمخة بعبارات العفو المجانية.
لم تعد لهفتنا لهاتفنا الجوال، بعد الغياب عنه بحثاً عن محادثة فائتة من هاتفك البسيط، هي ذات اللهفة، ولم تعد تلك المشاعر والأحاسيس التي كانت تغمرنا عند التهيوء والاستعداد للسفر لقضاء الإجازة هي ذاتها، فقد إنقطعت الصلة مع تاجر عطرك المفضل وزيتونك المفضل وثوبك المفضل، ولم تبق لنا غير رائحة أنفاسك الطاهرة، وثوب العافية الذي نلبسه بسبب دعواتك الصادقة التي كانت تختم كل لقاء على الهاتف.
فمن ذا الذي يُسد مكانك ليمنحنا دفء المشاعر وصادق الدعوات ووافر المحبة وكريم العطاء وجزيل العناية وبشاشة اللقاء وحسن الوفادة وطيب الوسادة ورفق العناية وحرارة الوداع. من ذا الذي يستطيع أن يسد مكانك في قلوب أوجعها الفراق وخيم عليها الحزن، من ذا الذي يستطيع أن يقدم لنا الحب بلا سبب، ويصارع الأسباب ليعانق الاحباب، ويسوق الأعذار حين تعتذر الأعذار، ليبقى الحب وتستطيل المودة وتتمدد العاطفة.
أمي الحبيبة … ليتني كنت شاعر أنظم القصيد، حتى أجاري من كتبوا في العشق للمحبوبة ولهاً ووهماً، لأكتب عنك، وعن خصالك صدقاً وعدلاً، عن حياتك، عن كفاحك، عن تربيتك لنا، وحتى عن موتك المشرف، موت الشهداء … الموت بخاتمة السعادة التي يسعى اليها الأحياء ويتشرف بنطقها الأولياء.
أمي العزيزة … كذباً إدعوا أن فاقد الشيئ لا يعطيه، معك عرفنا أن فاقد الشيء قد يعطيه، بل يجزل العطاء، ففي صيدليتك الكثير من الأدوية التي كنت تحملينها لنا، تماما مثل النحلة التي تقدم العسل الشهي والنخلة الباسقة التي توفر الظل وتلقي الثمار وتجود بالسعف، لا تعيقها حرارة الشمس ولا شدة الحر والقر عن أداء الواجب. لقد عشتي الفقر لتهبينا الغنى والعزة، والخوف لتمنحينا الأمان والطمأنينة. تعدين لنا الطعام ولا تتناولينه الا بعد ان تتأكدي أننا قد أخذنا كفايتنا منه، تكابدين حر النار وقساوة الجار بحثاً عن السترة (سترة الحال) التي كانت لك شعاراً وكانت لنا دثاراً، حتى حسبنا الكثيرون اغنياء من التعفف. ذلك التعفف الذي أورثتينا، رغم أن مثلك، من أتت من بيت الغنى يصعب عليه الصبر على المسغبة، دعك من التعفف، ويجوز في حقه التأفف بدلاً من التعفف. فجزاك الله خير ما جزى والد عن ولده، وأحسن اليك ورفع درجتكما في عليين، وجمعنا بكم في الفردوس الأعلى يوم الدين، وجعلنا وإياكم من اصحاب اليمين، و {إنا لله وإنا اليه راجعون}.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حِوَارُ المُتَحَارِبِيْن قَبْلُ حِوَارِ المَدَنِيّينِ: تَصْحِيحُ تَرْتِيبِ الأوْلَويِّاتِ فِي السُوْدَانِ
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (7 – 29):
منبر الرأي
قرار الجنائية الدولية يبقي علي الحرب الباردة بين لاهاي والخرطوم علي ماهي عليه .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
تأجيل امتحانات الشهادة السودانية الى العاشر من يونيو 2023
منبر الرأي
السماني يشعل نفسه ضد حل الشيوعي (1965): بشرنا بالنصر ثم انتحر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

بيانات

تصريح صحفي من المجلس القيادي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي // حشد الوحدوي

طارق الجزولي
الأخبار

البشير: نؤيد سد النهضة الأثيوبي لقناعتنا بفوائده

طارق الجزولي
بيانات

نداء تجمع المحامين الديمقراطيين من أجل التصدي للفساد داخل الأجهزة العدلية في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

(القابلة الصحية بالسودان ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss