باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أنا وأخوي حميدتي .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

في المقابلة التي أجراها معه موقع (21 عربي)، وردا عن سؤال الموقع له عن لماذا لم ينجح المكون العسكري في تكوين جميع المؤسسات حتى الآن، رغم أن البرهان قال عقب الإجراءات الأخيرة التي اتخذها، في 25 أكتوبر الماضي، إنهم سيستكملون كل المؤسسات في غضون شهر واحد؟، قال الدكتور غازي صلاح الدين ردا عن السؤال (هذه هي المشكلة أصلا، وهذا هو المأخذ على المكون العسكري من الأساس. المشكلة هي أن المكون العسكري ترك مهمته التي كُلّف بها وهي حماية الدولة القائمة إلى حين تسليمها للقوى المدنية عبر انتخابات مستوفية لشروط الصحة والاعتراف. ووضع المكون العسكري نفسه في موضع إدارة الدولة وليس حمايتها. الآن البرهان يمارس الصلاحيات الكاملة لرأس الدولة، بل هو يمارس صلاحيات تنفيذية أكثر من أي رأس دولة آخر في تاريخ السودان بمن فيهم الرئيس السابق عمر البشير؛ فالبشير والرؤساء الذين سبقوه كانوا يمارسون صلاحيات رأس الدولة المُقيدة بالدستور، بينما الآن البرهان يصدر القرارات وحده في كل قائمة الصلاحيات الدستورية دون قيود: يمارس صلاحيات وزارة الخارجية بكاملها في غياب وزير للخارجية، يضطلع بالمهام الأمنية ذات الخطر مثل مقابلة الإسرائيليين وحده وإجراء اتفاقات لا يعلم أحد خطرها وتأثيراتها على مصالح السودان ومستقبله، المطلوب من البرهان كان فقط هو حماية الدولة من الانهيار والإشراف على قيام بنيات الدولة الانتقالية بالقدر الذي يمكن من إجراء انتخابات حرة، ومن ثم القطع في المسائل الدستورية الخلافية التي ظلت تمثل مواضيع الخلاف الفكري والدستوري، لكن الآن البرهان يجلس مغرقا في منضدة مليئة بالملفات من كل لون، معظمها لا يخصه، لذلك لا تستغرب تباطؤ العملية السياسية، وتأخير القرارات أو تأخير تنفيذها، لأن الشخص الوحيد الذي يملك إصدار القرارات، كما يقول التعبير: قضم أكثر مما يمكنه أن يلوك)..انتهى رد دكتور غازي عن السؤال، وبقي تعليقنا عليه..
لابد لي أن أقر أولا بأن لدي محبة خاصة للدكتور غازي صلاح الدين، فهو عندي كما عند كثيرين فيما أقدر، شخص محترم ورزين ورصين، لايهاتر ولايمارس العنف اللفظي ولا ينابذ بالالقاب، فلا تملك الا ان تقدره وتعترف له بذلك مهما كان خلافك مع رؤاه وتصوراته السياسية وتوجهاته الآيدلوجية، وأجدني على (نص اتفاق) وليس على اتفاق كامل معه فيما قاله أعلاه عن تمدد البرهان السلطوي بما لم يسبقه عليه أحد، واستحواذه على كامل السلطة، فما أراه أن حميدتي يقاسم البرهان هذا التمدد والاندياح السلطوي ان لم يتفوق عليه، والراجح عندي بجملة شواهد ومشاهد ان حميدتي هو الأكثر تمددا واستحواذا، فحتى البرهان نفسه لا يستطيع ان ينسب هذا التمدد السلطوي لنفسه فقط،
ولو كان له من تعليق على ما قاله دكتور غازي لقال على طريقة الفنانة الراحلة عائشة الفلاتية (لست وحدي المهيمن والمسيطر على كامل السلطة، وانما أنا وأخوي حميدتي)، وتقول الطرفة ان الفنانة الراحلة لم تشأ أن تتحمل عبء كونها أمية لا تعرف القراءة والكتابة وحدها حين سئلت عن ذلك في احد اللقاءات الاذاعية برفقة زميلها الراحل الفنان ابراهيم الكاشف، فاصطحبت معها زميلها وقالت (أنا وأخوي الكاشف دا ما بنعرف نقرا)، وهذا هو حال البرهان لا يسيطر وحده وإنما يصطحب معه دائما أخوه حميدتي..ولا عزاء لمجلس السيادة الصوري ولا وزراء التكليف تمومة الجرتق، ولا الآخرين الملتحقين بالانقلاب صحبة راكب..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هكذا تورد الأبل يا عمار “في حكاية الصحفي عمار مع وزير الخارجية” .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تم القبض على السافنا – استمع يا موسى هلال .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

2020 عام جديد مع الأمل .. بقلم: د. أحمد الخميسي قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

بصراحة .. هل نحن أمة واحدة؟! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss