أنت صاح يا الرئيس السيسى السودان بتوعكم وتبعكم ! والرئيس البشير نفسه البواب بتوعكم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
السياسة مصالح دائمة ليست فيها صداقات دائمة أو عداواتدائمة إنما مصالح دائمة ومصر دائما مع مصالحها ولهذا عندما زار الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس مخابرات الطاغية الفرعون حسنى مبارك السودان قال تصريحه الشهير السودان بتوعنا وسط دهشة رئيسه المضيف عمر البشير والسيسى لم يقل هذا الكلام إعتباطا الرجل ضابط مخابرات حافظ ملف البشير تماما وعارف ماهى نقاط ضعفه التى من خلالها يمكن أن تؤكل الكتوف ولهذا إحتل حلايب وشلاتين وتم تمصيرهما نهارا جهارا والحكومة السودانية { نايمه نوم العوافى } واليوم الأمن المصرى يتفنن فى إذلال السودانيين وإهانتهم وإغتصاب أموالهم كما أغتصبت حلايب !
يجب على السودان أن يرد إعتباره وكما أدار ظهره لإيران وإعاد علاقته مع السعودية يجب أن يدير ظهره لمصر ويحسن علاقته بإثيوبيا مصالحنا مع أثيوبيا ومع إفريقيا التى تدافع عنا وليس مع مصر التى تدوسنا بحذائها وتهين كرامتنا وتغتصب أراضينا ومياهنا وثرواتنا وتهينا سياداتنا حسب الرئيس البشير الرسومات الشهيره فى الصحافه المصريه والتى كانت إهانة للسودان قبل أن تكون إهانة للرئيس كما يجب على السودان تحريك قضية حلايب فى الأمم المتحدة وفى مجلس الأمن والقضية مازالت حية فقط تحتاج لقرار إما أن نكون أو لانكون علينا أن نبحث عن مصالحنا كما تبحث مصر عن مصالحها والسيسى العامل عنتر مسحوا به الواطه نعم مسحوا به الأرض هنا فى لندن تركه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون منتظرا فى مكتبه وخرج ثم تركه جالسا لوحده فى المكتب والسؤال المطروح على الرئيس البشير متى ترفع رأس السودان عاليا؟
لا توجد تعليقات
