باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنتم خونة، بعتونا رخيص، فلا تلوموا الشباب إذا قالوها !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2022 11:45 صباحًا
شارك

* شاهَد أمير الشرق، عثمان دقنة، صديقَه (ود علي) برفقة الانجليز الذين أسروا الأمير، فعرف أن ود علي هو من كشف للإنجليز عن مكان اختبائه، فألقى عليه نظرة إحتقار شديدة وقال قولته الشهيرة:- “يا ود علي أنا اتقبضت؛ علَّك ما تكون بعتني رخيص!”.! ”

* كان ود علي عميلاً بالأمس، لا يقل عمالةً عنه عملاء وعميلات ابتُليَ بهم سودان اليوم، حيث يبيعون السودان (رخيص)، ثم يجلسون على كراسي القيادة السياسية، أو كراسي سلطة (الأمر الواقع)، يجعجعون عن التسوية والوفاق والتوافق والوطن والوطنية.. ومع أن كثيراً من غمار الناس يدركون أنها جعجعات تضرب الوطن في مقتل، إلا أنْ لا أحد يجرؤ على مجابهة المتاجرين بالوطن ليقول لهم:- “أنتم خونة..! ”

* حتى وسائل الإعلام لا تجرؤ على قول الحقيقة إلا غمزاً أو لمزاً، إذ تشير بالغمز لما يتمخض عن لقاءات البرهان برؤساء أو مديري استخبارات الدول (الشقيقة).. وتسخر باللمز من علاقات حميدتي الخازجية المثيرة للرِيَب، ولا تَنِي تساير الكذبة الكبرى بإضفاء لقب (الفريق أول) على حميدتي وعلى قادة ميليشياته بألقاب عسكرية أخرة، بينما حميدتي يرتع مزهواً، يحرسه مرتزقة مدججون بالكلاشنكوف والآر بي جي، في نعيم ما نهبه من أموال الشعب السوداني، وما كسبه من أموالٍ وسلاح نظير عمالته للإمارات وروسيا وإسرائيل..

* ولا يعدم حميدتي ناظر قبيلة ينبري ليعلن على الملأ أن حميدتي خطٌّ أحمر..!

* وثمة عملاء آخرون محاطون بأتباع من نعاجٍ لا تدري أنها نعاجٌ تنبري للدفاع عنهم في المواقع الاسفيرية وفي كل ساحة حوار.. بينما كل امرئ من أولئك العملاء يحمل ملفَ عمالة تكشف عنها نشاطاته في الساحة السياسية، كما تكشف عنها لقاءاته مع الآليات ( الإقليمية/ الدولية)؛ وملفات العمالة تلك تكتظ بأجندة ليس للسودان أدنى مصلحة في مضمونها..

* ألا بئس ما يحدث في سودان اليوم! ألا بئس ما يحدث!

* إستمعتُ إلى إحدى الندوات، وكانت واحدة من دعاة (استعمار) السودان تتحدث في زعيق صارخ وتشنج مرَكَّب، وتزعم أن رمي البعض للبعض بالخيانة (تخوينٌ) يباعد بين قوى الثورة، ويقود إلى التشظي واستحالة الوصول إلى صيغة تجمع قوى الثورة..

* إنها تتناسى أن الخيانة هي الأصل في استحالة تلاقي قوى الثورة في كنف الوطنية الحقيقية، حيث لا يستوي الذين اعتصموا أمام القيادة العامة، حتى النهاية، مع الذين رفعوا خيامهم وغادروا المكان، قبل مجزرة الاعتصام.. ولا يستوي أولئك المعتصمون مع الذين هرولوا إلى أبوظبي، في الاسبوع الأول للثورة، لعرض خدماتهم لمحمد بن زايد، بدعوى إسداء الشكر له، وكان رد بن زايد على ذلك الشكر المزعوم شكرٌ قِوامُه ٦٠ سيارة دَفْع رباعي وسيارة صالون آخر موديل..

* ولا يستوي الذين اعتصموا أمام القيادة العامة مع الذين اعتصموا امام القصر الجمهوري، يحرضون على الانقلاب، ومنهم قيادات حركات مسلحة كانوا قد زوار أبوظبي عقب الثورة مباشرة، ثم طاروا إلى هناك لمباركة الإمارات على نجاحها في تحقيق اتفاقية المحاصصات في جوبا، وليشكروا محمد بن زايد على تمكنه من تضمين الاتفاقية بما هو أكثر من تطلعاتهم من مكاسب في السلطة والثروة..

* إن هؤلاء وأولئك يتلاعبون بالسودان، ثم يستهجنون أن يقال لهم:- “أنتم خونة!”. ويصرون على أن ما يقال عنهم إن هو إلا (تخوين) يحتاج إلى دليل؛ وأنه سوء تفسير لما يقدمونه من خدمات لأجل الوطن الحبيب ( يا حبيب!).

* يا أيها الناس، إن السودان يعوز كثير من سياسييه وجنرالاته الكثير والكثير جداً من الرشد السياسي والأخلاقي..

* ويا أيها السياسيون والجنرالات، إنتو إيييييه؟! إنتو إيييييه، بس؟!

* ماذا يستطيع الشباب أن يقولوا لكم، والسودان يتضعضع بسببكم غير أن يقولوا: أنتم خونة، بعتونا رخيص؟!

oh464701@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبل تنظيف الاستاد.. نظفوا الهلال
منبر الرأي
د. محمَّد محجوب محمَّد عبدالمجيد: صوتٌ عالِمٌ أصيلٌ يُحتفي به .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي
هندسة الأمن القومي السوداني: منظومة متكاملة لتعزيز القدرات الوطنية والتصدي للتهديدات
منبر الرأي
د. بتول مختار: الاحتفال بذكرى الأستاذ محمود محمد طه
منبر الرأي
الحركة الشعبية لتحرير السودان: سودان جديد… أم دولة جديدة؟! … بقلم: إبراهيم الكرسني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السكر رافع سعرو

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

التيس الهارب ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج

هل طار حلم البيت والزوجة؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

سعيد أبو كمبال
منشورات غير مصنفة

ماذا يعني خطاب البرهان أمام عسكره .. بقلم: عروة الصادق

عروة الصادق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss