باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أنقذوا السودانيين العالقين في الجحيم! .. بقلم: فيصل الدابي

اخر تحديث: 27 فبراير, 2015 8:24 صباحًا
شارك

بتاريخ 10/2/2015 م ، أوردت فضائية البي بي سي تقريراً مفصلاً مؤلماً حول الأوضاع المأسوية للمهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في مدينة كاليه الفرنسية وهي ميناء فرنسي صغير وجميل ومغطى بالخضرة ويعتبر جنة السائحين الأوربيين بما يشتمل عليه من مناظر سياحية خلابة وخدمات فندقية راقية! 
اللاجئون الأفارقة ، وبينهم عدد كبير من الارتريين والسودانيين ، ومن بين اللاجئين السودانيين ، مهندس سوداني ، حكى بالتفصيل عن معاناته الانسانية الكبرى في كاليه الفرنسية ، و كتب أحد السودانيين على قطعة كرتون في كالية جملة واقعية مؤلمة مفادها (كاليه جهنم اللاجئين وجنة السائحين!) ، اللاجئون الأفارقة يعيشون في كالية في جحيم حقيقي فهم يسكنون في صناديق عشوائية من الكرتون في أجواء شديدة البرودة مع انعدام وسائل التدفئة ويتناولون وجبة واحدة في اليوم تبرعت بها إحدى الجمعيات الخيرية في مدينة كاليه ويشربون من صنبور مياه واحد فقط لا غير! المشاجرات تنفجر من وقت لآخر بين المهاجرين الافارقة حول مصادر الطعام والمياه والسكن الشحيحة ولعل آخرها الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين لاجئين إرتريين ولاجئين سودانيين! كثير من اللاجئات تحدثن عن حالات اغتصاب من قبل لاجئين أفارقة وحتى من قبل رجال ينتمون لجهات إنسانية فرنسية!  
اللاجئون الأفارقة العالقون في كاليه الفرنسية نجوا من براثن الموت في عمق البحر الأبيض المتوسط وخرجوا من لجج الأمواج بشق الأنفس بدون جوازات أو جنسيات، هؤلاء البشر البؤساء واقعون بين المطرقة الفرنسية والسندان الانجليزي ، فمن ناحية ليس لهؤلاء اللاجئون الأفارقة أي عمل سوى محاولة الهروب والتسلل إلى بريطانيا عبر الشاحنات الكبيرة التي تعبر يومياً من كاليه إلى بريطانيا ، عدد كبير منهم يموت أثناء تلك المحاولات الخطيرة، البعض الآخر يُكتشف أمرهم ويُعادون إلى الجحيم بعد ضبطهم من قبل رجال الشرطة الفرنسية المدججين بأحدث الأسلحة والمزودين بالكلاب البوليسية الشرسة والذين يقفون خلف الاسلاك الشائكة العالية التي تمنع الدخول إلى بريطانيا والتي يُقال أن بريطانيا نقلت حدودها الدولية إلى أطراف كاليه الفرنسية لتوقف تسلل اللاجئين الأفارقة إلى الجذر البريطانية! ومن ناحية أخرى ، ظهرت جماعات عنصرية بيضاء في مدينة كاليه الفرنسية تنادي علناً بطرد اللاجئين الأفارقة من كاليه بقوة السلاح ولا يكف هؤلاء عن التحرش العنيف باللاجئين الأفارقة كلما سنحت لهم الفرصة ، أما السكان العاديين في كاليه فهم خائفون من هؤلاء اللاجئين الأفارقة الجوعى ويتهمون معسكر لجوئهم بأنه صار أخطر بقعة في مدينة كاليه الفرنسية فهو ، حسب تصورهم ، أصبح موطناً للجريمة والعنف والمخدرات وهو أكبر ملاذ للنفايات وأكبر مهدد للبيئة في مدينة كاليه التي كانت ، على حد تعبيرهم، أنظف وأجمل مدينة في أوربا ، قبل وصول هؤلاء اللاجئين الأفارقة إليها!
أخيراً ، ليس لدينا ما نقوله للحكومة السودانية في الخرطوم وللسفارة السودانية في فرنسا ولجميع السودانيين أينما وجدوا سوى جملة واحدة: أنقذوا إخوانكم من الرجال والنساء والاطفال السودانيين العالقين في كاليه الفرنسية وجزاكم الله ألف خير!
فيصل الدابي/المحامي
menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كفاءة سودانية متفردة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
منشورات غير مصنفة
“داعش” وتبرع “مستر مو” للشيوعيين بين فِضَيْل ودَلِيل (1 من 3) .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
نحو إعادة النظر في قضية رفاعة 1946 .. بقلم: عبدالله الشقليني
الاستنارة والحداثة .. في شأن الافتتان بالغرب .. بقلم: لنا مهدي
منبر الرأي
دعوة لتظاهرة كبرى بلندن بميدان الطرف الأغر يوم السبت 16 مارس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحركة النقابيَّة السودانيَّة وثورة أكتوبر.. هل رَضِيَت مِنَ الغنيمة بالإياب؟! .. بقلم: د. الواثق كمير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من الغاز الهويات السودانية .. بقلم: جعفر بامكار محمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اختبـاءُ المدينـةِ في المكتـبـة .. بقلم: جمَال محمّد إبراهـيـم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حمى سفر الوفود .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss