منبر الرأي طارق الجزولي عرض كل المقالات أهابيلٌ أم قابيلٌ أنت؟ .. بقلم: عبدالرحمن إبراهيم محمد اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً شارك رسالة إلى الذين يصوبون بنادقهم نحو صدور الأبريا العزل فى دوامة عنف، آن الأوان أن تتفكروا: ماذا دهانا ولم كل هذا القتل؟ ومن أجل ماذا ومن أجل من؟ هاقابيلُ أتى يحملُ مطرقةً وصخوراً أليبنى سداً أو ينشئ جسراً؟كلا بلْ ليدقَ بهم رأسَ أخيهِ وهابيلُ أخاهُ بجدٍ يـشْحذُ مِنجلهُليحصدَ قمحاً؟ قطناً؟ دخناً أو فولاً؟كـلا حاشاهُبلْ ليحزُ المنجلُعنقَ أخيهِ فالقاتلُ والمقتولُ سواءٌقدْ خانَ أمانتهُقبرَ دخيلتهُ فالإنسانُ بأرضِ السودانِصار شبيه وحوشٍوصارَ طريداً منبوذاًوعَقُوقاُ، إبنُ أبيهِ كلُ نساءِ الحىِّ بصقنَ بوجهىقالت واحدةٌ منْهُنْجيلُكَ جيلُ الخونة ِباعو الدينَباعو الشرفَوباعو الارضَوباعو العرضَتركونا فى التيهِ يا القَ الفجرِ تلالأ ناراًمن فوقِ الجدرانِيا القَ الفجرِ المحبُوسِالمحظورِ على السودانِأحكى للناسِ بأنَّالطلقَ مخاضُ الحرفِفالعقلُ توسدَ مقبرةًوسطَ السوقِوما مَنْ يُنجيهِ فلينطقُ كلٌ منا شعراًلتولدَ أمالٌ وتنبُتَ من رحمِ الأرضِزهورٌ من خبزٍ وسلاتٍفالطلقُ مخاضُ الشعرِوالشعرُ جنينُ الحرفِوالشعبِ يُريدُ غذاءاًللبطنِ وللروحِ وقولاً من حقٍ يُحييهِ عبدالرحمن إبراهيم محمدبوسطن 17 يناير 2018 aabduhu@hotmail.com الكاتبطارق الجزولي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow