باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أولاد المدارس وسيوف ألاهل .. بقلم: عزالدين احمد عبدالحليم

اخر تحديث: 3 يناير, 2015 10:00 صباحًا
شارك

iahaleem@hotmail.com

قلة او فقدان الرغبة فى التعليم – عدم الإهتمام بالتحصيل والمتابعة – النفور من المدرسة –  وبإختصار حالة فقدان شهية للتعليم هىشكوى  تتردد فى غالب البيوت وما تسمعه من الوالدين ما أن تسامر احدهما أو كليهما .
وكالعادة – كان اللجؤ  للحل  الاسهل  عند البعض هو الملاذ  فالمطلوب البحث عن جهة – الحكومة فى هذه الحالة-  نلقى عليها اللوم فنزيح العبء عن الكاهل والنفس وصولا إالى النقطة ألاكثر راحة وشهرة- (نعمل شنو ) و التى تكون بمثابة ألإعفاء من اى تبعات او محاسبة للأفعال  او بحث عن اسباب يمكن ان تكون أشد فتكاً من السبب الحكومى.
وبدايةً ، لا خلاف حول ضلوع الحكومة  بصورة أساسية فى تردى التعليم من حيث المناهج المحشوة فى بعضها  بالغرائب كماً وكيفاً بما لا يحتاج إالى مثال ، إضافة إالى إحتواء المناهج على  بعض  سُور القرْءان الكريم التى لا يستطيع الطفل فهمها – بحكم سنه – ويبذل الكثير من الوقت لحفظها ، مع الاخذ فى الحسبان غياب عمليات تأهيل المعلمين أنفسهم الذين وجدنا بعضهم فى حالة إرتباك ولا يستطيع هو نفسه فهم المقرر ناهيك  عن توصيله ، كل هذا مع الوضع المالى القبيح للمعلمين الذين يتم  تأهيلهم وتحسين أوضاعهم عاى صفحات الجرائد سنويا وألسنة المسؤولين  فى كل مناسبة فقط .
كل هذا وغيره معروف ومُشاهد ومعلوم ،ولكننا لا نستطيع أن نجزم بسوداوية الصورة تماما والدليل على ذلك أن هناك الآف ممن تخرجوا على ذات المنهج وعند جلوسهم لإمتحانات الحصول على الرخصة الطبية –مثلاً وفى دول أخرى –  إجتازوا الإختبار  ومن المرة ألاولى وأثبتوا كفاءة عند إالتحاقهم بالعمل ونفس الشيئ ينطبق عاى فئات اُخرى كالمهندسين وغيرهم ، ويحدث ذلك حتى تاريخ اليوم ، وهو ما يعنى أن المناهج والمقررات ليست السبب الوحيد فى حالة النفور تلك .
السبب الجوهرى – حسب رأينا – هو ظاهرة السلبيية ولنقل عدم مسؤولية الكبار عند التحدث أمام الصغار .
وأرجو من القارىء الكريم أن يغمض عينيه فقط للحظات ويسترجع عدد المرات التى قام فيها بلعن البلد والحكومة والمقررات والمناهج بأوصاف على شاكلة ( اسوأ مقررات – أفشل تعليم – حيطلعوا ما نافعين وما فاهمين ….)-  أمام ألأطفال .
وقبل أن تفتح عينيك ، عُد للوراء مرة أخرى وحاول أن تسترجع عدد المرات التى قلت فيها خيراً عن البلد و التعليم أمام نفس ألاطفال .
بالتأكيد وجدت نتيجة صادمة وربما صفرية لصالح الكلام الإيجابى أو حتى الأمساك عن الكلام السلبى .
والآن افتح بصرك على إتساعه وأنظر للمستقبل هل ترى امامك شيئاً غير ناس  تعانى من مركبات النقص، ممتلئين للآخِر بالسلبية والإحباط وعدم الرغبة فى أى شيئ وكراهية العمل والبلد ؟ هل هذه النتيجة مُدهشة أو جالبة للإستغراب ؟ لتفهم هذه النتيجة عِش تجربة اُخرى تكون أنت بطلها ،تصور نفسك وقد إلتحقت بعمل جديد فى مؤسسة ما ،وعند ذهابك لمباشرة العمل وجدت الموظفين من الكبير للصغير يسبون ويلعنون نفس المؤسسة هذه ،والان  أنظر إالى شعورك وكفى بنفسك حسيباً .
لا أدرى كيف لطفل أن يستيقظ فى الصباح وهو منشرح للمدرسة والتعلم ليعود مساءً لتحصيل دروسه بنشاط ورغبة و طموح فى  أن يكون شيئاً – وقد ألقينا بداخله كل ظلام الدنيا وبؤسها بل وأصدرنا الحُكم النهايئ عليه وعلى البلد برُمتها ونحن نردد فى غير وعى ( هى دى بلد ؟ دى ما نافعة أصلها ولا حا تنفع  ملعون أبوها …) .
نعم، زرعنا داخله النتيجة بأثر مستقبلى ونحن نردد ما أشرنا إاليه سابقا ثم نعود لنطالب نفس الطفل أن يكون من الناجحين والمتفوقين ! لنعود نحن بذات أنفسنا لنشتكى لاحقا من ان الموظفين وألاطباء وغيرهم يعملون من دون مسؤولية !!!!
ولكن مهلا ، هل نحن هنا ندعو لممارسة النفاق ؟ من المؤكد لا ، بل ندعو أن يكون مؤشر المسؤولية والإدراك مرتفع بحيث نفرق بين  مكان وزمان آراءنا الشخصية وبين تحطيم عقول ونفوس أبرياء عُزل و قُصر ، يمكننا ببساطة ان نقول ما نشاء ونلسخ جلد كل ما نريد فى مجالس لا تضم  هؤلاء الصغار ، من ألافضل وألاحكم ان ندعهم يعيشوا طفولة وحياة عادية جداً بدون قيود وأحكام مُحبطة وأغلال تكدر صفو المرحلة هذه وتمتد لما بعدها.
من هم فى سن المدارس الآن ليست لديهم بعد فواصل بحكم سنهم- بين الوطن والحكومة ولذلك  فإن إلقاء الكلام أمامهم بلا حساب هو مشكلة خطيرة لأنه يُحدث شرخ عميق بعيد الغور بينهم وبين بلدهم ويُنتج أُناس  مُشبعين بعدع الإنتماء و الغِل إن لم يكن الحقد على البلد بكاملها .
تخيل أن الحكومة الحالية ذهبت اليوم  وليس الغد هل سيزول ما زرعناه داخل هؤلاء تلقائيا بزوال الحكومة ؟ كم من الوقت والجهد يلزمنا لإستعادتهم للطريق الطبيعى وإزالة تلك الحواجز الفولاذية التى شيدناها بينهم وبين بلدهم .
التغول – المصادرة وسلب الشخصية ،هى ما نمارسه الآن بحق أولادنا عندما نترك ألسنتنا تنطلق بلا قيود فنُريهم ما نرى ونُسمعهم ما نعتقد دون الإلتفات إلى حقيقة بديهية هى أن من واجبنا  ان نوفر لهم طفولة وحياة عادية ما داموا تحت رعايتنا وإن من حقهم عندما تحين لحظتهم أن يحكموا للحكومة والتعليم والبلد أو ضدهم  لا يهم ، ألاهم هو أن يصدر الحكم من شخصية سوية ومُستقلة .
iahaleem@hotmail.com
3-1-2015

//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تقييم الحزب الديمقراطي الليبرالي للاتفاق الإطاري حول سد النهضة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما قدروا حجبوه !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

حصة المريخ ( اتنين) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الزراعة بين التنفيذي والشعبي

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss