أيام التونج: الزمن والوقت .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
من الأشيآء الضرورية اللازمة هنا هي اقتنآء معطف للمطر ومصباح يدوي يعمل بالبطارية والذي نطلق عليه اسم ( بطارية ) لأن ظلام الليل دامس تزيد من دكنته السماء المغطاة بالسحب الدكنآء وظلال الاشجار والحشائش الطويلة ولما في الارض من حيوانات وهوام تجوس ليلا واخطرها الثعابين ، واما المطر فانه ينهمر دون انذار ويتخلله هدير الرعود واحيانا” قصف الصواقع ، وكما ذكر صاحبنا في مكان آخر من هذا الكتاب انه كان يخاف الثعابين لتجربة عاشها في طفولته في مدينة القضارف في شرق السودان فهناك المطر ينهمر كالطوفان وتصحبه فرقعات الصواقع وقصف الرعود في اصوات تنخلع لها القلوب ، وقد وقعت صاعقة ليس بعيدا عنه ، واضيف الي الخوف من الثعابين الخشية من الصواقع وقد رأي في حديقة داره في التونج شجرة ضخمة عالية من شجر العرديب استحالت الي كتلة سودآء وقيل له ان صاعقة ضربتها .
لا توجد تعليقات
