باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أين هي المؤسسية يا نافع و كلكم.. كلكم حرامية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

· السودان والسودانيون خارج حسابات البشير ونافع علي نافع وعلي عثمان وجميع متنفذي حزب المؤتمر الوطني .. و حين تظهر خلافاتهم و الصراعات المتفاقمة حول ترشيح البشير لانتخابات 2020.. فبؤرة الخلافات و الصراعات هي المصالح.. و المكاسب الشخصية المتمثلة في مصلحة الحزب..

· في سياق عدم ترشيح البشير للانتخابات، زعم د. نافع أن المؤتمر الوطني حزب مؤسسات.. و طالب عضوية الحزب بإعلاء قيمة المؤسسية للحيلولة دون تحقيق مراد ( الإخوة الأعداء) الساعين للسيطرة على مفاصل صناعة القرار وتزوير إرادة القواعد وفق أطماعهم.. و أن المبادرات الشخصية لترشيح البشير عمل غير مؤسسي..

· المؤسسية التي يطالب نافع بإعلاء قيمتها داخل حزبه، لا يطالب بتواجدها خارج الحزب.. بينما تسيطر الفوضى و تؤجج اللا مؤسسية تسيير دولاب الحكم في العاصمة و الولايات..

· غيروا المفهوم المعاصر لنظم و مهام الجيش و الشرطة يوم خلقوا ميليشيا الجنجويد لارتكاب جرائم غير انسانية في مناطق النزاع.. و أتوا بها لتحل مكان الجيش و الشرطة معاً.. و تحاشياً للقانون.. ينأون عن الزج بالشرطة في المواقف ( صعبة التنفيذ قانونياً)، حيث يزجون بالجنجويد لإنجاز المهام القذرة.. كما حدث عندما استدعى والي كسلا، آدم جماع، ميليشيا الجنجويد لفض مزاد علني بتاريخ 13 يناير 2018…. بدلاً من استدعاء قوات الشرطة السودانية للاختصاص..

· لم يستدعِ الشرطة، لعلمه أن المزاد قام بموجب أمر قضائي واجب النفاذ.. و يعلم كذلك أن ميليشيا الجنجويد لا علاقة لها بالقانون.. و أنها سوف تعينه على الاستفراد بممتلكات الشركة الصينية السودانية التي هرب شركاؤها الصينيون..

· عن أي مؤسسيةُ يتحدث نافع علي نافع؟ ربما يتحدث عن تدابير أكثر نجاعة للمزيد من نهب أموال الشعب السوداني و التستر على ما نهبوا بعد أن بانت سرقاتهم و تناقلتها الألسن من القرى و الحضر..

· عن أي مؤسسية يتحدث و معظم ( إخوانه في الله) كانوا بلا أساس قبل الانقلاب.. و بدون مؤسسية و لا منطقية تعالوا في البنيان.. و أعملوا فساداً ( تمكَّن) من أرض السودان بصورة مخيفة..

· حرامية!.. لا أحد منهم يستطيع إنكار ذلك أمام الله.. لا أحد!

· لكن بجرأة لا سابق لها، أطل الفريق أول/ عبدالرحيم محمد حسين، والي الخرطوم، قبل يومين، ليطالب اللجان الشعبية، بتحمل مسؤوليتها امام الله تجاه أي شخص محتاج أو نام جائعاً في منطقته، و يتبرأ منهم قائلاً:- ” والله العظيم نحنا بعدين يوم القيامة أمام الله بنتملص منكم عديل..!”

· تروحوا من الله فين إنتو ناس المؤتمر الوطني يوم القيامة؟.. تروحوا فين يا عبدالرحيم..؟! تروحوا منو فين؟! يوم القيامة ما فيهو تملص و لا زوغان.. و كلكم سوف تقفون أمام رب العرش العظيم للحساب.. يتقدمكم البشير.. الذي بيده الربط و الحل في حزب المؤتمر الوطني..

· و قد عقد البشير اجتماعاً مغلقاً مع نواب حزب المؤتمر الوطني للاستنجاد بهم لتأييده في تعديل الدستور و ترشيحه هو للرئاسة.. و صرح لهم بأن تعيين الولاة سوف يكون الهدف منه تعلية مصلحة الحزب..

· لقد شطبوا الوطن من الوجود و ركزوا وجودهم ( هُم) على وجود الحزب لا على وجود الوطن.. فالكيزان لا يؤمنون بالأوطان.. أو كما قال علي عثمان محمد و هو في قمة السلطة:- ” نحن أمميون!” ثم أردف تصريحه بقوله:- ” فسروها زي ما عايزين!”

· و ما بين أممية الحزب، على لسان علي عثمان محمد طه، و تعلية الحزب، على لسان عمر حسن أحمد البشير، و إعلاء قيمة المؤسسية في الحزب، على لسان نافع علي نافع، يضيع السودان و يحيا حزب المؤتمر الوطني!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
كلمة الإمام الصادق المهدي في المؤتمر الصحافي: الأزمة الاقتصادية ورفع الدعم عن المحروقات
يوميات مسافر في الأسافير: التايم لاين: ما بين جبر الخواطر وكسرها
الأسياد في السودان.. في بريد حياة عبدالملك !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
كل ميسر لما خلق له .. بقلم: نورالدين مدني
ما بعد العلمانية في الدولة الديمقراطية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقاذ: غياب “الرؤية” والتخبط سيد الموقف!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الأقصى بالمصلين وليس بالحجارة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

المرأة في فترة المهدية: (1885- 1898 ) .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

نفق التسويات في السودان.. عبور أم إغراق؟!. بقلم: مـحمد أحـمد الجـاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss