أينما حللتم القصاص ينتظركم .. بقلم: صباح محمد الحسن
تمر الذكرى الثانية لفض اعتصام القيادة العامة، في ظل عدم إهتمام بالغ من قبل الحكومة الانتقالية ، المهمومة بقضايا خارجية اخرى هذا الأهمال إن كان بقصد او بدونه ، لن يغير من الحقائق شيء ، تلك الحقائق المتمثلة في عدة جوانب اولها ان الجناة لن يفروا من القصاص مهما بلغ بهم السعي والطواف ، وستضيق بهم الارض مارحبت ولن تغنيهم دروعهم وحصونهم من الله شيء ، ولو طال الأمد ، فالعدالة قادمة لامحال هذه حقيقة ، الثانية عدم اهتمام الحكومة بالحدث يجدد لها صبغة التهاون والتساهل والتقصير في كونها لم تستطع ان تأتي بقصاص الشهيد ، قصاصه يعني حقه الذي منحها الصفة وجعلها تتربع على عرش السلطة ، الشهيد الذي خرج للمطالبة بأبسط حقوقه وماكان يعلم ان روحه الغالية سيكون قصاصها يوما واحد من هذه الحقوق والمطالب ، وهو في طريقه الى الهدف ذاق الويل من أجل تحقيقه ورأى العذاب بانواعه والمطاردة ، الضرب والاهانة والحرق الى ان قدم روحه الغالية ثمناً لهذا التغيير ، الذي تتوسد نعمته الحكومة وهي لاتبالي ، بينما جفت ألسنة اسر الشهداء وهي تطالب بالعدالة وتتسول ذلك امام مكاتب الحكومة ، ( الحكومة التي لاتستحي ) .
لا توجد تعليقات
