باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

أيها النائمون فى سندس وإستبرق السودان يغرق! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2019 8:21 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أين المسلمون أين العرب رحماك يارب الفلق ! 

أين الأشقاء أين الأصدقاء أين الوفاء ؟
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
يوم كانت السعودية صحراء جرداء كان السودان سباقا بالجود والعطاء حيث محمل الحجاز وقوافل السلطان على دينار محملة بكسوة الكعبة وجوالات الذرة والسمن والعسل .
وأول سيارة إمتطاها العاهل السعودى الملك عبد العزيز كانت هدية من السودان .
ويوم ضربت مصر وهزمت فى هزيمة النكسة كان السودان سباقا لنجدة أرض الكنانة أسرع لإستصافة الأشقاء والأصدقاء العرب فكان مؤتمر اللاءات الثلاث لا صلح ولا تفاوض ولا سلام مع إسرائيل مع الدعم المالى والمادى لإنعاش الإقتصاد المصرى .
ويوم إستباحت الحرب الأهلية لبنان كان هنالك الجنرال اللواء عبد الماجد خليل يقود الكتائب العربية لوقف الحرب ونزيف الدم وإحلال السلام والأمن والإستقرار .
وللأسف جثم على صدره دكتاتور عسكرى إستبدادى أعاث الفساد والإستبداد وأضاع البلاد والعباد لمدة ثلاثين عاما عجافا وعندما ثار الشعب ثورة سلمية عبقرية أذهلت العالم أبى جلاوذته إلا أن ينتقموا من الشعب السودانى بالغرق بطوفان السيول والفيضانات فعمدوا لفتح الثمانية توربينات من الخزان الشهير خزان الروصيرص منذ زمن الإستقلال هذه التوربينات لم يفتح منها إلا إثنتين ولكن هؤلاء الأبالسة قاموا بفتح الثمانية توربينات لتتزامن مع هطول الأمطار الغزيرة فتنداح السيول جارفة القرى والمدن فى أخطر كارثة إنسانية هددت البلاد والعباد .
من قبل أيام حكم النميرى فى الثمانيات ضربت السودان مجاعة طاحنة فكان أول من هب لنجدة السودان الرئيس الأمريكى رونالد ريغان فارسل جسر جوى لمد السودان بجوالات الذرة فتأثربعض السودانيون بهذا الكرم فسمى بعضهم أولاده بريغان فأين نحن اليوم من أخوتنا المسلمون والعرب أيها النائمون فى سندس وإستبرق السودان يغرق أين المسلمون أين العرب رحماك يا رب الفلق !
أين الأشقاء أين الأصدقاء لقد نسوا السودان الذى كان بالأمس سباقا بالعطاء ولسان حاله اليوم أين الوفاء ؟
هل من المعقول أن يكون ريغان الأجنبى أكرم وأنبل من الشقيق والصديق المسلم العربى ؟

بقلم الكاتب الصحفى
عثملن الطاهر المجمر طه / باريس

elmugamarosman@gmail.com

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
بين العولمة وعالمية الإسلام .. بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي
السر قدور باع لنا الترام في (أغاني وأغاني) .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
المجلس العسكري يعلن عن وقف التفاوض وإلغاء الاتفاق مع قوى التغيير وإقامة انتخابات خلال (٩) أشهر
كيف أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي خطراً كبيراً على الفرد والمجتمعات؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى صديق الروح الأمير الأزرق أوردسي: زيارة لقدامى المحاربين !! .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة التي تنكرت لثوارها وقياداتها الحقيقيين .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

عبدالله موسى: من كثرة الاحزان ماعدنا قادرين على توزيعها بين الاحبة والوطن .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الســـــــــائحون وإعترافات الرجال الشجعان .. بقلم: عوض أمبيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss